انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

ما هو المعيار في الحجية الذاتية ؟

17٬048
سنة 1432

في المحاضرة الثالثة من محاضرات حجيّة فعل وليّ الله وقوله، تناول آية الله السيّد محمّد محسن الطهراني قدس سره نقطتين أساسيّتين: الأولى: أهميّة الرجوع إلى القرآن لحلّ مشكلاتنا الفكريّة والعمليّة وشبهاتنا، متوقّفاً عند بعض الشخصيّات التي طرحها القرآن من أنبياء كيونس وموسى عليهما السلام وصلحاء كلقمان والخضر وأشقياء كفرعون والنمرود ملفتاً إلى أنّ المشيئة الإلهيّة المطلقة جارية على الجميع، ولا بدّ من ضرورة الالتفات الشديد إلى النفس في عبوديّتها. والثانية: توضيح معاني الدين والشرع والمشرّع والشارع، وبيان أنّ الملاك في ثبوت الحجيّة العقليّة لأيّ موضوع هو طريقيّته وكاشفيّته عن المصالح والمفاسد الواقعيّة. متعرّضاً في سبيل ذلك إلى بعض الأدلة والشواهد القرآنيّة، والتاريخيّة والتطبيقات الأصوليّة. وهي نفسها المحاضرة 16 من محاضرات شرح دعاء أبي حمزة 32

ما هو المعيار في الحجية الذاتية ؟

الوصف:

في المحاضرة الثالثة من محاضرات حجيّة فعل وليّ الله وقوله، تناول آية الله السيّد محمّد محسن الطهراني قدس سره نقطتين أساسيّتين: الأولى: أهميّة الرجوع إلى القرآن لحلّ مشكلاتنا الفكريّة والعمليّة وشبهاتنا، متوقّفاً عند بعض الشخصيّات التي طرحها القرآن من أنبياء كيونس وموسى عليهما السلام وصلحاء كلقمان والخضر وأشقياء كفرعون والنمرود ملفتاً إلى أنّ المشيئة الإلهيّة المطلقة جارية على الجميع، ولا بدّ من ضرورة الالتفات الشديد إلى النفس في عبوديّتها. والثانية: توضيح معاني الدين والشرع والمشرّع والشارع، وبيان أنّ الملاك في ثبوت الحجيّة العقليّة لأيّ موضوع هو طريقيّته وكاشفيّته عن المصالح والمفاسد الواقعيّة. متعرّضاً في سبيل ذلك إلى بعض الأدلة والشواهد القرآنيّة، والتاريخيّة والتطبيقات الأصوليّة. وهي نفسها المحاضرة 16 من محاضرات شرح دعاء أبي حمزة 32

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

ما هو المعيار في الحجية الذاتية ؟

13
  • ره چنان رو كه رهروان رفتند***
  • [يقول: اسلك الطريق كما سلكه السالكون]

  • تماماً نلتزم كما أمروا بغير فضول منّا وإضافة، فالفضول هنا ممنوع، ولا بدّ من الالتزام بما جاءنا وكما جاءنا. جيّد؟

  • فإذن طريق الوصول إلى ذلك الملاك هو الالتزام بهذا الشرع، وهذا الشرع هو الطريق، وهكذا.. فالنبيّ هو الذي يحمل اسم الشارع لا المشرّع، لماذا؟ لأنّ النبيّ يعمل بالملاك الذي جعله الله تعالى في طريق الوصول إلى مرتبة الفعليّة، وهذا الملاك ليس بيد النبيّ، ولا بيد غيره بل بيد الله، فتقدير الله هو هذا، ورسول الله هو مجرٍ ومنفّذ لهذا الملاك. فأنا لا اطلاع لديّ على عالم المِلاكات، من هو المطّلع؟ هو النبيّ، وهو يقول: صلّ ركعتين صلاة الصبح على أساس المصلحة التي يراها في تحقيق سعادة الإنسان في وقت أذان الصبح، فالمسألة أرفع من الكلام، إذ تارة ينظر رسول الله فيرى أنّه مكتوب: هناك ركعتان، فهكذا علَّمَنا الناسُ وللأسف، أنّ الأئمّة لديهم كتاب يفتحونه قبل أن يأتوا ويدرّسوا الناس، فهم يقرأون منه ويحضّرون لما سيُسألون كيلا يتحيّروا في الجواب، فهم يقولون أنّ الإمام الصادق يفتح كتاباً ويتعلّم منه!! وقد سمعت ذلك، ولا أقوله من نفسي، فبعد تسعين عاماً من الدراسة يصل فهم بعض العلماء إلى أنّ كلّ ما عند الأئمّة فهو مما كتب في صحيفة فاطمة، وهم يطّلعون على الأحكام منه إلى يوم القيامة ـ وقد كتب ذلك في المجلاّت!! ـ والأئمّة يفتحونه و يتصفّحونه الورقة تلو الأخرى، فإذا وصلوا إلى الصفحة ٣٦٥ قالوا نعم هذه الصفحة تتعلّق باليوم فاليوم سيأتى الناس ويسألوننا هذه الأسئلة وهذه هي إجاباتهم، فلنحفظها كيلا تزول من ذاكرتنا.. ما شاء الله.. ما شاء الله!! هذه هي معرفتنا!! هذه هي معرفتنا! 

  • نعم.. هم فقط ينقلون المسائل الفقهيّة!! فالنبيّ لم يكن سوى ناقل للمسائل الفقهيّة!! فقد كان ينظر وينقل!! غاية الأمر أنّه كان يعرف المسائل ويراها ونحن لا نعرفها! بل بعضهم يقول نحن نعرف! فعمر كان يقول أنا زميل محمّد، فأنا تماماً مثله ولا فرق بيننا، هو يقول شيئاً وأنا أقول شيئاً آخر! فهو يقول: عمرة التمتّع موجودة، وأنا أقول ليس لدينا عمرة تمتّع، هو يقول: لدينا متعة. أنا أقول: ليس لدينا متعة!! واليوم بعضهم يقول أنّ هذه الأحكام كانت سياسيّة، وقد سمعت ذلك من بعض المتحدّثين الجهلة، فهم يقولون إنّ هذه الأحكام سياسيّة تجعل في زمان وترفع في آخر.. وما دام قد اختفت الشمعة التي تضيء العالم فكلّ من يريد أن يتكلّم سيتكلّم بما يحلو له: 

/