انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

ما هو الضمان الذي يعطيه الأولياء لأتباعهم؟

14٬991
سنة 1435
الجلسات

يعتقد الكثير من تلاميذ الأولياء أن وصولهم إلى الأستاذ الكامل يعني الحصول على ختم السعادة، و ضمان النجاة، هل هذا الاعتقاد صحيح؟ و ما علاقة ذلك بمقام الخوف و الرجاء؟ وما هي حقيقة الضمان الذي يلوح من كلام الأولياء أحياناً؟ أسئلة أجاب عنها سماحة آية الله السيّد محمد محسن الحسيني الطهراني في ضمن شرحه لفقرة (وَأَنَا يَا سَيِّدِي‏ عَائِذٌ بِفَضْلِكَ هَارِبٌ مِنْكَ إِلَيْكَ متنجِّزٌ مَا وَعَدْتَ مِنَ الصَّفْحِ عَمَّنْ أَحْسَنَ بك ظنّاً) من دعاء أبي حمزة الثمالي، التي ألقاها في الليلة الخامسة من شهر رمضان لعام 1435 هجري قمري في بلدة قم المقدّسة

ما هو الضمان الذي يعطيه الأولياء لأتباعهم؟

الوصف:

يعتقد الكثير من تلاميذ الأولياء أن وصولهم إلى الأستاذ الكامل يعني الحصول على ختم السعادة، و ضمان النجاة، هل هذا الاعتقاد صحيح؟ و ما علاقة ذلك بمقام الخوف و الرجاء؟ وما هي حقيقة الضمان الذي يلوح من كلام الأولياء أحياناً؟ أسئلة أجاب عنها سماحة آية الله السيّد محمد محسن الحسيني الطهراني في ضمن شرحه لفقرة (وَأَنَا يَا سَيِّدِي‏ عَائِذٌ بِفَضْلِكَ هَارِبٌ مِنْكَ إِلَيْكَ متنجِّزٌ مَا وَعَدْتَ مِنَ الصَّفْحِ عَمَّنْ أَحْسَنَ بك ظنّاً) من دعاء أبي حمزة الثمالي، التي ألقاها في الليلة الخامسة من شهر رمضان لعام 1435 هجري قمري في بلدة قم المقدّسة

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

ما هو الضمان الذي يعطيه الأولياء لأتباعهم؟

12
  • من باب الاتّفاق، رأيت هذا الشخص في مكان ما منذ مدة ـ لا أدري السنة الماضية أو التي قبلها ـ، فوجدته في حال مختلف تماماً، فتبيّن أنّني لم أكن مخطئاً في القانون الذي بيّنته؛ فذلك الشخص هو نفس الشخص الذي كان يصل عند نهاية كلام العلامة.. انظروا، كل شيء يخضع لحساب خاصّ! لقد كان المرحوم العلامة يقول مراراً: بمقدار ما تدفع مالاً تأخذ طعاماً.. فمقدار ما تعطي مالاً تأخذ طعاماً! وهذا الأمر هو الذي يشكّل حياة الإنسان في طريقه نحو الوصول إلى الحقائق.

  • حسناً، نحن غير مجازين بالتحدّث أكثر من هذا المقدار، فعلى الإخوة أن يقبلوا عذرنا، وقد قطعنا على أنفسنا أن لا نتحدّث بدءاً من الليلة أكثر من ثلاثة أرباع الساعة، ولا أعلم إن كنت قد وفيت بذلك أم لا! نأمل من الله تعالى أن يُحقّق هذه الحقائق في أنفسنا، وأن يستبدل بلطفه نقصنا إلى قدرة وقوة وهمّة؛ وكما يقول الخواجة حافظ الشيرازي:

  • بر سر تربت ما چون گذرى همّت خواه‌***كه زيارتگه رندان جهان خواهد شد
  • [عندما تمرّ بقبري اطلب الهمّة هناك، فسوف يصير هذا القبر محلاًّ لزيارة شطّار العالم]

  • فالهمّة أمر مهمّ جداً؛ إذ كل شيء ينشأ منها.

  • نسأل الله أن يوفقنا ويمنحنا ما منحه لخواص عباده؛ من الهمّة والتوفيق والحركة والسير نحوه، وأن يمنحنا شمّة من تلك الأمور حتى نرى ماذا هناك، وما هي حقيقة المسألة حينما يقول الإمام السجاد عليه السلام في هذه الفقرات: أهرب إليك! وسوف نبيّن إن شاء الله في الجلسات القادمة معنى الهرب ومما الهرب.. يقول: أنا هارب إليك، لا أنّي أمشي إليك، بل مسرع نحوك بجميع قواي؛ وجميع وجودي أضعه في سبيل هذه المسألة.. وإنّه لأمر عجيب حقًّا! اللهم ارزقنا فهم هذه المطالب، ثم امنحنا الهمّة للمسير في طريق هؤلاء العظماء والثبات عليه.

  •  

  • اللهم صل على محمد وآل محمد

/