انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

رفع الأمل إلى أعلى مستوى

16٬694
سنة 1433
الجلسات

وهي المحاضرة السابعة من محاضرات شرح دعاء أبي حمزة التي ألقاها سماحة آية اللـه السيد محمد محسن قدس سره وكانت هذه الأخيرة في شهر رمضان من هذه السنة (1433هـ) وقد تناول فيها ضرورة الارتقاء بالأمل إلى أعلى الحدود مؤكداً على طلب الأمر الذي لا يزول في ذلك العالم، كاشفاً عن عدم تعرف أحد على أمير المؤمنين عليه السلام، بل عدم معرفة الأولياء الإلهيين، مشيراً إلى أن الأئمة بينوا من الحقائق ما يقدر الناس على تحمله، ثم انتقل إلى بيان أن فراق الحبيب أشد على المؤمن من حرّ النار، ممثلاً بأصحاب الإمام الحسين عليه السلام الذين كانوا يفضلون القتل معه مراراً على مفارقته، معتبراً أن شرط الوصول إلى الكمال هو الانضواء تحت تربية الإمام أو ولي اللـه، ثم ختم بالقول بأن الأمل العظيم والانقطاع إليه هو ترك كل ما سوى اللـه

رفع الأمل إلى أعلى مستوى

الوصف:

وهي المحاضرة السابعة من محاضرات شرح دعاء أبي حمزة التي ألقاها سماحة آية اللـه السيد محمد محسن قدس سره وكانت هذه الأخيرة في شهر رمضان من هذه السنة (1433هـ) وقد تناول فيها ضرورة الارتقاء بالأمل إلى أعلى الحدود مؤكداً على طلب الأمر الذي لا يزول في ذلك العالم، كاشفاً عن عدم تعرف أحد على أمير المؤمنين عليه السلام، بل عدم معرفة الأولياء الإلهيين، مشيراً إلى أن الأئمة بينوا من الحقائق ما يقدر الناس على تحمله، ثم انتقل إلى بيان أن فراق الحبيب أشد على المؤمن من حرّ النار، ممثلاً بأصحاب الإمام الحسين عليه السلام الذين كانوا يفضلون القتل معه مراراً على مفارقته، معتبراً أن شرط الوصول إلى الكمال هو الانضواء تحت تربية الإمام أو ولي اللـه، ثم ختم بالقول بأن الأمل العظيم والانقطاع إليه هو ترك كل ما سوى اللـه

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

رفع الأمل إلى أعلى مستوى

7
  • فراق الحبيب أشد على المؤمن من حرّ النار

  • ألم يقل أمير المؤمنين عليه السلام في دعاء كميل: «فهبني يا سيدي ومولاي وربي صبرت على عذابك فكيف أصبر على فراقك، وهبني صبرت على حرّ نارك فكيف أصبر عن النظر إلى كرامتك»؟ افرض يا سيّدي أنني استطعت أن أصبر على عذاب يوم القيامة، وتمكّنت من تحمّل ذلك!! عجيبٌ عجيبٌ!! فذلك العذاب لو أخذوا منه بمقدار رأس إبرة وصبّوها علينا في هذه الحياة الدنيا لتألّمَ كلّ من في العالم من شدّة الآلام التي ستنالنا بسبب ذلك، ولو نال أثرٌ من عذاب يوم القيامة شخصاً في هذه الدنيا لما تحمّل بدنه ذلك أبداً، ولن يطيقه أبداً!! ومع ذلك فإنّ أمير المؤمنين عليه السلام يقول: افرض أنّني تحمّلت عذاب ذلك اليوم، وأنّك وضعتني في النار... إنّ هذا الكلام عجيبٌ جداً، فالإمام عليه السلام لا يقول هذا الكلام من بابا المسامحة مثلما نفعل نحن، وهو لا يتساهل ويمزح في خطابه، فإذا قال عليه السلام شيئاً يقوله بجد، وهو يعني ما يقول، فهو قد تذوّق شيئاً وعلى أساس ذلك يقول هذا الكلام، وقد أحسّ ولمس وأدرك شيئاً حتّى قال هذا الكلام!!

  • تصوّروا الأمر معي، لو أخذتم قطعة من الحديد وقمتم بتسخينها، ثمّ قرّبتم يدكم منها، فما الذي سيحلّ بكم؟! هل ذلك ممكن أصلاً؟ هل يمكن أن تقرّبوا يدكم من قطعة من الحديد تتوهّج بسبب الحرارة؟ انظروا هل يمكنكم أن تقرّبوا يدكم منها؟! ولكن أيّ نار هي هذه؟ إنّها نارٌ من هذه الدنيا التي لو قسناها بنار الآخرة فسنجد أنّه لا قيمة لها نهائياً! ومع ذلك نجد أنّ أمير المؤمنين عليه السلام يقول: ربّما استطعت أن أتحمّل نارك، ولكن لا تحرمني من رؤيتك والنظر إليك! إنّ الإنسان ليصاب بالحيرة والذهول من ذلك! فما هذا الأمر؟ إنّ هذا الكلام وارد في دعاء كميل، لا أقوله من عندي. إنّ أمير المؤمنين عليه السلام يقول: إذا لم تبعدني من قربك ، فربما تمكّنت من تحمّل نار يوم القيامة! ولكنّني لا أقدر أن أتحمّل البعد عنك والحرمان من النظر إليك!

/ 380