انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

ما هو الضمان الذي يعطيه الأولياء لأتباعهم؟

14٬991
سنة 1435
الجلسات

يعتقد الكثير من تلاميذ الأولياء أن وصولهم إلى الأستاذ الكامل يعني الحصول على ختم السعادة، و ضمان النجاة، هل هذا الاعتقاد صحيح؟ و ما علاقة ذلك بمقام الخوف و الرجاء؟ وما هي حقيقة الضمان الذي يلوح من كلام الأولياء أحياناً؟ أسئلة أجاب عنها سماحة آية الله السيّد محمد محسن الحسيني الطهراني في ضمن شرحه لفقرة (وَأَنَا يَا سَيِّدِي‏ عَائِذٌ بِفَضْلِكَ هَارِبٌ مِنْكَ إِلَيْكَ متنجِّزٌ مَا وَعَدْتَ مِنَ الصَّفْحِ عَمَّنْ أَحْسَنَ بك ظنّاً) من دعاء أبي حمزة الثمالي، التي ألقاها في الليلة الخامسة من شهر رمضان لعام 1435 هجري قمري في بلدة قم المقدّسة

ما هو الضمان الذي يعطيه الأولياء لأتباعهم؟

الوصف:

يعتقد الكثير من تلاميذ الأولياء أن وصولهم إلى الأستاذ الكامل يعني الحصول على ختم السعادة، و ضمان النجاة، هل هذا الاعتقاد صحيح؟ و ما علاقة ذلك بمقام الخوف و الرجاء؟ وما هي حقيقة الضمان الذي يلوح من كلام الأولياء أحياناً؟ أسئلة أجاب عنها سماحة آية الله السيّد محمد محسن الحسيني الطهراني في ضمن شرحه لفقرة (وَأَنَا يَا سَيِّدِي‏ عَائِذٌ بِفَضْلِكَ هَارِبٌ مِنْكَ إِلَيْكَ متنجِّزٌ مَا وَعَدْتَ مِنَ الصَّفْحِ عَمَّنْ أَحْسَنَ بك ظنّاً) من دعاء أبي حمزة الثمالي، التي ألقاها في الليلة الخامسة من شهر رمضان لعام 1435 هجري قمري في بلدة قم المقدّسة

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

ما هو الضمان الذي يعطيه الأولياء لأتباعهم؟

3
  • الإمام عليه السلام يعيش حالة الخوف والرجاء واقعاً ولا يتصنّعها

  • و لكن واقعاً، لو كنا بالقرب من أمير المؤمنين في مسجد الكوفة ورأينا الإمام يقرأ هذا الدعاء، ورأينا دموعه تنهمل من عينيه، فماذا سنقول؟ هل يمكننا أن نوجّه كلامه بهذا الشكل؟! هذا غير منطقيّ ولا هو مقبولٌ أبداً! أو عندما يقرأ الإمام المناجاة الشعبانية مع الله، أو عندما يقرأ الإمام السجاد عليه السلام هذه الفقرات التي نقرأها في كلّ ليلة من شهر رمضان المبارك... 

  • لقد كان الإمام يكرّر الدعاء في كل ليلة؛ فلو كان ذلك للتعليم، لكان يكفي أن يقرأها مرّةً واحدةً، فلماذا يكرّره في كل ليلة من شهر رمضان؟! إذاً هذه التوجيهات ليست صحيحة، إذ لو كان الإمام قد قالها من أجلنا، لكان يكفي أن يقولها مرة واحدة فقط، لأنّ ذلك يكفي لكي نتعلّم الدعاء! و بطبيعة الحال، لم يكن في ذلك الوقت آلة تسجيل وما شابه، فإذا كان غرضه مجرّد التعليم كان سيقول: اكتب وقل هكذا: إلهي أنت الغني وأنا الفقير حتّى آخر الدعاء... ولكفى أن يكتب مرّةً واحدةً فقط، ويعلن للناس والشيعة ويقول: من الآن فصاعداً اقرأوا هذا الدعاء، وليكن دعاؤكم في شعبان هذه المناجاة، ولانتهى الأمر بذلك، فلماذا يكرّرها إذاً في الليلة الثانية والليلة الثالثة؟ ولماذا يقرأها في السنة القادمة؟! فتكرارها مرّة، ثمّ قراءتها مرّة ثالثة ورابعة وثلاثين مرة، ما الغرض منه وما الفائدة المرجوّة من ورائه؟!

  • هناك شريطٌ مسجلٌ سجّله أحد رفقاء المرحوم العلامة رضوان الله عليه، ولا زال هذا الشخص على قيد الحياة ـ حماه الله وسلّمه ـ، وكان من الأصدقاء السابقين. في ذلك الزمان كنت صغيراً في حدود العاشرة أو الثانية عشرة، وكنت أراه يأتي إلى المنزل، والمرحوم العلامة يسجّل له أدعية شهر رجب وشعبان وشهر رمضان، حيث كان من أصدقائه الذين كانوا يقرأون الدعاء في الجلسات، ثمّ بعد ذلك كان العلاّمة يستمع إلى تلك الأدعيّة التي قام هذا الشخص بتسجيلها، فقد كان يستمع إلى المناجاة الشعبانية بعد عودته من المسجد مساءً، وكان يغرق في حاله الخاص. و أنا بدوري قد سمعت هذه المناجاة الشعبانية حوالي خمسمائة مرة حتّى الآن، والشريط موجود عندي، ولو استمعت إليه الآن سأكون كأني لم أسمعه من قبل! وكأني أسمعه للمرة الأولى!

/ 380