انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

ماذا يعني الهرب إلى الله ؟

15٬567
سنة 1435
الجلسات

ورد في هذه الفقرة عبارة (وَأَنَا يَا سَيِّدِي‏ عَائِذٌ بِفَضْلِكَ هَارِبٌ مِنْكَ إِلَيْكَ) ، كما ورد نظير هذا المعنى في العديد من الآيات و الروايات، فما هي حقيقة الهرب إلى الله تعالى؟ و كيف نعرف مدى تحقّق ذلك في أنفسنا؟

ماذا يعني الهرب إلى الله ؟

الوصف:

ورد في هذه الفقرة عبارة (وَأَنَا يَا سَيِّدِي‏ عَائِذٌ بِفَضْلِكَ هَارِبٌ مِنْكَ إِلَيْكَ) ، كما ورد نظير هذا المعنى في العديد من الآيات و الروايات، فما هي حقيقة الهرب إلى الله تعالى؟ و كيف نعرف مدى تحقّق ذلك في أنفسنا؟

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

ماذا يعني الهرب إلى الله ؟

6
  • وهو تحدّث واستئناس وسؤال عن الأحوال، وليس فراراً إلى الله؛ هل تعلمون ما معنى فرّوا إلى الله؟ هو كفرار تلك الأم خوفاً من انفجار الغاز وتركها لولدها ذي السنتين! هو هذا الفرار المطلوب؛ فبمجرّد أن ترى شيئاً تقفز مسرعاً.

  • كنا يوماً عند المرحوم الحداد، وكنت في السادسة عشرة أو السابعة عشرة من العمر، وكان المرحوم العلاّمة موجوداً، وجرى الكلام عن مسألة كيف يمكن أن يُوفّق الإنسان أحيانًا للحصول على بعض الأمور، فما إن يأتي شيء، ويكون معلّقًا في الهواء (هكذا كان يشير السيد الحداد)، ولم يتعيّن بعد على من سوف ينزل، حتّى يأتي شخص ويأخذه؛ فلم يصر معلومًا بعد على رأس من سيهبط طائر السعد؛ هل على رأس هذا أم على كتف ذاك، فحتى الآن لم يتعيّن وضعه، ثمّ يأتي شخص ويأخذه ويمشي، ويقول: انتظروا الثاني حتى يأتي، فالأوّل صار في جيبي! أما البعض الآخر، فيأتي طائر السعد ويحطّ على رأسه، ومع ذلك يطرده بعد أن يحطّ عليه؛ فهذا في غاية التعاسة والشقاء: أن يأتي طائر السعد فوق رأسه، وأن تأتي النفحة الإلهية والجاذبة التي تصرف عنه الكثرات، [ثمّ يطردها]؛ يا عزيزي، إنّ حصول مثل هذا الأمر ـ بحيث ينفتح أمامك الباب ثمّ يُغلق ـ لا يُمكن جبره بعشرين سنة من صلاة الليل! فلو أنّك صليت صلاة الليل وتهجّدت عشرين سنة، لكنّك ارتكبت فعلًا واحدًا من هذا القبيل، لما أمكنك جبر ذلك بتلك العشرين سنة؛ فأيّة صلاة ليل يُمكنها أن تقوم بما تقوم به تلك القاطعية وتلك السكين التي تأتي وتقطع تعلّق نفسك وقلبك عن التوغّل في الكثرات؟! هذه هي المسألة.

  • كيف يمكن الجمع بين عزّة المؤمن و بين المبادرة في طلب الإصلاح؟

  • تذكرت الآن أنّ أحد الإخوة طرح سؤالاً منذ مدّة في ضمن الأسئلة التي ترد في الموقع، حيث قال: لقد ذكرتم أنّ والدكم كان لديه اهتماماً خاصّاً بهذه المسألة [المبادرة إلى صلة الآخرين].. وقد شاهدنا الكثير من نظائر هذه القضية منه؛ ففي أحد الموارد (ولعلّي قد ذكرت لكم هذه القضية سابقاً)، ذهب إلى منزل أحد أقاربه ثلاث مرات ولم يفتحوا له الباب، والحال أنهم كانوا في المنزل، وكان منزلهم بعيداً عنه في طهران، وفي المرّة الرابعة أو الثالثة (أنا أشك في ذلك، لا ادري هل فتحوا في الثالثة أم الرابعة؟ ولكنّ المتيقّن أنه ذهب مرتين ولم يفتحوا له فيهما) و في النهاية فتحوا له الباب، والذي فتحه زوجة ذلك القريب، باعتبار أنّها كانت من محارم العلاّمة، ومن أرحامه القريبين؛ ففي المرة الثالثة أو الرابعة عندما عرف ذلك الشخص بالأمر قال: لقد أسقط فلان ما بأيدينا، و أخجلنا من أنفسنا، فعلينا الآن أن نذهب إلى منزله! لقد تغلّب علينا وأفحمنا، فلا بدّ من الذهاب إلى منزله! وقد أتى فعلاً من طهران إلى منزل المرحوم العلاّمة عندما كان في مشهد.

/ 380