انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

منشأ خيرات العالم

14٬955
سنة 1415
الجلسات

وهي جلسة من سلسلة محاضرات شرح دعاء أبي حمزة لسماحة آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني، وقدتناول فيها شرح فقرة من الدعاء: من أين لي الخير يا رب ولا يوجد إلا من عندكوأشار إلى تأكيذ القرآن الكريم على أنّ الله تعالى هو مبدأ الخير والبركة والنعمة والوجود والكمال، فلا كمال ولا خير إلا منه، وما في الوجود من الفرش إلى العرش مظهر ومجلى له تباركت آلاؤه، فحريٌّ بالمرء أن ينال مقام العبودية والذلة اتجاه مقام الربوبية والعزة، كما ذكر تأثير كلام الأنبياء والأولياء عليهم السلام في إيجاد حالات شرح الصدر والرحمة والرأفة في نفوس الناس؛ لمكان اتصالهم بالمبدأ الحقّ وشهودهم الحقائق الكلية.

منشأ خيرات العالم

الوصف:

وهي جلسة من سلسلة محاضرات شرح دعاء أبي حمزة لسماحة آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني، وقدتناول فيها شرح فقرة من الدعاء: من أين لي الخير يا رب ولا يوجد إلا من عندكوأشار إلى تأكيذ القرآن الكريم على أنّ الله تعالى هو مبدأ الخير والبركة والنعمة والوجود والكمال، فلا كمال ولا خير إلا منه، وما في الوجود من الفرش إلى العرش مظهر ومجلى له تباركت آلاؤه، فحريٌّ بالمرء أن ينال مقام العبودية والذلة اتجاه مقام الربوبية والعزة، كما ذكر تأثير كلام الأنبياء والأولياء عليهم السلام في إيجاد حالات شرح الصدر والرحمة والرأفة في نفوس الناس؛ لمكان اتصالهم بالمبدأ الحقّ وشهودهم الحقائق الكلية.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

منشأ خيرات العالم

4
  • ولكن الأمر الذي كان مشهوداً من منهج المرحوم السيّد العّلامة ـ أنا كنت صغير السنّ ولكني الآن أتذكّر ولا زال ذلك في ذاكرتي وعلى أساسه أقوم بالمحاكمة لما كنت أرى ـ هو أنّه منذ البداية لم يكن قد ترك شيئاً لنفسه، ففي يوم من الأيام كان قد تحدّث في همدان أو في طهران وأظنّ أنه كان في منزل المهندس فلان،والخلاصة أنّ حالاً عجيبة كانت قد حصلت له وكان ذلك أمام هؤلاء أنفسهم، فقد كانوا يدعون هناك بأدعية عجيبة وكان المجلس عجيباً جّداً، ومن تلك الأدعية التي دعا بها: إلهي أوصل أيدينا في أسرع وقت إلى وليّك المطلق، ونجّنا من الحيرة. لقد كان هو على اطّلاع ٍ وعلم، ولكن كان يقول ذلك من أجل المساكين. أمّا هو فكان قد جاء بأمر من المرحوم الحدّاد، حينها التفت بعض الحاضرين إلى مراده. أمّا الآخرون فبعد أن توفّي المرحوم الأنصاري قاموا بما لا ينبغي القيام به، حيث صار هؤلاء مدّعين.. فنسبوا الأمور إلى أنفسهم، وربطوا القضايا بأشخاصهم، هذه الخيرات التي لديك متى نلتها وتحققت بها؟! أنت قبل المرحوم الأنصاري لم تكن شيئاً، ولم يكن أحد لينظر إليك، ولم يكن أحد ليقلي إليك السلام، من أين جاء هذا السلام عليك والاهتمام بك؟!

  • الآن إذا وضعت انتسابي إلى المرحوم العّلامة جانباً فأنا واحد من الطلبة، هناك خمسة عشر ألف طالب،وأنا واحد من بينهم، ومنهم الأعلم،ومنهم المساوي،ومنهم الأقلّ علماً. حسناً فهل الداعي إلى حضوركم وقيامكم احتراماً عند دخولي المجلس سوى انتسابي إلى المرحوم الوالد؟ هذا هو السبب، لماذا لا أعترف وأنا أعلم أنّ كلّ ذلك هو بسبب الانتساب إليه؟ هل أنتم بحاجة إلى علمي؟ لا فهناك الكثير من الكتب والكثير من الأساتذة وأنتم على درجات من العلم، هل أنتم بحاجة إلى طريقي ورؤيتي؟ لا فلكلّ منكم طريقه ورؤيته. كلّ القضيّة أنّكم على محبّة للمرحوم العّلامة ومحبّة الشيء تسري إلى لوازمه ومتعلّقاته!! فنحن متنعّمون بحمد الله بهذه النعمة!!! الحمد لله وحده! ولكن لماذا ننسبها إلى أنفسنا؟ لماذا لا بدّ أن تترسّخ هذه المسائل عند الإنسان؟ لماذا نبدل هذه العرضيّات إلى ذاتيّات؟ 

/ 380