
اتباع الأولياء يخرج من الظلمات إلى النور
تحدّث سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الحسيني الطهراني قدس سره في هذه المحاضرة عن معنى الحجّة وضرورة أن يتّخذ الإنسان لنفسه أستاذاً ودليلاً يهديه في صحراء الجهل والأنانية ويوصله إلى نور التوحيد والمعرفة، مبيّنا الفرق بين مدرسة أولياء الله وغيرهم. فكانت أهمّ المواضيع التي طرحها في المحاضرة ما يلي: الحجّة هي المستند الذي يعتمد عليه الإنسان، الفرق بين مدرسة أولياء الله و غيرهم: الصلاة نموذجاً، قراءة القرآن في مدرسة أولياء الله، اتّباع أولياء الله يخرج الإنسان من الظلمات إلى النور، لا يوجد خطّ أحمر في البحث العلمي سوى تجاوز الحقّ.
اتباع الأولياء يخرج من الظلمات إلى النور
20فبناء على ذلك ينبغي علينا أن نشكر الله تعالى أن أعطانا وصفةً .. العمل بها لا يستتبع الندم أبداً! هل رأيتم كم ندم الآخرون! و كيف تبيّن أنّنا خُدعنا و استُغفلنا؟! فبعض الناس قد يُخدع في بعض المعاملات و المسائل اليوميّة .. ومن الممكن أن يأتي أحدهم و يستغفل الإنسان و يخدعه.. ما هو سبب ذلك؟ سببه ثقتنا التي نضعها في غير محلّها، و الإمام عليه السلام يقول: لا تثق بكلّ أحد و إلاّ فإنّك ستُستغفل و تخدع [ضحك من سماحة السيّد].. حسناً.. بعض الناس يفهم أنّه قد خُدع بعد شهر واحد، و بعض الناس بعد شهرين، و لكنّ بعضهم لا يفهم إلاّ بعد سنتين أو أكثر أو أقلّ [ضحك من سماحة السيّد].. من الجيّد أن يمزح الإنسان قليلاً، و قد يكون الأمر مزاحاً و جادّاً .. ليس سيئاً عل كلّ حال.
و لكن عندما يقول لنا الأعاظم: افعل ذلك العمل، فإنّ ذلك لا يستتبع الندم و الحسرة أبداً.. إنّها تلك الوصفة التي تتجسّم فيها الحقيقة النورانيّة للإنسان، و لا يمكن أن يؤدّي اتّباع الحقائق النورانيّة إلى ندم الإنسان و تحسّره أبداً.
نأمل أن نكون دائماً أن يشملنا الله تعالى بلطفه الخفي، و أن نتنعّم جميعاً بالعناية الخاصّة لمقام ولاية حضرة الحجّة بن الحسن عليه السلام.
اللهم صلّ على محمّد و آل محمّد
