انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

حقيقة الشريعة بيان المصالح الواقعية

15٬484
سنة 1432

وهي المحاضرة الثانية من محاضرات حجية فعل ولي الله التي ألقاها سماحة آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني قدس سره، وقد تناول فيها أن العقل يقر بحاجته إلى الخبير لمعرفة حقائق الكثير من الأمور، وكشف عن عدم كفاية الادعاء بدون عمل، وضرورة الخبرة عند التصدّي لأي أمر، مبيناً الأحكام الشرعية والغاية المرجوّة منها، وأن التبدّل الذي يطرأ عليها إنما هو بتبدّل موضوعاتها، دون أن يكون السبب في ذلك جود حكم ثانوي بل جميع الأحكام أولية، وبيّن حقيقة قصور الإنسان عن بلوغ حقيقة التكليف، وكشف عن مسألة إمكانية أن يأمر الشارع بأمر مخالف للحكم العام، خاتماً حديثه بأن بعض العلماء ينكرون مخالفة الإمام المعصوم لظاهر الشريعة. وهي نفسها المحاضرة 15 من محاضرات أبي حمزة 32

حقيقة الشريعة بيان المصالح الواقعية

الوصف:

وهي المحاضرة الثانية من محاضرات حجية فعل ولي الله التي ألقاها سماحة آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني قدس سره، وقد تناول فيها أن العقل يقر بحاجته إلى الخبير لمعرفة حقائق الكثير من الأمور، وكشف عن عدم كفاية الادعاء بدون عمل، وضرورة الخبرة عند التصدّي لأي أمر، مبيناً الأحكام الشرعية والغاية المرجوّة منها، وأن التبدّل الذي يطرأ عليها إنما هو بتبدّل موضوعاتها، دون أن يكون السبب في ذلك جود حكم ثانوي بل جميع الأحكام أولية، وبيّن حقيقة قصور الإنسان عن بلوغ حقيقة التكليف، وكشف عن مسألة إمكانية أن يأمر الشارع بأمر مخالف للحكم العام، خاتماً حديثه بأن بعض العلماء ينكرون مخالفة الإمام المعصوم لظاهر الشريعة. وهي نفسها المحاضرة 15 من محاضرات أبي حمزة 32

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

حقيقة الشريعة بيان المصالح الواقعية

15
  • نعم هناك مسألةٌ وحيدةٌ، وهي في الوضوء حيث يقولون: إن لم تجد ماءً عليك أن تبحث بمقدار المسافة الفلانية، ولكن هذا الأمر خارج عمّا نحن فيه. هذا هو المورد الوحيد، ولا يوجد غيره، وهو خارجٌ عمّا نحن فيه. 

  • عندما يأتي الشارع ويقول: يجب عليك أن تصلّي! إذاً يجب عليك أن تصلّي الآن.. وليس من الواجب عليك أن تصبر.. فهل لدينا حكم يقول: (لا تصلّ الآن)؟! وفي المقابل جاء الأمر بالنسبة للأفراد السالمين بأنّ عليهم أن يصلّوا الآن.. فلأنّهم سالمون، يجب عليهم أن يصلّوا الآن؟! هل يجب عليهم أن يصلّوا صلاتهم بعنوان كونهم سلامين من أجل إدارك الفضيلة دوننا؟!

  • قصور الإنسان عن بلوغ حقيقة التكليف

  • بناءً على هذا، فالشرع هو عبارة عن ذلك التكليف الواقع على الإنسان، وهذا التكليف إمّا أن يكون مشتركاً مع تكليف سائر الأفراد، أو أن يكون هذا التكليف تكليفاً خاصّاً بفردٍ محدّد بخصوصه، ولا يشترك معه سائر الأفراد في هذا التكليف، وكلا التكليفين ماذا يكونان؟ يكونان شرعاً. كلاهما شرعٌ، حسناً! والآن نأتي إلى هذا الشرع وإلى هذا التكليف، ونسأل: من الذي ينبغي أن يقوم بتبليغ هذا الشرع وهذا التكليف؟ فهل يستطيع الإنسان أن يصل بنفسه إلى هذا التكليف؟ لا ليس باستطاعة الإنسان أن يصل إليه. نحن ليس لدينا اطّلاع على الأحكام نحن ليس لدينا اطّلاع على تلك القوانين ولو كان من المفترض أن يكون لدينا اطلاع على ذلك، لكنّا جميعاً رسلاً وأنبياء!! أليس كذلك؟ لكنّا رسلاً وأنبياء بأجمعنا!! وكلّ واحدٍ منّا!! 

  • ألا يقولون ذلك في هذه الأيام؟ يقال في هذه الأيّام: إنّ الحجّة على الإنسان هو الدين الذي يفهمه وحسب.

  • لو كان الأمر كذلك، لكان الأمر بالنسبة إلى الإنسان الذي لا يفهم أيّ شيء، هو أن يكون فهمه هذا حجّة عليه! هذه راحة ما بعدها راحة! كلّ فردٍ يجب عليه ما يفهمه وحسب! يجب على كلّ فرد فقط مقدار ما فهمه من الدين! من دون أيّة ضوابط وحدود، ليس هناك ما يلجم جماحه، ومهما كانت أفكاره نابعة من الجهل فيمكن لكلّ إنسان أن يمشي طبقاً لسليقته المختلفة؛ لأنّ لكلّ إنسان دينه الخاصّ! على كلّ حال، نحن لا شأن لنا بهؤلاء الأفراد الذين يقولون هذا الكلام.

/ 260