انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

حاجة الإنسان إلى التشريع الإلهي

15٬673
سنة 1432

وهي المحاضرة الأولى من محاضرات حجية فعل ولي الله، اعتبرها سماحة آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني قدس سره بمثابة المقدمة لهذا البحث، حيث أشار إلى الداعي للإجابة على إشكال حجية فعل ولي الله، مبيناً أن عين البصيرة التي ينظر بها ولي الله هي عين الواقع، وأن ثواب الأعمال بمقدار الإخلاص والانقياد، وأشار في كلامه إلى أن المشيئة الإلهية قاهرة على الجميع، ثم كشف عن أن دراسة مسألة أفعال ولي الله تعتمد على أساس البيان العلمي، وقد ارتكز في كلامه على أن الحاجة إلى الشرع والنبي والإمام هي العقل الناقص عند البشر، مبيناً أن بعض الأحكام التي نطلقها أساسها الشائعات والأوهام، وأن الحاجة إلى النبي كي ينقل الإنسان إلى الرتب العالية، معتبراً أن عقل الإنسان الظاهري مهما كمل يبقى بحاجة إلى ولي مرشد. وهي توازي المحاضرة 14 من محاضرات شرح دعاء أبي حمزة 32

حاجة الإنسان إلى التشريع الإلهي

الوصف:

وهي المحاضرة الأولى من محاضرات حجية فعل ولي الله، اعتبرها سماحة آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني قدس سره بمثابة المقدمة لهذا البحث، حيث أشار إلى الداعي للإجابة على إشكال حجية فعل ولي الله، مبيناً أن عين البصيرة التي ينظر بها ولي الله هي عين الواقع، وأن ثواب الأعمال بمقدار الإخلاص والانقياد، وأشار في كلامه إلى أن المشيئة الإلهية قاهرة على الجميع، ثم كشف عن أن دراسة مسألة أفعال ولي الله تعتمد على أساس البيان العلمي، وقد ارتكز في كلامه على أن الحاجة إلى الشرع والنبي والإمام هي العقل الناقص عند البشر، مبيناً أن بعض الأحكام التي نطلقها أساسها الشائعات والأوهام، وأن الحاجة إلى النبي كي ينقل الإنسان إلى الرتب العالية، معتبراً أن عقل الإنسان الظاهري مهما كمل يبقى بحاجة إلى ولي مرشد. وهي توازي المحاضرة 14 من محاضرات شرح دعاء أبي حمزة 32

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

حاجة الإنسان إلى التشريع الإلهي

7
  • لكني من جهة قلت إن ولي الله لم يأمرني بهذا الفعل، فإذا قمت به وحصل بعض المسائل وكذا وكذا.. فألقي في قلبه الخوف مما سيصير به، إذ لم يعطِ دستوراً لهذه الأمور، بل أعطى دستوراً بالجلوس في المنزل. ومن جهة أخرى كنت أشعر بوجود تكليف.. فنزلت وشاركت الناس لمدة عشرة دقائق، إلى أن ارتاحت نفسي بذلك، وعدت بعدها إلى المنزل، حتى لا يحصل خطر لا أستطيع أن أجيب عليه أستاذي.. لقد شاركت حتى ارتاحت نفسي، وطردت عن نفسي تلك الأوهام والتجاذبات التي كانت تأخذها يميناً وشمالاً بهذه الدقائق العشرة. 

  • عندما قال لي ذلك، أجبته بجواب لن أذكره لكم. لكنه تعجب كثيراً من جرأتي في الكلام وعدم خوفي، حيث قلت له فيما قلت: لو فرضنا أنه حصل لك شيء في هذه الحالة، فماذا سيكون مصيرك؟ وقد تعجب كثيراً من ذلك.. وبعد مضي سنوات على هذه الحادثة، والحال أن الأمور لا تبقى كما هي، بل تتحول المسائل ويرى الإنسان أموراً جديدة مختلفة، ويشاهد مطالب أخرى.. أتى يوماً إليّ وقال: يا فلان! جزاك الله خيراً، لو لم تتحدث إليّ في ذلك اليوم بذاك الكلام لهلكت.. الآن التفت إلى صحة ذلك الكلام واقتنعت به.. وكان قد جرى له أمر عندما تحدث معي، وقال لقد نجيتني بكلامك هذا ولفت نظري.. فما أكثر العجيج وأقل الحجيج، انظر! فما دمت الآن بجانب ولي الله، وكان لديك إحساس بأن تكليفك هو القيام بهذا الأمر، ومنعك ولي الله من القيام بهذا التكليف الذي تعتبره تكليفاً.. وعلى هذا الأساس قمت بالمشاركة لمدة عشرة دقائق كي ترتاح نفسك، لكن ولي الله لن يعاتبك مباشرة على هذا العمل، بل يترك الأمور إلى ما بعد سنة أو سنتين أو عشر سنوات.. بعد ذلك عندها تلتفت إلى أن تكليفك الذي شخصته كان اشتباهاً.. هذا الفعل فعل ولي الله، حيث قمت بأمر خاطئ، لكن تنبّهك إليه يحتاج إلى مرور زمان.. بحاجة إلى تبدل أحوالك، وتغيرها، وبحاجة إلى أن ترى بعينك أموراً لا تستطيع أن تقبل بها، بحاجة إلى هذه الأمور.. إذاً عندما قال لنا اجلس في منزلك، كان هو المحق في ذلك. وذاك كان الصحيح.

/ 380