
من الذي أودع فينا الأمل العظيم
من الذي أودع فينا هذا الأمل العظيم (الوصول إلى مقام خلافة الله)؟ ومن أين جاءت هذه الأمنية ؟ و ما هو ارتباط هذا الأمر بعالم الخلقة و التكوين؟ يجيب سماحة آية الله الحاج السيد محمد محسن الحسيني الطهراني قدس سره على هذا الموضوع المهم ، وذلك بعد أن يبين حقيقة المخلوقات و نحو ارتباطها بالله تعالى، و كيفية ارتباط ذلك بالسير والسلوك و الأمل العظيم الذي يتحدّث عنه الإمام السجاد عليه السلام.
من الذي أودع فينا الأمل العظيم
16حسناً، الظاهر أنّ هذه الساعة التي وضعوها أمامي هنا ذكّرتنا أنّ الوقت قد انتهى، [ممازحاً] وعلينا أن ننظر لها كلّ فترة كي لا نتجاوز حدودنا...
إن شاء الله إذا وفّقنا الله، فإنّنا سنتكلّم في الليلة القادمة عن هذه المسألة و هي أنّه: كيف يمكن ــ من خلال عمل سيّء وغير جدير ــ أن نصل إلى مقام النورانيّة المطلقة.. إلى حيث لا يوجد أيّ كدورة؟ كيف يمكن أن نصل إلى هناك بمثل هذا العمل غير اللائق؟ كيف ينسجمان مع بعضهما البعض؟ لأنّه من هذه الجهة هذا العمل عمل سيّء ينطوي على الكدورة والظلمة قد خالطته النفس والأنانيّة، وفي المقابل بهذا العمل نفسه، يقول الإمام السجّاد: نريد أن نصل به إلى مقام النورانيّة.
لا يمكن ذلك فهاتان نقطتان متقابلتان! فماذا يصنع الله هنا؟ سنرى ماذا سيقسم الله لنا ليلة الغد إن شاء الله.
اللهم صلّ على محمّد وآل محمّد
