انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

اتباع الأولياء يخرج من الظلمات إلى النور

0
سنة 1432

تحدّث سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الحسيني الطهراني قدس سره في هذه المحاضرة عن معنى الحجّة وضرورة أن يتّخذ الإنسان لنفسه أستاذاً ودليلاً يهديه في صحراء الجهل والأنانية ويوصله إلى نور التوحيد والمعرفة، مبيّنا الفرق بين مدرسة أولياء الله وغيرهم. فكانت أهمّ المواضيع التي طرحها في المحاضرة ما يلي: الحجّة هي المستند الذي يعتمد عليه الإنسان، الفرق بين مدرسة أولياء الله و غيرهم: الصلاة نموذجاً، قراءة القرآن في مدرسة أولياء الله، اتّباع أولياء الله يخرج الإنسان من الظلمات إلى النور، لا يوجد خطّ أحمر في البحث العلمي سوى تجاوز الحقّ.

اتباع الأولياء يخرج من الظلمات إلى النور

6
  • إنّ ذلك الذي يأتي و يقول: (لماذا ينبغي أن نسعى إلى إدراك المراتب العالية التي اختصّ الله بها بعض خاصّته و لماذا نحرص على فهمها و الوصول إليها ؟ فنحن إنّما واجبنا أن نطيع أوامر الله تعالى في مقام الامتثال، و بهذا نكون قد أدّينا تكليفنا، و لم يبقَ في ذمّتنا شيء آخر؛ إذ ليس على العبد أن يعرف ما هي مرتبة مولاه و ما هي خصوصيّاته، وإنّما وظيفة العبد العبوديّة، و ها نحن نؤدّي هذه الوظيفة) .. مثل هذا الشخص هل يستطيع أن يفسّر لنا رواية رسول الله هذه؟! هيهااات.. هيهات.. هيهات!

  • هل يستطيع أن يبيّن لنا مراتب الصلاة؟ أليس هذا كلام رسول الله؟ فأنا لم أبتدع هذا الكلام من عندي بل رسول الله هو الذي قال ذلك .. رسول الله هو الذي يقول: مراتب الصلاة تابعة لمراتب الفهم و الإدراك الذي عند الإنسان في الصلاة، فبناء على كلامهم ينبغي أن نقول لرسول الله: لماذا تقول لنا هذه الرواية؟! فنحن في مرتبة معيّنة، و نحن عبيد الله، و ليس لنا أيّة علاقة بـ من هو الله تعالى؟ إنّ وظيفة العبد العبوديّة و نحن نؤدّي العبوديّة على أكمل وجه، فماذا تريد منّا بعد ذلك؟ ها نحن نؤدّي الصلاة على أحسن وجه: أولها التكبير و آخرها التسليم، و نؤدّي الكلمات بشكل صحيح، و نؤدّي المعاني و المفاهيم بنحو حكائيّ، يعني: نحن أُمرنا أن نقول: ﴿قل هو الله أحد﴾، و لهذا نحن نقول: ﴿قل هو الله أحد﴾، و لكنّني لا أفهم شيئاً من ﴿قل هو الله أحد﴾.. لا ضير في ذلك أبداً! و ضميرنا مرتاح جدّاً، لأنّنا عبيد، و وظيفة العبد الطاعة، و ليس علينا أن نفهم معنى الأحديّة الذي ورد في الآية، و أنّ المقصود هنا هو أحديّة الذات، و ليس من واجبنا أن نعرف بأنّه: هل هناك فرق بين أحدية الذات و بين تلك الأحديّة و الواحديّة التي نفهمها نحن؟ أم أنّها شيء واحد؟ هل هذه الأحديّة أحدّية عدديّة؟ أم أحدّية في السعة؟ هل هذه الأحديّة هي في مقابل الإثنينيّة، أم أنّها أحديّة الصرافة في الوجود؟ ألا يؤثّر هذا الاختلاف بين هذين المفهومين على صلاة الإنسان و على كيفيّة التقابل بين العبد و ربّه؟ يا لنا من حمقى! يجب أن نكون شديدي الجهل حتّى نضع رأسنا في الثلج و لا نفهم شيئاً!