انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

اتباع الأولياء يخرج من الظلمات إلى النور

15٬265
سنة 1432

تحدّث سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الحسيني الطهراني قدس سره في هذه المحاضرة عن معنى الحجّة وضرورة أن يتّخذ الإنسان لنفسه أستاذاً ودليلاً يهديه في صحراء الجهل والأنانية ويوصله إلى نور التوحيد والمعرفة، مبيّنا الفرق بين مدرسة أولياء الله وغيرهم. فكانت أهمّ المواضيع التي طرحها في المحاضرة ما يلي: الحجّة هي المستند الذي يعتمد عليه الإنسان، الفرق بين مدرسة أولياء الله و غيرهم: الصلاة نموذجاً، قراءة القرآن في مدرسة أولياء الله، اتّباع أولياء الله يخرج الإنسان من الظلمات إلى النور، لا يوجد خطّ أحمر في البحث العلمي سوى تجاوز الحقّ.

اتباع الأولياء يخرج من الظلمات إلى النور

الوصف:

تحدّث سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الحسيني الطهراني قدس سره في هذه المحاضرة عن معنى الحجّة وضرورة أن يتّخذ الإنسان لنفسه أستاذاً ودليلاً يهديه في صحراء الجهل والأنانية ويوصله إلى نور التوحيد والمعرفة، مبيّنا الفرق بين مدرسة أولياء الله وغيرهم. فكانت أهمّ المواضيع التي طرحها في المحاضرة ما يلي: الحجّة هي المستند الذي يعتمد عليه الإنسان، الفرق بين مدرسة أولياء الله و غيرهم: الصلاة نموذجاً، قراءة القرآن في مدرسة أولياء الله، اتّباع أولياء الله يخرج الإنسان من الظلمات إلى النور، لا يوجد خطّ أحمر في البحث العلمي سوى تجاوز الحقّ.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

اتباع الأولياء يخرج من الظلمات إلى النور

11
  • ما الذي يحصل لهذه الاستعدادات؟ إنّها تضيع جميعاً.. لماذا؟ لأنّهم أصغَوا إلى كلام هؤلاء، فمن يذهب إلى طبيب ما، فإنّه سيعمل طبقاً للوصفة التي يعطيها هذا الطبيب، و إذا أعطاه هذا الطبيب وصفة خاطئة لا تناسبه، فإنّه سيشرب دواءً خاطئاً، و إذا شرب دواءً خاطئاً فإنّه سيموت.. يموت!! و قد وقع ذلك كثيراً ها! يقولون: التشخيص كان خاطئاً، و تبعاً له كانت الوصفة الطبيّة خاطئة فمات المريض .. مات المريض!! ثمّ بعد ذلك يتبيّن أن: يا للأسف فقد حصل خطأ! يا عزيزي .. ليتك قلت: "يا للأسف" قبل ذلك بقليل، فالمريض قد مات و انتهى الأمر.

  • و الأمر هنا كذلك تماماً، فالله تعالى لا يعطي الإنسان عمرين حتّى يجرّب بأحدهما ثمّ يعمل و يطبّق في الآخر.. كلاّ !! فالله لا يعطي الإنسان إلاّ عمراً واحداً ! حسنا، لو جاء الإنسان و عمل طبقاً لهذه الوصفة [الخاطئة]، فما الذي يحصل؟ سيخسر جميع استعداداته، لأنّ فكره لا يستطيع أن يصعد أكثر من حدود هذه الوصفة، و بالتالي فإنّه سيبقى محدوداً بحدود هذه الوصفة.. اذهبوا و تحدّثوا مع الناس و انظروا كيف يصلّون؛ يقف للصلاة و يقول لابنه: "لو سمحت افتح التلفزيون حتّى نسمع ما يجري!" فهو يصلّي و يتلفّظ ﴿و لا الضآلين﴾ بشكل صحيح، و لكنّ ذهنه مشغول في مباراة كرة القدم المعروضة في التلفزيون، و هل سجّل ذلك اللاعب هدفاً أم لا، يقرأ ﴿إيّاك نعبد و إيّاك نستعين ، اهدنا الصراط المستقيم ...﴾ و يضع في الوقت نفسه هاتفه الجوّال إلى جانبه حتّى إذا اتّصل به أحد نظر إلى الرقم ليعرف من هو المتّصل، ثمّ بعد ذلك يمنّ على الله أنّه على الأقلّ لا يردّ على المتّصل في وسط الصلاة! بل يضعه إلى جانبه ليعرف هل الأمر طارئ و مستعجل أم لا، ففي النهاية يجب أن نعرف ذلك الأمر المهمّ!! و أمّا الله تعالى فدعك منه! فهذا القدر من الصلاة كاف!

  • حسناً.. ألا يضيع الاستعداد بهذا الشكل ؟ فهذا الشخص هو من بني آدم، فهو لم يولد من حمار في هذه الدنيا.. إنّه في النهاية إنسان، و هو ملقّب بلقب "خليفة الله" و عنده "نفخت فيه من روحي"، و لكن في أيّة أرضية قد تربّى و ترعرع؟! و بأيّة وصفة ذهب إلى الصيدليّة؟ و ما هو التكليف الذي أدّاه؟ فكلامنا هنا.. كلامنا هنا.

/