انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

حقيقة أولياء الله وإشكالية حجية أفعالهم

16٬677
سنة 1432

ألقى سماحة آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني هذه المحاضرة في إطار شرحه لدعاء أبي حمزة الثمالي، وقد أشار فيها إلى أن الأئمة عليهم السلام يدعوننا إلى التوبة النصوح وترك اليأس، وأن التوبة الحقيقية إنما تكون بتحمّل تبعات الذنب، وقد ذكر فيها أن الجلوة الجمالية الإلهية تقلب حالة الإنسان كلياً، مبيناً أن الهدف من العبادة هو القرب من الله نفسه لا من جنته، وأن أولياء الله يعيشون دائماً في حالة التجلي التوحيدي، وكشف أن قراءة المناجاة والأدعية المأثورة عن الأئمة تزيد من التجليات التوحيدية، ثم تناول إشكالية حجية فعل ولي الله، وأكد على ضرورة التأكد في نسبة المطالب إلى الأشخاص، معتبراً أن الإجابة على هذه الإشكالية تقدم سابقاً، لكنه سيعالجها هنا بشكل علمي، وأشار إلى أن إمام الزمان هو المظهر الأتم للصفات الإلهية، وأن ولي الله مظهر للطف إمام الزمان وفي طوله، وختم باستسهال البعض اتهام أولياء الله بدون دليل

حقيقة أولياء الله وإشكالية حجية أفعالهم

الوصف:

ألقى سماحة آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني هذه المحاضرة في إطار شرحه لدعاء أبي حمزة الثمالي، وقد أشار فيها إلى أن الأئمة عليهم السلام يدعوننا إلى التوبة النصوح وترك اليأس، وأن التوبة الحقيقية إنما تكون بتحمّل تبعات الذنب، وقد ذكر فيها أن الجلوة الجمالية الإلهية تقلب حالة الإنسان كلياً، مبيناً أن الهدف من العبادة هو القرب من الله نفسه لا من جنته، وأن أولياء الله يعيشون دائماً في حالة التجلي التوحيدي، وكشف أن قراءة المناجاة والأدعية المأثورة عن الأئمة تزيد من التجليات التوحيدية، ثم تناول إشكالية حجية فعل ولي الله، وأكد على ضرورة التأكد في نسبة المطالب إلى الأشخاص، معتبراً أن الإجابة على هذه الإشكالية تقدم سابقاً، لكنه سيعالجها هنا بشكل علمي، وأشار إلى أن إمام الزمان هو المظهر الأتم للصفات الإلهية، وأن ولي الله مظهر للطف إمام الزمان وفي طوله، وختم باستسهال البعض اتهام أولياء الله بدون دليل

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

حقيقة أولياء الله وإشكالية حجية أفعالهم

7
  • إشكالية حجية فعل ولي الله

  • تقدّم في الليالي السابقة ـ إن كان الإخوة يتذكّرون ـ أنّ مرافقة أولياء الله هي عبارة عن ظهور الأمل بالله الذي يتجلّى بهم، ويبعث الاطمئنان بالإنسان في أعماله وتصرفاته، لا يكون لديه ترديد وشكّ، ولا اضطراب.. لا يشكّ في أنّ ما يقوم به هو صحيح أم لا.. والحاصل أن الأعمال التي يقوم بها، يقوم بها ببال مطمئنّ وراحة نفسية، وهذه أعظم نعمة يمكن أن يمنّها الله على العبد، وهي مرافقة وليّ الله واتّباعه. تحدّثنا حول هذا المطلب، وقلنا بأن شبهة حجية فعل وليّ الله كانت مطروحة في السابق، وهذا السؤال كان مطروحاً سابقاً، وقد أجيب عليه. ونحن أيضاً قدّمنا إجابات موجزة، ويمكن أن تطرح في أذهان الناس بعض المطالب الأخرى تبعاً لطرح هذا السؤال: هل أنّ عمل وليّ الله حجّة أم لا؟ مثل فعل الإمام عليه السلام، فالإمام عليه السلام عندما يعطي أحداً دستوراً ويأمره بأمر، يكون إطاعة ذلك الدستور واجباً شرعاً، لا شك في ذلك أصلاً. مثل وجوب إطاعة أوامر النبيّ، كما ورد في الآية القرآنية أن إطاعة النبي واجبة: ﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا أَطيعُوا اللَّهَ وَ أَطيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُم‌﴾، حيث إنها تصرّح بوجوب إطاعة الله وإطاعة الرسول وأولي الأمر، المختصّين ـ كما فُسّروا في الروايات ـ بالأئمة الإثني عشر. أو بعبارة أخرى، المعصومين الثلاثة عشر الآخرون؛ السيدة فاطمة الزهراء سلام الله عليها، بإضافة اثني عشر معصوماً الذين هم أولوا الأمر، وبالتالي يصير عددهم أربعة عشر معصوماً، وإطاعتهم واجبة، ولا شكّ في ذلك.

  • حسناً، هل إطاعة ولي الله كذلك؟ من هو ولي الله؟ طبعاً... سوف نتحدث في الليالي القادمة في توضيح هذه المسألة ومن هو وليّ الله، وقد ذكرنا توضيحاً في الجزء الثاني من كتاب أسرار الملكوت، وأعتقد بأن هذا المقدار كافٍ، دون أن نحتاج إلى بيان آخر. لكن من باب أنه من الممكن أن لا يكون بعض الإخوة مستحضرين للمطلب، أو بناء على ما ذكر البعض من وجود بعض الإبهام في المسألة، كان لا بد أن نمرّ على هذه المطالب بحسب ما يقتضيه المحلّ، ونشير إلى معنى ولي الله ومصداقه، سواء من الناحية الكبروية أو الصغروية، أي بنحو مفهومي ومصداقي.

/ 380