انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

الهداية الباطنية

16٬101
سنة 1434

لماذا ينجذب البعض إلى طريق الله، بينما يبتعد آخرون؟ إنّها الهداية الباطنية. فما هي حقيقة الهداية الباطنية؟ و ما هي علاقتها بالسير و السلوك؟ هذا ما بدأ سماحة آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني ببيانه في هذه المحاضرة، و أكمله في المحاضرات التالية أيضاً.

الهداية الباطنية

الوصف:

لماذا ينجذب البعض إلى طريق الله، بينما يبتعد آخرون؟ إنّها الهداية الباطنية. فما هي حقيقة الهداية الباطنية؟ و ما هي علاقتها بالسير و السلوك؟ هذا ما بدأ سماحة آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني ببيانه في هذه المحاضرة، و أكمله في المحاضرات التالية أيضاً.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

الهداية الباطنية

11
  • فكون هذا الأمر موجودًا في داخلي هو مما لا شكّ فيه، فأنا أعلم أنَّ هنالك أمرًا ما، أعلم بوجود مسألة ما، و حالي كما قيل:

  • برقى از منزل ليلى بدرخشيد سحر***وه با خرمن مجنون دل افكار چه کرد
  • [يقول: لقد ومض برق من منزل ليلى سحرًا، فواهًا على ما فعل بقلب المجنون و أفكاره.‌]

  • لقد مسّني ذلك البرق! لقد غيّر ذلك البرق أحوالي! فعلمت أنَّ هنالك شيئًا ما، شيءٌ عظيم؛ وها أنا ذا قد علمت ذلك، فلا أستطيع تركه؛ فأنا إنسان، و لي عقل وإرادة ورغبة، وأريد الوصول إلى الكمال، فمجيئي إلى هذه الدنيا لم يكن عبثًا، وأنا أعلم بوجود أمر واقعيّ.. أعلم بوجود القدرة على ذلك.. أعلم أنّ ذلك ممكن و أنّ قابليّته موجودة.. أعلم كل ذلك، فهل أنا مجنون حتّى لا أُتابع الموضوع؟ إنَّه أمر عجيب حقًا! أن يعلم الإنسان كلّ ذلك، ثم يقول: ليس ذلك بالأمر المهمّ؛ إن حصل، فقد حصل، و إن لم يحصل، فلا يحصل!

  • ذات مرّة قال المرحوم السيّد الخوئي للمرحوم العلاّمة رضوان الله عليه: (يا سيّد محمّد حسين، لا تُتعب نفسك باتّباع هذا الطريق، فقد كنت مشيت فيه مدّةً، و أنا بالطبع فأنا لا أنكر هذه الأمور، و لكنّها تحصل للإنسان بشكل تلقائي!). 

  • يا للعجب! فهل حصل لك ذلك؟! يعني هل كنت تملك هذه المقامات عندما غادرت الدنيا؟! رحمه الله، كان إنسانًا جيّدًا، كان المرحوم الخوئي إنسانًا جيدًا ، و كما يقول المرحوم العلاّمة: كان رجلاً طيّب النفس. و لكن [أيها السيّد الخوئي]، هل كنتَ مثل المرحوم القاضي رضوان الله عليه عندما ارتحلت عن الدنيا أم كنت مجرد إنسان عاديّ؟ هل تحصل تلك المقامات تلقائيّاً؟ يا للعجب!

  • عندما نقل السيّد العلاّمة هذه القصّة، كنّا في منزل الشيخ مطهّري رحمة الله عليهما، وكان الشيخ مطهّري قد دعانا للإفطار (كان ذلك في عصر الشاه) ، فلبّينا الدعوة و ذهبنا إلى منزله، غفر الله له، ورحمه الله، كان رجلاً متهجّدًا، مُحييًا للّيل، صاحب غيرةٍ وحميّةٍ، أين يوجد مثل ظفر أولئك في هذا العصر والزمان؟ لا يوجد حتّى ظفرهم ...

/