انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

حقيقة الشريعة بيان المصالح الواقعية

15٬484
سنة 1432

وهي المحاضرة الثانية من محاضرات حجية فعل ولي الله التي ألقاها سماحة آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني قدس سره، وقد تناول فيها أن العقل يقر بحاجته إلى الخبير لمعرفة حقائق الكثير من الأمور، وكشف عن عدم كفاية الادعاء بدون عمل، وضرورة الخبرة عند التصدّي لأي أمر، مبيناً الأحكام الشرعية والغاية المرجوّة منها، وأن التبدّل الذي يطرأ عليها إنما هو بتبدّل موضوعاتها، دون أن يكون السبب في ذلك جود حكم ثانوي بل جميع الأحكام أولية، وبيّن حقيقة قصور الإنسان عن بلوغ حقيقة التكليف، وكشف عن مسألة إمكانية أن يأمر الشارع بأمر مخالف للحكم العام، خاتماً حديثه بأن بعض العلماء ينكرون مخالفة الإمام المعصوم لظاهر الشريعة. وهي نفسها المحاضرة 15 من محاضرات أبي حمزة 32

حقيقة الشريعة بيان المصالح الواقعية

الوصف:

وهي المحاضرة الثانية من محاضرات حجية فعل ولي الله التي ألقاها سماحة آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني قدس سره، وقد تناول فيها أن العقل يقر بحاجته إلى الخبير لمعرفة حقائق الكثير من الأمور، وكشف عن عدم كفاية الادعاء بدون عمل، وضرورة الخبرة عند التصدّي لأي أمر، مبيناً الأحكام الشرعية والغاية المرجوّة منها، وأن التبدّل الذي يطرأ عليها إنما هو بتبدّل موضوعاتها، دون أن يكون السبب في ذلك جود حكم ثانوي بل جميع الأحكام أولية، وبيّن حقيقة قصور الإنسان عن بلوغ حقيقة التكليف، وكشف عن مسألة إمكانية أن يأمر الشارع بأمر مخالف للحكم العام، خاتماً حديثه بأن بعض العلماء ينكرون مخالفة الإمام المعصوم لظاهر الشريعة. وهي نفسها المحاضرة 15 من محاضرات أبي حمزة 32

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

حقيقة الشريعة بيان المصالح الواقعية

6
  • يقول المرحوم الوالد رضوان الله عليه: كنّا في النجف، وكان هناك طبيب من أطبّاء الأعشاب، وكان من هؤلاء الذي لا يفهمون حتّى بمقدار فهم الدواب! وبالفعل كان ينبغي أن يسمّى دابّة.. بل من الحيف تسميته بالدابة! .. من الحيف تسمية هؤلاء بالدواب.

  • يقول: كان أوّل طفل لنا بنت، (وكان اسمها فاطمة، وقد عاشت مدّة ستّة أشهر، وينقل أنّها كانت فطنة وذكيّة جداً) ، كان أمرها عجيباً جداً، أيّ: إنّها كانت تفهم وهي ذات ستّة أشهر، بمقدار ما يفهم الطفل في عمر سنوات، نعم كان أمرها عجيباً جداً، وكلّ من جاء ورآها، كان يتعجّب من فطنتها، (ولعلّه هذا هو السبب، حيث أصيبت بالعين بسبب ذلك ..) وفي يومٍ من الأيام مرضت، وأعطيت من هذه الأعشاب، من هذه الأعشاب التي تشبه الفطر والتي يأتون بها من أيّ مكان، فقالوا له فلان جيّد، يستطيع أن يفعل كذا، وهو يذهب إلى منازل المراجع ويطبّبهم، وبدؤوا يمدحونه... قال: فذهبنا بها إليه، فأخذ تلك الأعشاب، وقال: أعطها من هذه، وقال: افعل كذا وكذا... ! وبعد ثلاثة أيّام توفّيت!! ماتت! فقط بعد ثلاثة أيّام !! ماتت الطفلة وكان عمرها ستّة أشهر!! وهناك لم يكن يوجد طبيب، لم يوجد أحد، عجيب جداً، عجيب جداً.

  • كذلك حصلت له قضيّة في أواخر عمره، حينما كنّا نتردّد عليه، فقد حصل للمرحوم العلامة في يومٍ من الأيّام (لابأس أن نضحك على فنون بعض الأفراد، فالبعض منهم يتفنّنون فنوناً عجيباً جداً!!!) على كلّ حال.. مرِض المرحوم العلامة بمرض الصفراء، ونتيجة لذلك صار كبده أصفر، وبدأ جسمه يصفرّ، وبدأ يذهب هنا وهناك، وبعد مدّة فهم الأطباء أنّ به الصفراء، فهموا أنّ كبده لا يصفّي الجسم من الصفراء، حسناً كذلك نحن نستطيع أن نفهم مثلهم أنّ به الصفراء! لأنّ لونه كان بادي الصفرة، ولكن المهم ما سبب حصول ذلك؟ فالأسباب مختلفة في هذه المسألة، فمرضه كان عجيباً جداً، فأوّلاً: لم يكن يحس بآلامٍ... وعلى كلّ حال، ذهبنا من قم إلى هناك، ورأينا أنّ لونه أصفر، وحتّى لون ثيابه الداخليّة صار أصفراً، وكأنّه وضع عليه بهارات «العقدة الصفراء» ! صار أصفراً إلى هذا الحدّ، نعم كان ذلك لأنّ الجسم لا يخرج الصفراء منه، حيث أنّ الصفراء ينبغي أن تدخل خلف الإثني عشر، فتأتي من خلف الإثني عشر، وعندما يأتي الطعام تفرز الصفراء إفرازاتها، ولولا وجود الصفراء لما أمكن هضم الطعام، ولما كانت المواد الدهنيّة تفكّكت وتنهضم، فهي تخرج هكذا، فيخرج الفيتامين (K) وأمثال ذلك، والصفراء تعمل كذلك على هضم الطعام، ولكن كان هذا الإفراز والدفع مغلقاً، كان الأنبوب مغلقاً، فكانت المواد تعود إلى الكبد، فتدخل إلى نظام الجسم. فصار لونه أصفر!! وخلاصة الأمر أنّ كلّ فردٍ كان يأتي ويدلي بدلوه، يأتي فلان الفلاني، ويقول: افعل كذا! يأتي آخر، ويقول: أحضر سمكة حيّة من المكان الفلاني، من إحدى العيون، أحضرها حيّة، وكلها وهي حيّة! (حسناً، ولكن ماذا ستفعل هذه السمكة الحيّة في الداخل؟ أكيد ستسبح في الداخل !! نعم كان يتحدّثون بهذه الأفكار ... [يبتسم سماحة السيّد، ويقول:]) أنا قلت له: سيدنا العزيز! لا تقم بهذا الفعل! فلا نعلم هذه السمكة إذا دخلت إلى الداخل ماذا ستفعل ! كما جاء رجل آخر، وكان من همدان وتلك المناطق... وقال: ينبغي أن تأكل السمك الحيّ لمدّة سبعة أيام أو ثمانية أيّام! قلت له: أتحسب يا عزيزي أنّنا نعيش في نهر؟! ماذا تريد أن تصنع بأبينا؟!

/ 380