انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

الولاية الإلهية واحدة تتنزّل عبر المظاهر المختلفة

15٬881
سنة 1432

وهي المحاضرة الثانية عشر من محاضرات شرح دعاء أبي حمزة، وقد تناول فيها آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني بيان أنّ الولاية الإلهية حقيقة واحدة،و أنّها تتنزّل و تظهر من خلال مظاهر متعدّدة تعكس تلك الولاية الواحدة، و كانت أهمّ افكار المحاضرة التي قام سماحته ببيانها : أثر معرفة العبد العلاقة بينه وبين ربه، والأثر العملي لقراءة المناجيات الخمسة عشرة، وضرورة أن يطلب الإنسان من الله أعلى الأمور وأفضلها، والأثر السلبي للنظرة السلبية للأمور، مشيراً إلى أسلوب الشيطان في الغواية والوسوسة, وقد ذكر قصة أحد رفقاء العلامة مع آية الله بهاء الدين المحلاتي، ثمّ بين أن شفاء الإمام الناس من المرض أمر طبيعي، وأن الإذن المعطى للنبي عيسى في الإحياء والإماتة يمكن أن يعطى لغيره، ومبينا أن معنى الإذن الإلهي في الخلق هو عين الولاية، وماهية ولاية ملك الموت في قبض الأرواح، خاتماً بعدم الفرق بين ولاية عزرائيل وولاية غيره في الإماتة.

الولاية الإلهية واحدة تتنزّل عبر المظاهر المختلفة

الوصف:

وهي المحاضرة الثانية عشر من محاضرات شرح دعاء أبي حمزة، وقد تناول فيها آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني بيان أنّ الولاية الإلهية حقيقة واحدة،و أنّها تتنزّل و تظهر من خلال مظاهر متعدّدة تعكس تلك الولاية الواحدة، و كانت أهمّ افكار المحاضرة التي قام سماحته ببيانها : أثر معرفة العبد العلاقة بينه وبين ربه، والأثر العملي لقراءة المناجيات الخمسة عشرة، وضرورة أن يطلب الإنسان من الله أعلى الأمور وأفضلها، والأثر السلبي للنظرة السلبية للأمور، مشيراً إلى أسلوب الشيطان في الغواية والوسوسة, وقد ذكر قصة أحد رفقاء العلامة مع آية الله بهاء الدين المحلاتي، ثمّ بين أن شفاء الإمام الناس من المرض أمر طبيعي، وأن الإذن المعطى للنبي عيسى في الإحياء والإماتة يمكن أن يعطى لغيره، ومبينا أن معنى الإذن الإلهي في الخلق هو عين الولاية، وماهية ولاية ملك الموت في قبض الأرواح، خاتماً بعدم الفرق بين ولاية عزرائيل وولاية غيره في الإماتة.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

الولاية الإلهية واحدة تتنزّل عبر المظاهر المختلفة

9
  • والحاصل عندما قرأ الإمام علي عليه السلام الفاتحة على يد ذاك الرجل التصقت بمكانها بالعضد و عادت طبيعية.. فقال له: ما الذي قرأته يا أمير المؤمنين؟ فقال له الإمام: قرأت سورة الفاتحة، فتعجّب الرجل قائلاً: قرأت الفاتحة؟ فنحن أيضاً نقرأ الفاتحة، كأنّه استقلّها و استصغرها، فقال له الإمام: إذا لم ترد ذلك يمكننا أن نعيدها كما كانت.. فسقطت يده وبانت عن العضد.. فعلا صراخه مجدّداً.. لكن الإمام قال له: لا فائدة بعد ذلك، قم وامش بدون يد.. فأنت تريد أن تكون رجلاً غير مؤدّب، وغير المؤدّب يرتطم رأسه بالحائط.

  • حقيقة "الإذن" المعطى للنبي عيسى في الإحياء والإماتة 

  • النبي عيسى على نبينا وآله وعليه السلام عندما منحه الله تعالى إذن إحياء الموتى.. فأقصى ما تفيده مسألة الإذن هي تنفيذ مشيئة الخالقيّة وإرادتها بواسطة هذا المظهر.. هذا هو معنى الإذن، لا أنّ معناه أن يقال له: تفضّل هنا وأحيِ.. أمّا هناك فلا تحي.. بل "الإذن" هو إعمال تلك مشيئة الله تعالى و إرادته في الأشياء بنحو "كن" الوجودية.. ﴿إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُون﴾، فتكون "كن" الوجودية نافذة في وجود هذا الشخص؛ سواء كان ولياً أو غير ولي. وهناك بعض الأشخاص الذين لم يكونوا يعرفون الولاية كانوا يقومون بمثل هذه الأعمال.

  • حسناً.. النبي عيسى كان من الأولياء الذين وصلوا إلى الولاية.. لذا يقول الله تعالى ﴿وَ إِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْني‌ فَتَنْفُخُ فيها فَتَكُونُ طَيْراً بِإِذْني﴾ أي أنك أنت تخلق؛ بأن تجعل الطين كالطير بصورة حمامة أو عصفور.. يفعل ذلك من التراب؛ كما يفعل الأطفال من التراب والطين بعض الأشكال.. وبعد أن يجعلها على هيأة الطير.. فإن كنّا نحن الذين ننفخ فيها، لا يؤثر نفخنا فيها شيئاً، بل يجفّفها، وبعد ذلك تتساقط.. هذا ما نفعله نحن. أما النبي عيسى فينفخ فيها (نعبر عنها بالنفخ والمراد بها بثّ الروح) فيصير حمامة لها ريش وجناح ومنقار ورجل... وهذا ليس شعوذة.. بل هو حقيقة.. يقول لها طيري فتطير.. وهذا الفعل فعَلَه أولياء الله ويفعلونه.. ما الفرق بينهما؟ وقد شاهدت ذلك بعيني.. الفرق بينهما أن ذلك نبيّ، بينما هذا ليس نبياً، لكن الفعل الذي فعله ذاك فعله هذا ويفعله.. وبهذه الكيفية. لا يمكننا الدخول في هذه المطالب أكثر، إذ الدخول فيها يخرجنا عن موضوعنا، بل ذكرنا ما يناسب المقام منها.

/