انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

لقاء الله تعالى يحصل نقدًا لا نسيئة

0
سنة 1435
الجلسات

لماذا ينبغي علينا التركيز على صفة الفضل دون العدل؟ و كيف يُجري الله تعالى عدالته على الإنسان؟ ثم كيف يُمكننا أن نتعامل بالفضل في حياتنا؟ وهل علاقتنا بالله تعالى وثوابه ولقائه هي علاقة نقد أم علاقة نسيئة؟ هي تساؤلات سعى سماحة السيّد قدس سره تعالى إلى معالجتها في هذه المحاضرة الشريفة،.

لقاء الله تعالى يحصل نقدًا لا نسيئة

15
  • على الإنسان أن يكون ذكيًّا ومنتبهًا على الدوام، وأمّا إذا تماديت في الاستماع، وعمدت إلى مداراة المتكلّم، وأرخيت سمعك له، فإنّك ستكون قد فقدت شيئًا من نفسك، وسوف يُقطع جزء منك! فلا تدعه ينقطع، ولا تدع رأس المال الذي منحك الله إيّاه يذهب هدرًا؛ فهذا يأخذ شيئًا منه، وذاك يأخذ شيئًا! فماذا سيبقى لك؟ بل احفظه! وعليك أن تكون مستقيمًا، وواقفًا على باب قلبك لتحرسه؛ يقول المرحوم السيّد الحدّاد رضوان الله عليه: على السالك أن يقف على باب قلبه، ولا يدع أيّ غريب أو غير محرم يرد إليه؛ فالقلب عرش الرحمن، وبيت الله؛ فلا ينبغي للإنسان أن يدع غير الله يدخل إلى بيت الله.

  • حسنًا، لقد وصل بنا الحديث إلى هذا الموضع، وإن شاء الله نوكل تتمّة هذه المطالب إلى الجلسات القادمة بإذنه تعالى.

  •  

  • اللهمّ صلّ على محمد وآل محمد