انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

الحقيقة الربطيّة بين العبد وربّه

15٬883
سنة 1434

في هذه المحاضرة، يتعرّض سماحة السيّد قدس سره تعالى لبيان الحقيقة الربطيّة القائمة بين الإنسان وخالقه والتي تُشكّل جوهر الدين وحقيقته؛ وذلك من خلال الإجابة عن الأسئلة التالية: كيف ينظر أولياء الله تعالى إلى الأمور، وبالخصوص إلى الأعمال التي تصدر منهم؟ هل هناك فاصلة بين الله تعالى وخلقه؟ هل يوجد حدّ لرحمة الله الواسعة؟ وكيف يكون القنوط من الرحمة الإلهية من أهم موانع الطريق؟ ما هي حقيقة الدين، وما علاقته بالحقيقة الربطيّة بين العبد وربّه؟ وما هو دور التوجّه إلى هذه الحقيقة في سلوك الإنسان؟ بالإضافة إلى بيان بعض النكات والأسرار السلوكيّة الأخرى.

الحقيقة الربطيّة بين العبد وربّه

الوصف:

في هذه المحاضرة، يتعرّض سماحة السيّد قدس سره تعالى لبيان الحقيقة الربطيّة القائمة بين الإنسان وخالقه والتي تُشكّل جوهر الدين وحقيقته؛ وذلك من خلال الإجابة عن الأسئلة التالية: كيف ينظر أولياء الله تعالى إلى الأمور، وبالخصوص إلى الأعمال التي تصدر منهم؟ هل هناك فاصلة بين الله تعالى وخلقه؟ هل يوجد حدّ لرحمة الله الواسعة؟ وكيف يكون القنوط من الرحمة الإلهية من أهم موانع الطريق؟ ما هي حقيقة الدين، وما علاقته بالحقيقة الربطيّة بين العبد وربّه؟ وما هو دور التوجّه إلى هذه الحقيقة في سلوك الإنسان؟ بالإضافة إلى بيان بعض النكات والأسرار السلوكيّة الأخرى.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

الحقيقة الربطيّة بين العبد وربّه

11
  • [انظروا إلى الفرق بين هذا النوع من التصرّفات وبين تصرّف السيد الحدّاد] فعندما قالوا له بأنَّ السيِّد محمد حسين، وبحكم ما تربطه من علاقة وثيقة ببعض الأشخاص، فإنَّه من الممكن أن يتراجع عن موقفه أيضاً ـ فيما يتعلق بتلك الفتنةِ المُشارُ إليها في كتابِ الروحِ المُجرَّد ـ ؛ فقال السيِّد الحدّاد: هيهات أن يحصل ذلك، فالسيّد محمّد حسين راسخ في مواقفه كالجبل، وحتّى إذا ما تراجع، فليتراجع؛ فتراجعه هذا لا يُحدثُ أيّ تغييرٍ أو تزلزلٍ في موقفي، فثباتي على مواقفي باقٍ على حاله؛ لأنَّ الله معي.. فهذه هي مدرسة الحق التي يستطيع الإنسان الاعتماد عليها.

  • فسواءً التحق به شخص أم تخلّى عنه آخر، فذلك لا يُغيرُ من الموقفِ شيئاً؛ إذ إنَّ وَليَّ الله هو المَلِك المطلق دائماً، المستغرق في مقام عزّه؛ لأنَّ تلك العِزَّة هي مظهر وتجلّي لعِزَّةِ الحقِّ تعالى ومناعته وكبريائه وبهائه؛ فلا حاجة لهذه المدرسة للتصوير والتقاط الأفلام والمواقع الإلكترونيّة والتبليغ وأمثال ذلك، ولا تجعل نفسها مُسيَّرة تحت نفوذِ هكذا نمط من السلوك؛ بل تعملُ وفقاً للتكليف، ولا شأن لها بتوسيع نفوذها، فإن حصل ذلك، فمرحباً، وإلاّ فلا. ولا حاجة لها كذلك إلى تصوير مجالسها وبثّها، بحيث لو لم تكن هنالك كاميرا للتصوير في يوم من الأيّام، فسيتم تعطيل المجلس لأنَّ الخطابة سوف لن تُبثَّ إلى الخارج! فهكذا خطيب يتحدّث في واقع الحال مع الكاميرا لا مع المخاطبين؛ فلو تعطَّلت الكاميرا، فستنقطعُ سلسلةِ أفكارهِ وينسى الموضوع الذي كان يتحدّثُ بشأنه؛ فما يجري في داخل نفس هذا الخطيب هو في واقع الحال عبارة عن فيلم وشريط سينمائي! فكلامه تمثيل، وحياته تمثيل، بل إنَّه صار بنفسه عبارة عن تمثيل وفيلم!!!

  • تحرَّر من هذا الحال يا هذا، واعلم بأنَّك إنسانٌ ويُمكنك أن تربط قلبك بمقام يهونُ لديك فيه كل ما سوى الله؛ فلماذا تجعل نفسك أسيرة لهذه التخيّلات وهذا التوّهم؟!

  • فالإمام السجّاد يدلّنا هنا على مثل هذا المنهج، فيقول لنا: إنَّ الله ليس بعيداً، بل هو جالس إلى جانبكم، وأمّا إذا ما اعترضتم وقلتم:

/