انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

اتباع الأولياء يخرج من الظلمات إلى النور

0
سنة 1432

تحدّث سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الحسيني الطهراني قدس سره في هذه المحاضرة عن معنى الحجّة وضرورة أن يتّخذ الإنسان لنفسه أستاذاً ودليلاً يهديه في صحراء الجهل والأنانية ويوصله إلى نور التوحيد والمعرفة، مبيّنا الفرق بين مدرسة أولياء الله وغيرهم. فكانت أهمّ المواضيع التي طرحها في المحاضرة ما يلي: الحجّة هي المستند الذي يعتمد عليه الإنسان، الفرق بين مدرسة أولياء الله و غيرهم: الصلاة نموذجاً، قراءة القرآن في مدرسة أولياء الله، اتّباع أولياء الله يخرج الإنسان من الظلمات إلى النور، لا يوجد خطّ أحمر في البحث العلمي سوى تجاوز الحقّ.

اتباع الأولياء يخرج من الظلمات إلى النور

16
  • - و القسم الثالث فهو الآيات التي تحكي مجموعة من القصص و الحكايات، و هذه قد قرأناها لمرّة واحدة فعرفنا ما فيها و فهمنا ما هي قضيّة الخضر مع موسى!!

  • فلأيّ شيء بعد ذلك نقرأ القرآن؟! لأيّ شيء بعد ذلك نقرأ القرآن؟! 

  • لقد قيل هذا الكلام واقعاً، و هو موجود حتّى الآن.

  • حسناً.. ضعوا هذا الكلام إلى جانب الرواية الواردة عن الإمام الرضا عليه السلام.. ذلك الإمام المعصوم !! المعصوم!! حيث يقول: (أُمر الناس بالقراءة في الصلاة لئلا يكون القرآن (و ليس ﴿قل هو الله أحد﴾ فقط) مهجوراً مضيعاً، وليكون محفوظاً مدروساً) .. أي ليكون القرآن محفوظاً في الصدور، و يأخذ حقّه من الاهتمام، و لكي يعمل الناس على أساسه. فهذا السيّد يقول هكذا ينبغي أن نتعامل مع القرآن بينما دستور الإمام المعصوم لنا بهذا الشكل؟ فمن ينبغي أن نتّبع و نطيع؟ و أيّة وصفة طبّية علينا أن نصرف و نستعمل؟ 

  • ذاك الإمام المعصوم .. الإمام الصادق عليه السلام يقول: (إنّ الدرجات و المراتب التي سيحصل عليها كلّ فرد يوم القيامة هي بمقدار إدراكه لمعارف القرآن و تحقّقها في صدره)، أمّا هذا السيّد فيقول: لأيّ شيء نقرا القرآن و ما الفائدة في ذلك؟ فلا ينبغي لطالب العلوم الدينية أن يهدر وقته في قراءة القرآن لأنّ عنده أعمال أكثر أهميّة!! 

  • أخبرني من الذي يفهم الأمور بشكل أفضل: أنت أم الإمام الصادق؟! من؟! و بناء على أيّة وصفة علينا أن نعمل؟ فنحن في النهاية لا بدّ أن نعمل بناء على واحدة منهما، وذلك الشخص يطبّق ما يقوله.. فهل نطبّق كلام الإمام الصادق عليه السلام أم نعمل بكلام هذا الشخص؟! هل نعتمد على كلام الإمام الرضا عليه السلام أم على كلام هذا الشخص؟! هل نعمل بناء على كلام الأولياء الإلهيّين أم بناء على كلام هذا الشخص؟! أيّ منهما؟ هذا هو معنى ﴿هُوَ الَّذي يُنَزِّلُ عَلى‌ عَبْدِهِ آياتٍ بَيِّناتٍ ...﴾ فالله يضع أمامنا كلا الطريقين فهذا طريق و هذا طريق آخر فاختر لنفسك ما شئت؛ فإذا وجدت أنّ ذلك الطريق يخرجك من الظلمة إلى النور : فـ بسم الله .. تفضّل و امض فيه و اعمل بناء عليه.. إذا وجدت فعلاً أنّه يُخرج الإنسان من الظلمة إلى النور فاذهب وطبّق!