انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

كيفية اغتنام شهر رمضان المبارك

17٬595
سنة 1432

في محاضرته الأولى من سلسلة شرح دعاء أبي حمزة الثمالي لعام 1432 هـ والتي ألقيت في اللية الثانية من ليالي شهر رمضان المبارك في بلدة قم باللغة الفارسيّة تحدّث سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الحسيني الطهراني قدس سره عن كيفيّة اغتنام شهر رمضان المبارك و الأمور التي تساعد الإنسان على قطع الطريق كما بيّن بعض الموانع التي تقف بالإنسان عن الحركة، فكانت أهمّ المواضيع التي طرحها في المحاضرة ما يلي: بيان مميزات شهر رمضان المبارك التي تميّزه عن سائر الأشهر، و لزوم التهيؤ لعقبات الطريق وعدم الركون إلى السكون الآني والمرحلي، وعرض أهم نتائج الإخلاص الواقعي والحقيقي، وبيّن الشاخص والمائز بين من يريد إصلاح دين الله وتعظيم وليّه عن غيره من المدّعين لذلك، وأكّد على أهميّة اتخاذ الرفيق المخلص في طيّ الطريق، كما وضّح آثار وخطورة ابتعاد السالك عن أستاذه وعن أصدقائه في السير والسلوك، ووضحّ كيف أنّ تشخيص المرض الروحي، وتحديد العلاج الأنسب يحتاج إلى خبير بصير، ثمّ تابع ببيان خصائص شهر رمضان ومميزاته، وأعطى بعض الوصايا في كيفيّة اغتنام شهر رمضان المبارك، و بيّن في أثناء ذلك واجب المرأة في هذا الشهر الكريم، كما وبيّن أن المهمّ في العبادات هو الفهم والارتباط الحقيقي لا مجرّد الأبهة الظاهريّة، ثمّ نقل كيفيّة اغتنام الأعاظم لشهر رمضان،ثم بيّن إحدى مميّزات شهر رمضان الخاصّة: حالة تقبّل النفس للحق وخضوعها له بشكل أكبر، ثمّ ختم المحاضرة ببعض الوصايا حول كيفيّة إحياء ليالي شهر رمضان المبارك

كيفية اغتنام شهر رمضان المبارك

الوصف:

في محاضرته الأولى من سلسلة شرح دعاء أبي حمزة الثمالي لعام 1432 هـ والتي ألقيت في اللية الثانية من ليالي شهر رمضان المبارك في بلدة قم باللغة الفارسيّة تحدّث سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الحسيني الطهراني قدس سره عن كيفيّة اغتنام شهر رمضان المبارك و الأمور التي تساعد الإنسان على قطع الطريق كما بيّن بعض الموانع التي تقف بالإنسان عن الحركة، فكانت أهمّ المواضيع التي طرحها في المحاضرة ما يلي: بيان مميزات شهر رمضان المبارك التي تميّزه عن سائر الأشهر، و لزوم التهيؤ لعقبات الطريق وعدم الركون إلى السكون الآني والمرحلي، وعرض أهم نتائج الإخلاص الواقعي والحقيقي، وبيّن الشاخص والمائز بين من يريد إصلاح دين الله وتعظيم وليّه عن غيره من المدّعين لذلك، وأكّد على أهميّة اتخاذ الرفيق المخلص في طيّ الطريق، كما وضّح آثار وخطورة ابتعاد السالك عن أستاذه وعن أصدقائه في السير والسلوك، ووضحّ كيف أنّ تشخيص المرض الروحي، وتحديد العلاج الأنسب يحتاج إلى خبير بصير، ثمّ تابع ببيان خصائص شهر رمضان ومميزاته، وأعطى بعض الوصايا في كيفيّة اغتنام شهر رمضان المبارك، و بيّن في أثناء ذلك واجب المرأة في هذا الشهر الكريم، كما وبيّن أن المهمّ في العبادات هو الفهم والارتباط الحقيقي لا مجرّد الأبهة الظاهريّة، ثمّ نقل كيفيّة اغتنام الأعاظم لشهر رمضان،ثم بيّن إحدى مميّزات شهر رمضان الخاصّة: حالة تقبّل النفس للحق وخضوعها له بشكل أكبر، ثمّ ختم المحاضرة ببعض الوصايا حول كيفيّة إحياء ليالي شهر رمضان المبارك

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

كيفية اغتنام شهر رمضان المبارك

7
  • لمَ يحصل كلّ ذلك؟ لأجل هذه النيّة التي عنده. وهذا هو معنى ما يقوله الخواجة حافظ:

  • در طريقت هرچه پيش سالک آيد خير اوست***... 
  •  (يقول: القاعدة في سلوك الطريق هي أنّ كلّ ما يواجه السالك من التقدير فهو خير له)

  • لأنّ نيّته، هي تعظيم الوليّ. إنّ تلك النيّة الخالصة وتلك الإرادة الجادّة للتحرّك في المسير، هي الأصل والأساس وكلّ المسألة تكمن هناك! كلّ المسألة تكمن في أن يريد الإنسان! وحينئذٍ تتدخّل الإرادة والمشيئة الإلهيّة من أجل الإنسان وتقدّر له صالحه وكلّ ما يحتاجه مهما كان ذلك الشيء. 

  • عندما كان المرحوم العلاّمة مريضاً وأتى إلى طهران، فقد كانت عينه مريضة آنذاك، وكان يعاني من مشكلة في الشبكيّة حينها، فعندما أتى إلى طهران، كان الحقير بخدمته، فجاء ذات يوم رجل محترم ممّن كانوا من أصدقائه ورفقائه، وممّن كان على علاقة به، وكان من ذوي الفهم والدراية، ولكن بعد ذلك وبسبب ... المسألة عجيبةٌ جداً.. كم هو الأمر عجيب كيف أنّ البعد عن الأخ والصديق موجبٌ لسلب التوفيق منه، أصلاً عجيب. 

  • أهميّة اتخاذ الرفيق المخلص في طيّ الطريق و خطورة الابتعاد

  • فعندما يبقى الإنسان مع رفيق الطريق الموافق سنجد أنّ الذهن يصل إلى بعض المسائل التي لم تكن تخطر بباله من قبل، ففي الأمس كان يتحدّث بطريقة أخرى، وأمّا اليوم فهو نفسه صار له كلام جديد مع أنّه لم يحصل أيّ شيء جديد يغيّر تفكيره.. تجده حتّى الأسبوع الماضي كان يفهم ذلك الموقف وتلك المسألة بطريقة خاصّة، ولكنّك تراه بمجرّد ارتباطه مع الصديق الفلاني وحتّى بدون أن يذكر له صديقه أي شيء عن هذه القضيّة، وبدون أن يحصل له أيّ حادثة فإنّ تفكيره ينقلب ويتغيّر تجاه نفس المسألة، وبدون أن يرى أي شيء يؤثّر على فكره.. بدون ذلك كلّه ترى أنّه صار في هذا الأسبوع يفكّر بطريقة أخرى. 

  • ما الذي حصل؟ هذا كلّه بسبب هذه المسألة، يعني هذا هو معنى كلام الإمام العسكري عليه السلام حيث يقول: «يُقَيِّضُ لَهُ مُؤْمِناً، فيأخذ بيده يَقِفُ بِهِ عَلَى الصَّوَابِ» يوقظه ويأخذ بيده، ويغيرّ فهمه من خلال كلامه وبياناته التي قد لا يكون لها علاقة بهذه المسائل، ولكن نتيجة ذلك الكلام وتلك العلاقة فإنّكم ترون أنّ فهمه قد تغيّر في مسائل أخرى أيضاً، فعندما يصبح الأفق مفتوحاً فهناك مسائل أخرى تتّضح للإنسان أيضاً، فحتّى بدون أن يتكلّم معه أحد في خصوص تلك المسألة تجد أنّ فهمه قد تغيّر فصار يفهم الأمور بشكل صحيح. 

/ 380