
دور الشكّ في الإعاقة عن السلوك
كيف يكون الشكّ معيقًأ للإنسان عن سلوك الطريق إلى الله تعالى؟ لماذا لا ينبغي الإنسان التدقيق كثيرًا في بعض المسائل كالطهارات والنجاسات؟ ما هو دور رفيق السوء في ابتلاء الإنسان بالشكّ السلبي؟ لماذا يلزم على الإنسان فهم مباني السلوك؟ هي أسئلة عمد سماحة السيّد قدس سره تعالى للإجابة عنها، متعرّضًا في الضمن لبعض المسائل المهمّة، نظير كيفيّة الجمع بين اطّلاع الوليّ على الحكم الواقعي وعمله بمقتضى الحكم الظاهري.
دور الشكّ في الإعاقة عن السلوك
16ولهذا، فكلّ شخص وملفّه الخاص، وكلّ شخص يعلم بنفسه؛ فإن كان مع الله، كان الله معه أينما كان، لكن كن مع الله! فإن كنت مع الله، فإنّه سيأخذ بيدك! وأمّا إذا كنت ترى نفسك تذهب في هذا الاتّجاه، وتذهب في الاتّجاه الآخر، فاعلم بأنّ هناك عائقًا ما! فإذا وجد الإنسان نفسه يذهب إلى هنا وهناك، ثمّ يبدأ بعد ذلك بالاستشكال، فليعلم بأنّه ينبغي عليه التدقيق في بعض شؤونه، والتأمّل في بعض أموره.
حسن جدًّا، نكتفي هذا الليلة بهذا المقدار! أليس كذلك؟! ونرجو من الله ـ إن شاء تعالى ـ أن يجعلنا من جملة الذين خصّهم بنعمةِ فهمِ هذه المباني، وأَخَذ بأيديهم، وأن يوصلنا إلى المكان الذي هدى إليه خواصّه وأوردهم فيه.
اللهم صلّ على محمد وآل محمد
