انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

سبيل الوصول إلى الأمل العظيم طلب الحقّ و نصرته

15٬914
سنة 1434

بعد أن تبيّن ما هو الأمل العظيم الذي يطلبه الإمام السجاد، و أن الوصول إليه متاح للجميع، يحقّ لنا أن نتساءل عن طريق الوصول إلى هذا الهدف الغالي، و المقصد العالي، فكيف يمكن لنا ذلك بعد أن ارتكبنا الأخطاء و أسرفنا في المعصية؟ هذا ما بحثه سماحة آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني في هذه المحاضرة من خلال تحليل سيرة شخصيتين إسلاميتين بارزتين. ألقيت في 22 من شهر رمضان المبارك لعام 1434هـ

سبيل الوصول إلى الأمل العظيم طلب الحقّ و نصرته

الوصف:

بعد أن تبيّن ما هو الأمل العظيم الذي يطلبه الإمام السجاد، و أن الوصول إليه متاح للجميع، يحقّ لنا أن نتساءل عن طريق الوصول إلى هذا الهدف الغالي، و المقصد العالي، فكيف يمكن لنا ذلك بعد أن ارتكبنا الأخطاء و أسرفنا في المعصية؟ هذا ما بحثه سماحة آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني في هذه المحاضرة من خلال تحليل سيرة شخصيتين إسلاميتين بارزتين. ألقيت في 22 من شهر رمضان المبارك لعام 1434هـ

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

سبيل الوصول إلى الأمل العظيم طلب الحقّ و نصرته

8
  • ضرورة نصرة الحقّ لا خذلان الباطل فقط (قصّة الزبير نموذجاً)

  • لذا قلت لذاك الرجل: انظر إلى كلامي! هل كلامي هو كلام المرحوم العلامة أم لا؟ فأين أنا من المرحوم العلامة حتى تشبّهني به؟ إذ تشبيهي به مضحك، لكن عندما ترى أنّ مطلبي مطلب صحيح أو خطأ.. فإمّا أن تناقش كلامي، وتقول: لديك اشتباه في الموضع الفلاني، فإن كان صحيحاً وقبلت به، عليك أن تقول صحيح وتقبل به، وعليك أن تلتزم به، فإن لم تلتزم به فسوف يأخذ يوم القيامة بتلابيبك من كنت معه سابقاً وتركته الآن، وسيقول لك: لقد تحمّلتُ المصاعب لأجلك، ثم تأتي أنت بعد أن وضعت رأسي على التراب، وتقول في أمان الله! وكأنّك لم تر شيئاً؟ لا أقلّ أنصفنا قليلاً! فما حدث لتلك الزحمات التي تحمّلتها لأجلك؟! وتلك المحاضرات الذي ألقيتها لك، وتلك المجالس التي أقمتها؟! فبمجرّد أن وُضع رأسي على الأرض انتهت؟ فكلّ شخص سوف يضع رأسه على الأرض يوماً ما! هل تنتهي المسألة بذلك؟ فهل تعمل بكلامي ما دمتَ تنظر إليّ بعينك، وعندما أذهب تقول في أمان الله! وكأن شيئاً لم يكن. فأنا إنّما تحدّثت معك في هذين اليومين في الدنيا لأجل أن تنتفع بما حدّثتك بعد وفاتي، أما الآن فأنا حيّ أقول لك ماذا تفعل وما لا تفعل! والآن إذا حصل معك شيء تأتي وتعرضه عليّ، ولا يمكنك أن تتفوّه بشيء لأنّي موجود، وفوق رأسك. لكنّي أعلم بأنّك إنما تفعل ذلك لأجل اليوم الذي أضع فيه رأسي على التراب، فترفع رأسك وتقول ما تشاء! أنا أعلم جميع ذلك! ولذلك قلت لك ماذا تفعل وماذا لا تفعل! هل التفتم؟ 

  • لا أن نأتي في هذه الدنيا، أو يأتي الزبير ويقول: لقد جمعت خلق الله، ولما حاججني عليّ ولفت نظري إلى بعض الأمور.. باعتبار أنّ الإمام استدعاه وذكر له ما كان قد جرى في المدينة على زمن رسول الله عندما كانا معاً وشاهدهما النبي وقال له النبي: اعلم يا زبير بأنك سوف تقف يوماً مقابل عليّ والحال أنّ الحقّ معه، وأنت على غير حقّ! عندها قال الزبير: عجباً لقد نسيت! ولعلّه كان صادقاً في قوله ذلك، أنا لا أعلم! قال: لم أكن أتذكّر ذلك، وقد يكون صادقاً في أنه نسي، إذ كلّ إنسان قد ينسى أحياناً، وإن كان أحياناً أخرى يُنسي نفسه. فلا ينبغي على الإنسان أن يُلقي نفسه في النسيان، والله تعالى يتكفل به.. 

/ 380