انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

الحقيقة الربطيّة بين العبد وربّه

15٬883
سنة 1434

في هذه المحاضرة، يتعرّض سماحة السيّد قدس سره تعالى لبيان الحقيقة الربطيّة القائمة بين الإنسان وخالقه والتي تُشكّل جوهر الدين وحقيقته؛ وذلك من خلال الإجابة عن الأسئلة التالية: كيف ينظر أولياء الله تعالى إلى الأمور، وبالخصوص إلى الأعمال التي تصدر منهم؟ هل هناك فاصلة بين الله تعالى وخلقه؟ هل يوجد حدّ لرحمة الله الواسعة؟ وكيف يكون القنوط من الرحمة الإلهية من أهم موانع الطريق؟ ما هي حقيقة الدين، وما علاقته بالحقيقة الربطيّة بين العبد وربّه؟ وما هو دور التوجّه إلى هذه الحقيقة في سلوك الإنسان؟ بالإضافة إلى بيان بعض النكات والأسرار السلوكيّة الأخرى.

الحقيقة الربطيّة بين العبد وربّه

الوصف:

في هذه المحاضرة، يتعرّض سماحة السيّد قدس سره تعالى لبيان الحقيقة الربطيّة القائمة بين الإنسان وخالقه والتي تُشكّل جوهر الدين وحقيقته؛ وذلك من خلال الإجابة عن الأسئلة التالية: كيف ينظر أولياء الله تعالى إلى الأمور، وبالخصوص إلى الأعمال التي تصدر منهم؟ هل هناك فاصلة بين الله تعالى وخلقه؟ هل يوجد حدّ لرحمة الله الواسعة؟ وكيف يكون القنوط من الرحمة الإلهية من أهم موانع الطريق؟ ما هي حقيقة الدين، وما علاقته بالحقيقة الربطيّة بين العبد وربّه؟ وما هو دور التوجّه إلى هذه الحقيقة في سلوك الإنسان؟ بالإضافة إلى بيان بعض النكات والأسرار السلوكيّة الأخرى.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

الحقيقة الربطيّة بين العبد وربّه

7
  • وبعد وفاةِ المرحوم العلاّمة ـ رضوان الله عليه ـ رأيتُ بأنَّ الفتنة قد بدأت، ولقد رأيتُ عجباً؛ فانظر إلى الفرق بينما كنّا نتوقّعهُ، وبين ما حصل بالفعل؟ فأين ذهبت كل تلك المجالسِ والمواعظِ، وما الذي جرى لأولئك الأشخاصِ الذين كانوا يجالسونه ويتحدَّثون معه؟! فذهبت إلى حرم الإمام الرضا عليه السلام وقلت له: أيّها الإمام الرضا، لا حيلة لي تجاه ما يحصل؛ لأنّني كنت على اطّلاع بالذي سيحصل، ورأيت بأنّ تلك القضايا التي كانت مكنونة في نفوس القوم لسنوات عديدة قد استيقظت من نومها، ورأيت حدوثَ ما كان يَحذّرُ منه المرحومُ العلاّمةِ؛ فعلمتُ عندها بعدم استطاعتي عمل شيءٍ للوقوف بوجه ما يحصل؛ فقد دخل الشيطان إلى الميدانِ بكلِّ قوَّتهِ، وها هو يُريدُ الانتقام لتلك الضرباتِ الموجعةِ التي تلقّاها من مدرسة المرحوم العلاّمة ومن خطاباته ومواعظه؛ [فلسان حاله يقول:] بما أنَّه قد توسّد الأرض، فقد آن لي الأوان لكي أرفع رأسي!

  • وقد كتبت في الجزء الثاني من كتاب أسرار الملكوت القليل القليل عمّا حصل، فلا بدّ وأن يكون الأخلاّءُ قد قرؤوا ذلك، ولكنّكم لو كنتم تعلمون ما الذي حصل! ـ وإن كان البعض يعلمُ ذلك ـ فذهبتُ إلى حرم الإمام الرضا وقلت له: أنا لا أمتلك أيّ حظّ من الفهم ، فإذا ما رأيت نفسي يوم القيامة خائباً خاسراً، فسأقول لك بأنّني عرضت عليك في السابق جهلي وعدم فهمي، وأنت وحدك الذي تستطيع أن تأخذ بيدي، ولم أكن مازحاً في ذلك، بل قلته بكلّ جدّيةٍ! قلت له: أمّا ما يتعلق بالعلم، فليس لديّ منه شيء؛ فهل تريدُ منّي أن أكتبَ وثيقةً بذلك وألقيها في الضريح لكي أستدلّ بها يوم القيامة ـ مع أنّه لا يحتاج إلى وثيقة۱ ـ فلا علم ولا فهم لي.

  • فوجدتُ أنّ الإمام قد استجابَ دعائي؛ فعلى سبيل المثال، كان الآخرون يسلكون مسلكاً معيّناً، أمّا أنا فقد كان أمراً ما يأخذُ بيدي باتّجاه آخر، فأعمل بحسبه، ثمّ أجدُ بأنَّ الصحيحَ هو ما ذهبتُ إليه. ولقد رأيتُ رعاية الإمامِ وهدايتهُ كالشمسِ في رابعةِ النهار وفي موارد كثيرة جداً.. لماذا؟! لأنَّني سلَّمت أمري وقلت: أنا لا أفهم شيئاً، والأمر صعب وخارج عن القدرةِ الفكريّة حقاً.

    1. "تو نامه نا نوشته خوانى" (ترجمته: أنت تقرأ ما لم يُكتب بعد)
/ 380