انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

الهداية الباطنية

16٬101
سنة 1434

لماذا ينجذب البعض إلى طريق الله، بينما يبتعد آخرون؟ إنّها الهداية الباطنية. فما هي حقيقة الهداية الباطنية؟ و ما هي علاقتها بالسير و السلوك؟ هذا ما بدأ سماحة آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني ببيانه في هذه المحاضرة، و أكمله في المحاضرات التالية أيضاً.

الهداية الباطنية

الوصف:

لماذا ينجذب البعض إلى طريق الله، بينما يبتعد آخرون؟ إنّها الهداية الباطنية. فما هي حقيقة الهداية الباطنية؟ و ما هي علاقتها بالسير و السلوك؟ هذا ما بدأ سماحة آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني ببيانه في هذه المحاضرة، و أكمله في المحاضرات التالية أيضاً.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

الهداية الباطنية

21
  • حسنًا أنا أحد الذين ينطبق عليهم هذا الكلام.. أنا أحدهم؛ وإلاّ فمنْ كان الفضيل بن عياض؟ كان قاطع طرق.. كان لصّاً.. كان يتربّص بالمسافرين عند عقبات الجبال، و كان الجميع يخاف منه حتّى إنّه عندما كان يُقال للقافلة: إنَّ الفضيل سيهجم عليهم، كانت ترتعد فرائصهم من الخوف؛ ثم كان عاقبة أمره أن أصبح من أصحاب سرّ الإمام الصادق! فمن الذي فعل هذا به؟؟ بالطبع فقد انقدحت في قلبه شرارة في منتصف الليل ... وقصته مذكورة بالتفصيل۱.

  • من الذي فعل هذا؟ فعله الله! فالإمام السجّاد يقول: كذلك هو الأمر؛ هل تريد أن أُريك نموذجًا، أُريك نموذج بشر الحافي، هذا أحد النماذج ... بل لننظر إلى أنفسنا! ماذا كنَّا، أين كنَّا، كيف تبدّلنا؟ كيف تبدّلت أحوالنا دفعةً واحدةً؟ كيف حصل الأمر؟

  • و قصّة السريّ السقطيّ مع تحفة، التي نقلها المرحوم العلاّمة (و لا أدري فيما إذا كان الرفقاء قد سمعوا بها أم لا)، وهي موجودة في كتب التراجم. اقرؤوا كتب العرفاء وانظروا؛ كم من الأشخاص كانوا يعملون ما يعملون، [ثمّ هداهم الله و أخذ بأيديهم]، و من ذلك قصّة الميرزا محمّد جعفر كبودر آهنگي مع تلك المرأة التي كانت في همدان و غیرها الکثیر...

  • أتذكّر.. نعم أتذكر جيدًا.. كان السيّد العلاّمة يتحدّث في ليلة الثالث والعشرين من شهر رمضان، ولا أدري فيما إذا كان قد تمّ تسجيل المحاضرة أم لا.. لا أعتقد أنَّه قد تم تسجيلها.. كان يبيّن في ليلة الثالث والعشرين كيف أنَّ الله مُقلِّب القلوب، وكيف أنَّ الله مُقلِّب الأحوال، وكيف يُغيّر الله التقدير، كان يتحدث ثمّ ذكر هذه القصة، وهي قصة طويلة، [أذكرها] باختصار، ولربما كنت قد ذكرتها للرفقاء، و خلاصتها أنّه كان في كبودرآهنگ وهي قرية كانت خارج مدينة همدان، وهي الآن في منطقة باسم كبودرآهنگ تبعُد بمسافة، وكان هذا العالم المحترم العظيم يعيش فيها ، فتأتي مجموعة من البلطجية بقصد إيذائه، والتعرّض له، وبالطبع فإنَّه كان قد تمّ تحريضهم من قبل فئةٍ ما، وخلاصة الأمر فإنَّهم يقيمون حفلةً [و يدعون هذا العالم إليها]، ويدعون امرأةً لتكون بمثابة نجمة الحفل ، و الغرض واضح من ذلك.

    1. يمكن للقارئ الكريم قراءة قصة الفضيل في محاضرة (التوبة النصوح و احترام العلماء) للعلامة الطهراني رضوان الله عليه
/ 260