انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

محورية الحق والولاية في حياة السالك

15٬827
سنة 1432

محاضرة ألقاها سماحة آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني قدس سره في ليلة الرابع عشر من شهر رمضان المبارك في مدينة قم، وتناول فيها سبب قلة حياء الإنسان من الله، ثمّ بيّن أن بعض الأشخاص يحتالون للوصول إلى مرادهم، وأكّد على ضرورة إبعاد أهل الدنيا والكثرات عن السالك، مشيراً إلى أن أولياء الله لا يكترثون بما يقال فيهم، ثمّ أكّد على ضرورة طرح الأسئلة ضمن حدود الاستفهام لا التشكيك، منبهاً أنه من الخطأ مقارنة الحق بالباطل والمساواة بينهما، وأن المدار هو اتباع الحق والانقياد له، ومؤكداً على ضرورة تحديد الوظيفة العملية على أساس الحق والإمام والمرتبط بالإمام، وأن اتباع كلام الناس يؤدي إلى المهالك، وخاتماً بضرورة أن يكون الإنسان حراً أمام الآخرين.

محورية الحق والولاية في حياة السالك

الوصف:

محاضرة ألقاها سماحة آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني قدس سره في ليلة الرابع عشر من شهر رمضان المبارك في مدينة قم، وتناول فيها سبب قلة حياء الإنسان من الله، ثمّ بيّن أن بعض الأشخاص يحتالون للوصول إلى مرادهم، وأكّد على ضرورة إبعاد أهل الدنيا والكثرات عن السالك، مشيراً إلى أن أولياء الله لا يكترثون بما يقال فيهم، ثمّ أكّد على ضرورة طرح الأسئلة ضمن حدود الاستفهام لا التشكيك، منبهاً أنه من الخطأ مقارنة الحق بالباطل والمساواة بينهما، وأن المدار هو اتباع الحق والانقياد له، ومؤكداً على ضرورة تحديد الوظيفة العملية على أساس الحق والإمام والمرتبط بالإمام، وأن اتباع كلام الناس يؤدي إلى المهالك، وخاتماً بضرورة أن يكون الإنسان حراً أمام الآخرين.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

محورية الحق والولاية في حياة السالك

7
  • إنّ الشبهات لها جواب في النهاية ، ولكن ما هي المصلحة في أن نلقي الشبهة على شخص لا اطّلاع لديه على المطالب؟ ما الحُسن في ذلك؟ ما الحسن في أن يلقي الإنسان الشبهة على هؤلاء الأفراد، ويكون موجباً لشكّهم وترديدهم؟ ما الفائدة في ذلك؟ إذا كان لديك شبهة، تفضّل واطرحها، لتجد الإجابة على الشبهة.. وإلاّ فلماذا نقيم هذه المجالس؟ إنّنا نقيمها لأجل أن نجيب على هذه الشبهات. لقد أعلنّا منذ عشرين عاماً إلى الآن بأنّ كل من لديه شبهة في مسألة فلسفيّة أو عرفانيّة أو سلوكيّة أو اجتماعيّة أو فقهيّة أو غير ذلك.. فليأت وليطرحها، وسيجاب عليها، فنحن ليس لدينا شيء نخفيه وراء الستار أو بالخفاء، بل ما لدينا هو ما نطرحه على الملأ.

  • لقد كتبت رسالة في الطهارة الذاتيّة للإنسان.. فقيل بأنّ هذه الرسالة تحتوي على أمور منحرفة.. وقد صدر هذا الكلام من أشخاص يدّعون بأنّهم هم الناشرون للعلم والمبلّغون للأحكام... فأرسلت لهم رسالة كتبت فيها: هذا الأسلوب من طرح الكلام لا يناسب أهل العلم والاختصاص، فقد ذكرت في نهاية الرسالة بأنّه إذا كان لدى شخص نقد أو إشكال فليمنّوا به علينا حتّى نقوم بإصلاحه، وقد أرسلت هذا الكتاب للجميع، وحتّى الآن لم يأتني أيّ ردّ. إن أسلوب أهل العلم والفضل قائم على تبادل العلم والمطالب.. فهل نحن معصومون؟ كلاّ ! إذ قد أرى أمراً طبقاً لبعض الأدلة، ويمكن أن تكون هذه الأدلّة مفيدةً لأمر آخر بناء على اختلاف النظرة وظروف المسألة وجهاتها، وإمام الزمان ليس ظاهراً لنا حتّى نسأله عن حقيقة المسألة؛ هل هي هذه أو تلك؟ بل وظيفتنا أن نعمل على أساس الظاهر وطبقاً لهذه الأدلة. ومن هنا فلا داعي لإطلاق الشائعات والشعارات و القول بأنّها مسائل منحرفة.. 

  • وقد كتبت رسالة أخرى باسم الإجماع، ناقشت فيها أصل الإجماع وأثبتّ عدم حجيّته من الأساس، وذكرت بأنّه نحن [الشيعة] ليس لدينا إجماع أصلاً، بل الإجماع إنما نشأ من قِبل العامّة، وليس لدينا أكثر من ثلاثة مدارك أساسية هي: العقل بصفته حجّة متصلة، وكتاب الله بصفته حجّة منفصلة، وسيرة الأئمة المعصومين فقط. وهذه المدارك الثلاثة هي الحجّة لدى الشيعة.. لكن بعد ذلك شرع بعضهم بإطلاق الكلام والاتّهام... نعم.. كان ذلك بوتيرة أقلّ من الكتاب الأول. وفي النهاية قلنا: هذه المطالب هي ما لدينا، وكلّ من لديه مطلب آخر، فليأت وليعرضه.. هذا هو طريق المدرسة الحقّة التي لا تفرّ من البحث والمناقشة، والذي يخاف هو الذي يفرّ من المناقشة والمباحثة، لا الذي يرى نفسه ممكن الخطأ ومع ذلك يقرّ ويذعن بالسنّة وإشراف الإمام صاحب الزمان عليه السلام.. فهذا لا خوف لديه، لماذا يخاف الإنسان من مطلب الحقّ؟ لماذا أخاف من أيّ مسألة؟ لا معنى لذلك.

/ 380