انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

الأمل العظيم هو مقام الخلافة

0
سنة 1434

تناول سماحة آية اللـه السيد محمد محسن الحسيني الطهراني في المحاضرة الأولى من محاضرات شرح دعاء أبي حمزة التي ألقيت في الليلة الثانية من ليالي شهر رمضان لسنة 1434هـ معنى العظمة مؤكداً على أن الأمل العظيم هو طلب مقام الخلافة، وأن مقام الخلافة لا يستطيع حتى جبرائيل الوصول إليه، ثم نقل قصة توسيع الحرم المكي على زمن الإمام الكاظم عليه السلام، وبيّن أن الناس العاديين يصعب عليهم فهم كلام العظماء، وأن مضاعفة ثواب الزيارة بزيادة المعرفة، وأكّد أن معنى الفداء بذبح عظيم في قصة إسماعيل هو قضية كربلاء، وختم بضرورة معرفة قدر النعمة في إدراك شهر رمضان.

الأمل العظيم هو مقام الخلافة

5
  • وهناك علوم باطنيّة ومراتب لها. إنّ مثل هذا الملَك مع هذه السعة الوجودية التي يمتلكها لا يمكنه البقاء إلاّ في هذه المرتبة، لكن إذا كان هذا الملَك قد وصل في حركة سيره إلى مكان هو فوق سعته الوجودية فعندئذٍ لن يستطيع البقاء، وهناك لا وجود لجبرائيل، (لأحرقَ نور تجلّيه تعالى جناحي) المراد بالتجلّي هو التجلّي الذاتي، حيث لا يبقى في ذاك التجلّي الذاتي لا جبرائيل ولا ميكائيل ولا إسرافيل، لا يبقى هناك أحد، بل الذي يبقى هناك هم الخلائق التي لديها استعداد لتلقّي التجلّي الذاتي، وهم البشر؛ أحدهم هو رسول اللـه، منهم أمير المؤمنين منهم سائر المعصومين الاثني عشر: السيدة فاطمة الزهراء وأبنائها، فهؤلاء هم في المرتبة العالية، وبعدهم يأتي مواليهم وأولياؤهم وأولياء اللـه الذين ساروا في هذا الطريق وطووا المراحل، لم يقتصروا فقط على قراءة الكتب، فإنّ قراءة الكتب تترك الإنسان في هذا الحد فقط لا أكثر.

  • قصة توسيع الحرم المكي على زمن الإمام الكاظم عليه السلام

  • اليوم كنت أنظر في الكتاب الذي تم طبعه مؤخراً (كتاب الاجتهاد والتقليد للمرحوم العلامة)۱، وقرأت مقدمته، حيث نقلت هناك مسألة لا بد أن الرفقاء قرأوها، وهي أنّه في يوم من الأيام تشرّف أحد علماء طهران بالذهاب إلى مشهد؛ حيث توفّي أحد أقربائه وكنت برفقة المرحوم العلامة في التشييع وكان ذلك في الشتاء، وبعد مدّة أتى إلى منزلنا ليقدّم الشكر، وجرى حديث عن المنازل التي يتم هدمها لتوسيع حرم الإمام الرضا عليه السلام، وأنّ هناك مدرسة دينية هُدمت في هذا المشروع وما إلى ذلك، وكان منزعجاً من هذه الأمور، وقال بأنّ المدرسة وقْف وتخريب الوقف حرام، فالحرمة مسألة شرعية لا يمكن لأحد أن يرتكبها، ولا يمكن لأحد أن يضع يده على الوقف، فالحرم وإن كان صغيراً ولا يسع الزوار لكن الزيارة مستحبة وتخريب الوقف حرام، ولا يمكن أن نضع الأمرين في خانة التعارض، وأمثال هذا الكلام. إلى أن قال: ذهبت إلى طهران وتحدّثت مع شخص كان لا يزال على قيد الحياة والآن انتقل إلى رحمة اللـه، وكان متأثراً جدّاً من هذا الكلام ومنزعجاً من ذلك، وحمل التلفون واتصل بالمسؤولين حتى لا يقع هذا الأمر، لكن كانت الأمور قد حصلت قبل ذلك...

    1. هذا الكتاب لم تتم ترجمته بشكل تام بعدُ، ولكنه في مراحله الأخيره.[المترجم]