انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

الفطرة السليمة تدعو إلى التوحيد

15٬587
سنة 1433
الجلسات

تعرّض سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الطهراني قدس سره في المحاضرة الرابعة من محاضرات شرح دعاء أبي حمزة الثمالي التي ألقاها في الليلة الرابعة و العشرون من ليالي شهر رمضان إلى الجواب عن التساؤل حول منشأ هذا الأمل العظيم الذي يسعى إليه الإمام السجاد عليه السلام، مبيناً الفرق بين أتباع مدرسة التوحيد و المخالفين لهم ، والسر في مخالفة هؤلاء لهذه المدرسة، موضّحاً أن الإنسان يستطيع أن يحكم بصحة مدرسة ما أو خطئها من خلال الرجوع إلى فطرته و عقله و وجدانه.

الفطرة السليمة تدعو إلى التوحيد

الوصف:

تعرّض سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الطهراني قدس سره في المحاضرة الرابعة من محاضرات شرح دعاء أبي حمزة الثمالي التي ألقاها في الليلة الرابعة و العشرون من ليالي شهر رمضان إلى الجواب عن التساؤل حول منشأ هذا الأمل العظيم الذي يسعى إليه الإمام السجاد عليه السلام، مبيناً الفرق بين أتباع مدرسة التوحيد و المخالفين لهم ، والسر في مخالفة هؤلاء لهذه المدرسة، موضّحاً أن الإنسان يستطيع أن يحكم بصحة مدرسة ما أو خطئها من خلال الرجوع إلى فطرته و عقله و وجدانه.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

الفطرة السليمة تدعو إلى التوحيد

12
  • كيف وصل الأولياء إلى المقامات التي وصلوا إليها

  • إنّ هذا الطريق هو نفس الطريق الذي سلكه جميع العظماء، فوصلوا إلى تلك المقامات التي وصلوا لها، فهم كانوا يعملون على رفع عيوبهم ونقائصهم واحداً واحداً، وكانوا يُنَبّهون على ذلك. فماذا تظنّون أنّه حدث مع المرحوم السيّد الحدّاد أو المرحوم السيّد القاضي أو بقيةّ الأعاظم، نظير الآخوند الملاّ حسين قلّي والمرحوم البهاري والمرحوم الميرزا جواد الملكي التبريزي؟ أتظنّون أنّ أساتذتهم أجلسوهم على العرش منذ البداية، وكلّفوا مجموعة من الأشخاص لأجل أن يروّحوا عليهم بالمراوح، وأنّهم كانوا يضعون الوسائد تحت أقدامهم، ويذبحون أمامهم الأضاحي في كلّ يوم؟ فهل كان الأمر بهذا الشكل؟ لقد كانوا يتعرّضون كلّ يوم لأنواع من التأديب والتوبيخ وكان أستاذهم يواجههم بعبارات من قبيل: >لقد أخطأت!< و>وقعت في الاشتباه!< و>اذهب لحال سبيلك!<، فلا تعتقدوا بأنّ المسألة كانت بالشكل الذي يأتي فيه ذلك السيّد عند أحد الأعاظم فيستقبله و يعظّمه ويُجلسه في ذلك الموضع العالي، ليصير دفعةً واحدةً الميرزا الملكي التبريزي، أو يصير المرحوم القاضي أو الملاّ حسين قلّي أو العلاّمة الطهراني!!

  • فهذا المرحوم والدنا الذي يفوق هذا الحقيرُ الآخرينَ ـ إلى حدٍّ ما ـ في الاطّلاع على أحواله وعلى خصوصيّاته .. كانت علاقته بأستاذه المرحوم الحدّاد رضوان الله عليه [على أساس ما ذكرناه من التربية]... 

  • وقد سمعت بأنّه تمّ في أحد الكتب المطبوعة حديثاً إنكارُ مسألة أنّ المرحوم السيّد الحدّاد كان أستاذاً لوالدنا، فياله من كلام سخيف! وياله من كلام تافه! وياله من كلام واهٍ ومن دون أساس نسمعه! وأنا لا أعلم ما هو الدليل على إنكار هذه المسائل، فهل سيتنزّل المرحوم الوالد عن مقامه ومنزلته عند انتسابه لمثل هذه الشخصيّة؟ كان والدنا يقول: لقد كان أستاذنا الحقيقي في السير والسلوك هو المرحوم الحدّاد وحسب، هذا مع أنّه كان في البداية تلميذاً للعلاّمة الطباطبائي، وكان يأخذ منه البرامج والدساتير.. فحينما كان يحضر في قمّ درسي المنظومة والأسفار عند العلاّمة الطباطبائي، كان يأخذ منه في نفس الوقت برنامجاً ودستوراً، ويوجد حاليّاً في كتبه المخطوطة البرامج والدساتير التي كان العلاّمة الطباطبائي قد أعطاه إيّاها، وحتّى أنّه ذهب إلى النجف عند المرحوم الشيخ عبّاس هاتف القوجاني بأمر من المرحوم [العلاّمة الطباطبائي]، وقد طوى طريق السير والسلوك في السنوات السبع التي قضاها في النجف اعتماداً على برامج المرحوم [العلاّمة الطباطبائي] التي استفادها من الرسائل والمراسلات التي كانت تدور بينهما، وقد كانت له في نفس الوقت معرفة بكلّ من المرحوم السيّد جمال الدين الكلبايكاني والمرحوم هاتف القوجاني، كما كانت له علاقةٌ دامت لعدّة سنوات بآية الله الشيخ محمد جواد الأنصاري الهمداني، حيث تتلمذ على يديه، فجميع هذه الأمور قام بها، غير أنّه كان يقول لي ولبقيّة الأشخاص ـ وقد كرّر لي ذلك عدّة مرّات ـ : لقد كان أستاذنا الحقيقي والواقعي في السير والسلوك هو المرحوم الحدّاد! ومع ذلك يأتون الآن ويكتبون كتباً يقولون فيها: لا، لقد كانت علاقته بالحدّاد علاقة رفقة وصداقة ليس إلاّ.. فياله من كلام تافه! وياله من كلام رديء! وياله من كلام واهٍ! 

/