انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

بين الإسلام الحقيقي والإسلام الأجوف

0
سنة 1434

في هذا المجلس، يستعرض سماحة آية الله الحاجّ السيّد محمد محسن الحسيني الطهراني قدس سره تعالى، في هذه المحاضرة التي ألقيت في 15شهر رمضان لعام 1434هـ ق، بعض الفوارق الموجودة بين نوعين من الإسلام إن صحّ التعبير: الإسلام الحقيقي والإسلام الظاهري الأجوف، وذلك من خلال الإجابة عن الأسئلة التالية: هل يُمكن الوصول إلى حقيقة الإسلام عن طريق مقدّمات ووسائل فاسدة؟ ماهي النتائج المترتّبة عن تغليب الأمور الظاهريّة على الباطنيّة؟ هل ينبغي علينا الاهتمام بانتشار الإسلام وأبّهته الظاهريّة بأيّ ثمن كان؟ ما هي قيمة الإسلام الذي يفتقد للولاية؟ هل ينسجم الدين الإسلامي مع الكذب والخداع؟ وقد أثرى سماحته هذا البحث بمجموعة من النماذج والأمثلة عن بعض الصحابة في صدر الإسلام، بالإضافة إلى بعض النماذج المعاصرة.

بين الإسلام الحقيقي والإسلام الأجوف

13
  • بناءً عليه وبالعودة إلى موضوع الحديث، نرى أنّ الإمام يقول: أنا أُريد الوصول إلى تلك الحقيقة النورانيّة المحضة، فكيف يمكن أن يتناسب ذلك مع أعمالي التي أقوم بها؟ وأنا أُريد أن أصِل إلى مقام التوحيد مع أنّ عملي هو عمل فاسد، فكيف يمكن التوفيق بين الحالتين؟ وما الذي عليَّ فعله؟ ماذا عليَّ أن أفعل يا إلهي للوصول إلى ذلك المقام مع كون عملي الذي أقوم به هو عمل فاسد؟ وهنا يأتي الدور للطف الله وكرمه ورحمته وعفوه وإنعامه، والذي سيستخلص الإنسان من تلك التعلّقات والميول وكلّ عائق وأمر مخلٍّ ومانعٍ من السير في هذا الطريق.

  • سيتمّ مواصلة الحديث في الليلة القادمة، إن شاء الله.

  • اللهم صلّ على محمّد وآل محمّد