انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

الفطرة السليمة تدعو إلى التوحيد

15٬587
سنة 1433
الجلسات

تعرّض سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الطهراني قدس سره في المحاضرة الرابعة من محاضرات شرح دعاء أبي حمزة الثمالي التي ألقاها في الليلة الرابعة و العشرون من ليالي شهر رمضان إلى الجواب عن التساؤل حول منشأ هذا الأمل العظيم الذي يسعى إليه الإمام السجاد عليه السلام، مبيناً الفرق بين أتباع مدرسة التوحيد و المخالفين لهم ، والسر في مخالفة هؤلاء لهذه المدرسة، موضّحاً أن الإنسان يستطيع أن يحكم بصحة مدرسة ما أو خطئها من خلال الرجوع إلى فطرته و عقله و وجدانه.

الفطرة السليمة تدعو إلى التوحيد

الوصف:

تعرّض سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الطهراني قدس سره في المحاضرة الرابعة من محاضرات شرح دعاء أبي حمزة الثمالي التي ألقاها في الليلة الرابعة و العشرون من ليالي شهر رمضان إلى الجواب عن التساؤل حول منشأ هذا الأمل العظيم الذي يسعى إليه الإمام السجاد عليه السلام، مبيناً الفرق بين أتباع مدرسة التوحيد و المخالفين لهم ، والسر في مخالفة هؤلاء لهذه المدرسة، موضّحاً أن الإنسان يستطيع أن يحكم بصحة مدرسة ما أو خطئها من خلال الرجوع إلى فطرته و عقله و وجدانه.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

الفطرة السليمة تدعو إلى التوحيد

10
  • كثرة الإشكال والاعتراض تدلّ على عدم الجدّية في تزكية النفس

  • يجب على الإنسان أن يسلك دائماً طريقاً معتدلاً، وأن يقيّم الأمور بعقله وفطرته، وأن يتقدّم إلى الأمام من خلال هذه الرؤية، وأن يتحرّز دائماً عن جانبي الإفراط والتفريط، فالعديد من الأشخاص الذين تعرّضوا للانحراف كنتُ قد نبّهتهم إلى ذلك منذ عدّة سنوات خلت.. وقد قلت لهم: يا سيّدي عدّل طريقك، وسر في طريق قويم، ولا تتكلّم بهذه الطريقة، ولا تقم بهذا العمل، فهذا الإفراط سيجرّك في يوم من الأيّام إلى جانب التفريط، و هذا ما حصل فعلاً! هل هذا واضح؟ فهذه أمور موجودة بالفعل، وعليه، فمَن هؤلاء الذي يلجؤون إلى المخالفة؟ إنّهم أشخاص لا يرغبون في اتّباع ما تمليه عليهم فطرتهم، فهم يُدركون مواضع الحقّ.. واللهِ العليِّ العظيم إنّهم لَيعلمون أين يكون الحقّ ـ فقد أقسمت باسم الجلالة ـ، ولكن ماذا بوسعهم أن يفعلوا عندما يلتفتون إلى أنفسهم وما تريده.. [فهو يقول في نفسه:] ماذا؟ لقد ذكرت هذا الأمر للناس [ولكن قد تبيّن لنا الآن خلافه]، فماذا أفعل إزاء ذلك؟ فيبقى حبيس هذه الأفكار ولا يقدر أن يتجاوزها، ثمّ يشرع في الاعتراض وإلصاق التهم بالطرف الآخر ويستشكل هنا ويستشكل هناك، فإذا أجبت عن إشكاله هنا، فإنّه يبحث عن إشكال آخر، فهو إنّما يريد أن يعترض ويشكل، ولا رغبة له في الفهم، وإلاّ فإنّ جواب ذلك الإشكال حاضر وهذا هو.. تفضّل.. فماذا تريد بعد ذلك؟ 

  • - حسناً، ما هو جوابك عن هذا [الإشكال الآخر]؟ 

  • - هذا أيضاً جوابه حاضر وهو بهذا الشكل. 

  • - حسناً، فلنجلس ولنفكّر قليلاً عسى أن يخطر على بالنا شيء آخر.. فنضغط على أنفسنا ثمّ نضغط على أنفسنا.. نعم، نعم، وجدتها، لقد تذكّرت إشكالاً آخر فأنت قد قمتَ في اليوم الكذائي بالعمل الكذائي! 

  • - فنقدّم له الجواب بسهولة: لقد قمت به لهذا السبب. 

  • - يا للعجب! نعم! فلنجلس مرّة أخرى ولنفكّر عسانا نجد شيئاً آخر! 

  • - اذهب واستعن بأقربائك، فلربّما تحصل على شيء ما في البين! 

  • ما هي حقيقة كلّ ذلك الإشكال والاعتراض؟ في الواقع لقد أصبح هذا الشخص مريضاً ومرضه في قلبه، ولا يُمكن لنا أن نفعل له أيّ شيء. واويلتاه! وإلاّ فإنّ الإنسان المخلص والطالب للحقّ عندما يخطر بباله سؤال أو يعرض عليه إشكال، فليتفضّل بطرحه: يا سيّدي، يوجد إشكال في المسألة الكذائيّة! 

/