انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

المعيار الصحيح في تحديد حسن الفعل وقبحه

16٬164
سنة 1432

تحدّث سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الحسيني الطهراني قدس سره في هذه المحاضرة عن حقيقة الذنب الواردة في الدعاء، وبيّن أن فهم المعنى الصحيح لهذه الحقيقة له مجموعة من الآثار بعضها يرتبط بالمسائل الحقوقيّة والأحكام الجزائيّة، وفي ضوء ذلك بيّن أنّ الجنبة الملكوتيّة والباطنيّة للأفعال هي المعيار في تحديد مدى حسن الفعل وقبحه، وفي سبيل توضيح ذلك عرض بعض النماذج التي توضّح كيف ينبغي النظر إلى المسائل من جهتها الثبوتيّة والباطنيّة لا الظاهريّة، فأورد النماذج التالية : مقارنة أفعال أولياء الله بأفعالنا، ذبح الأضحية، الفرق بين صلاة سيّد الشهداء وبين صلاة عمر بن سعد، ثمّ دراسة تحليليّة لأفعال وتصرّفات أبي حنيفة النعمان بناءً للجنبتين الثبوتيّة والإثباتيّة، صلح الإمام الحسن عليه السلام وحقيقة مظلوميّته، معنى المذهب المادّي الإسلامي الذي ينظر إلى الجنبة الإثباتيّة ويغفل الجنبة الثبوتيّة ، حادثة مبايعة الإمام السجّاد عليه السلام ليزيد في المدينة، وكخلاصة وضّح بأنّ التحليل الصحيح للتاريخ هو التحليل المبني على أساس الجنبة الثبوتيّة التي تمثّل علّة صدور الفعل لا الجنبة الإثباتيّة التي تمثّل ظهور الفعل في الخارج، وختم محاضرته بالدعوة إلى اللجوء إلى رحمة الله الواسعة لأنّها هي التي تبعث الهمّة في النفوس مع كلّ المعاصي التي يقوم بها الإنسان.

المعيار الصحيح في تحديد حسن الفعل وقبحه

الوصف:

تحدّث سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الحسيني الطهراني قدس سره في هذه المحاضرة عن حقيقة الذنب الواردة في الدعاء، وبيّن أن فهم المعنى الصحيح لهذه الحقيقة له مجموعة من الآثار بعضها يرتبط بالمسائل الحقوقيّة والأحكام الجزائيّة، وفي ضوء ذلك بيّن أنّ الجنبة الملكوتيّة والباطنيّة للأفعال هي المعيار في تحديد مدى حسن الفعل وقبحه، وفي سبيل توضيح ذلك عرض بعض النماذج التي توضّح كيف ينبغي النظر إلى المسائل من جهتها الثبوتيّة والباطنيّة لا الظاهريّة، فأورد النماذج التالية : مقارنة أفعال أولياء الله بأفعالنا، ذبح الأضحية، الفرق بين صلاة سيّد الشهداء وبين صلاة عمر بن سعد، ثمّ دراسة تحليليّة لأفعال وتصرّفات أبي حنيفة النعمان بناءً للجنبتين الثبوتيّة والإثباتيّة، صلح الإمام الحسن عليه السلام وحقيقة مظلوميّته، معنى المذهب المادّي الإسلامي الذي ينظر إلى الجنبة الإثباتيّة ويغفل الجنبة الثبوتيّة ، حادثة مبايعة الإمام السجّاد عليه السلام ليزيد في المدينة، وكخلاصة وضّح بأنّ التحليل الصحيح للتاريخ هو التحليل المبني على أساس الجنبة الثبوتيّة التي تمثّل علّة صدور الفعل لا الجنبة الإثباتيّة التي تمثّل ظهور الفعل في الخارج، وختم محاضرته بالدعوة إلى اللجوء إلى رحمة الله الواسعة لأنّها هي التي تبعث الهمّة في النفوس مع كلّ المعاصي التي يقوم بها الإنسان.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

المعيار الصحيح في تحديد حسن الفعل وقبحه

9
  • فأنتم الذين تأكلون اللحم، و تقسّمون أعضاءها و جوارحها بينكم، أمّا دمها فيسيل على الأرض، و الخلاصة: فإنّ أيّاً من ذلك لا علاقة له بالله تعالى! بل هي مرتبطة بالجانب الخلقي للمسألة، و بجانب الظهور، و جانب الظهور هذا لا علاقة له بالله، بل هو مرتبط بكم أنتم، فإن شئتم أكلتموه وإن شئتم أعطيتموه لجيرانكم، ففي النهاية سيؤكل وسينزل من الفم إلى البطن، وهذا لا علاقة له بالله.

  • وإذا كان تقديمكم لهذه الأضحية بقصد التقرّب إلى الله، فإنّ أحداً لن يلتفت إلى ذلك، ولو لم يكن ذلك بقصد التقرّب فإنّ أحداً لن يعلم أيضاً! أليس كذلك؟! فهل هناك عدّاد موضوع على جبين كلّ واحد منّا ليبيّن ذلك؟ مثلاً لو قام أحدهم بتقديم أضحيته بدون قصد التقرّب، فلو نظرتم إلى جبينه فهل سيظهر على جبينه "صفرٌ" يدلّ على عدم إخلاصه؟! فتقولون له: يا سيّد، انتبه لنفسك [ضحك من سماحة السيّد]، واحرص على أن تكون أضحيتك لله تعالى، فعدّادك لم يعطِ أيّ قراءة يا عزيزي!!! ولكنّ الله ـ فعلاً ـ ستّار العيّوب إلى أقصى حدّ، فلو أنّه كان قد وضع عدّاداً على جبين كلّ واحدٍ منّا لكنت أنا أوّل الفارين والهاربين ...

  • واعظان كاين جلوه در محراب و منبر می‌كنند***چون به خلوت مى روند آن كار ديگر مى‌كنند
  • (يقول: إنّ هؤلاء الوعّاظ الذين يتظاهرون بالصلاح في المحراب وعلى المنبر، إذا ما ذهبوا إلى خلوتهم فعلوا تلك الأفعال الأخرى)

  • نقل لي أحد الأصدقاء هذه القصّة. يقول: ذات يوم ذهبتُ في الصباح الباكر لزيارة حضرة الخواجة حافظ الشيرازي، ولم يكن قد جاء أحدٌ بعد إلى هناك، ولأنّ حارس المكان كان يعرفه فقد فتح له الباب، يقول: كنت جالساً فإذا بمجموعة من الأشخاص قد جاؤوا أيضاً، ولم يكن الوقت الرسمي للزيارة قد حلّ، ولم تفتح الأبواب بعد لعموم الناس كي يدخلوا، فبعض الناس لا بدّ أن يزوروا بشكل غير رسمي وغير عاديّ!! المهمّ.. دخل هؤلاء الأفراد وكان من بينهم رجلٌ معمّم، وهو ما يزال الآن موجوداً، يقول صديقنا: أنا كنت قد نزعت نعليّ قبل الدخول ...

/