انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

أهميّة الإخلاص و العبودية

15٬402
سنة 1415
الجلسات

وهي شرح فقرة: من أين لي الخير يا رب ولا يوجد إلا من عندك، وقد أشار فيها سماحة آيه الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني قدس سره تعالى في كلامه أنه لا ينبغي للإنسان أن ينسب الخير الصادر عنه إلى نفسه، إذ لا نعمة ولا خير إلا من الله تعالى وحده؛ لأنه هو صاحب الفيض والعطاء المطلق ذاتاً وحقيقة. كما تطرق إلى التمييز بين مدرسة الأنبياء والأولياء وبين مدرسة غيرهم، فذكر أن هم الأنبياء والأولياء قيادة المجتمع إلى المبدأ المفيض الذي لا يصدر الخير إلا عنه، بخلاف غيرهم ممن لا سعي لهم الا دعوة الأفراد إلى أنفسهم. وأكد على لزوم الحذر عن التفاخر والدعاوى والاحتراز عن هوى النفس والسعي إلى نيل مقام العبودية الصرفة والتوحيد الخالص.

أهميّة الإخلاص و العبودية

الوصف:

وهي شرح فقرة: من أين لي الخير يا رب ولا يوجد إلا من عندك، وقد أشار فيها سماحة آيه الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني قدس سره تعالى في كلامه أنه لا ينبغي للإنسان أن ينسب الخير الصادر عنه إلى نفسه، إذ لا نعمة ولا خير إلا من الله تعالى وحده؛ لأنه هو صاحب الفيض والعطاء المطلق ذاتاً وحقيقة. كما تطرق إلى التمييز بين مدرسة الأنبياء والأولياء وبين مدرسة غيرهم، فذكر أن هم الأنبياء والأولياء قيادة المجتمع إلى المبدأ المفيض الذي لا يصدر الخير إلا عنه، بخلاف غيرهم ممن لا سعي لهم الا دعوة الأفراد إلى أنفسهم. وأكد على لزوم الحذر عن التفاخر والدعاوى والاحتراز عن هوى النفس والسعي إلى نيل مقام العبودية الصرفة والتوحيد الخالص.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

أهميّة الإخلاص و العبودية

7
  • لم ذلك؟ ما الذي حصل؟ فهو لم يتغيّر من الصبح إلى الليل، ولكن نحن الذين تغيّرنا. 

  • علينا أن نسأل الله أن يعيدنا دائماً إلى الحالة الثانية. الحالة الثانية ما هي؟ هي الحالة الرحمانيّة، العطف هو الحالة الرحمانيّة. 

  • تأثير كلام الأولياء في نفوس الأفراد وحالاتهم 

  • عندما نأتي إلى مجالس الإمام الحسين عليه السلام، ونستمع للحظات، تظهر فينا حالة من الرقّة، كما أنّ البكاء واللطم على الصدور والجرح بالموسى في مجالس الإمام الحسين راجح جّداً.

  • يأتي رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله ويقول: يا رسول الله،نحن عندما نجلس بمحضرك ما الذي يحصل عندما نسمع كلماتك؟ نترك الدنيا ونتعلّق بالآخرة ـ والرجل هو الناقل ـ ولكن عندما نخرج من عندك، تسقط أبصارنا هنا وهناك على السوق،على الأشياء، على امرأة، على شخص، وعلى هذه الأمور... ، نذهب إلى الناس نتكلّم معهم، نجد أنّ هذه الحالة تبدّلت رويداً رويداً وتغيّرت. فقال له الرسول: لو أنّكم بقيتم على حالتكم الأولى أربعين يوماً لرأيتم ما أرى ولسمعتم ما أسمع۱. و لمَ هذا؟ ما علّة هذا؟ ومن الواضح أنّ كلام النبي مظهر الخير والبركة، نفس النبي مجلى البركة، وكلام الأولياء مظهر البركة والخير. عندما تأتي إلى سماحة العّلامة وتتحدّث معه كلمتين، تشعر بانبساطٍ شديد، تشعر بانشراح الصدر. لكن لمَ لا تشعر بذلك مع الآخرين؟ لأنّ ذلك يعود إلى النفس. 

  • لماذا يقولون: على الإنسان أن لا يصاحب من كان من أهل الدنيا؟

  • وأنا أقول لكم: لو قمنا بشتم بعضنا البعض خير لنا من الحديث فيما لا معنى له ولا طائل منه؛ نحو قولنا: الذهب صار قيمته كذا، الدولار ارتفعت قيمته، السلعة الفلانيّة انخفضت قيمتها، الأمر الفلاني حصل فيه كذا، هذه الأحاديث ليست لنا !!

  • صوفی ابن الوقت باشد ای رفيق***نيست فردا گفتن از شرط طريق٢
  • ذلك الشخص الذي ـ بحسب تعبير الوالد العّلامة ـ لديه الآلاف من المشاكل ومع الضعف و المسكنة، بأيّ شيء يشغل فكره؟ أيشغله بارتفاع قيمة الدولار ونزوله؟! هذه الأمور كلّها ليست لنا. 

  • لذا نجد أنّ نفس كلام الأولياء يخلف لنا حالة انشراح الصدر، فهو منبع الخير، والخيرات كلّها تترشّح من هنا، والجلوس مع الأولياء خير، وذكر الأولياء خير! فلا يمكن أن تتذكّر الأولياء وأن تعصي الله في تلك الحال، هذا الأمر غير ممكن، يقول حافظ: 

    1. لعلّ في ذلك إشارة إلى الرواية المرويّة في الجزء الثاني من كتاب الكافي ص ٤٢٣ في باب تنقل أحوال القلب حيث ورد عن: عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ إلى سَلَّامِ بْنِ الْمُسْتَنِيرِ قَالَ :كُنْتُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فَدَخَلَ عَلَيْهِ حُمْرَانُ بْنُ أَعْيَنَ وَ سَأَلَهُ عَنْ أَشْيَاءَ. فَلَمَّا هَمَّ حُمْرَانُ بِالْقِيَامِ قَالَ لِأَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام. أُخْبِرُكَ أَطَالَ اللَّهُ بَقَاءَكَ لَنَا وَ أَمْتَعَنَا بِكَ أَنَّا نَأْتِيكَ فَمَا نَخْرُجُ مِنْ عِنْدِكَ حَتَّى تَرِقَّ قُلُوبُنَا وَ تَسْلُوَ أَنْفُسُنَا عَنِ الدُّنْيَا وَ يَهُونَ عَلَيْنَا مَا فِي أَيْدِي النَّاسِ مِنْ هَذِهِ الْأَمْوَالِ, ثُمَّ نَخْرُجُ مِنْ عِنْدِكَ فَإِذَا صِرْنَا مَعَ النَّاسِ وَ التُّجَّارِ أَحْبَبْنَا الدُّنْيَا. 
      قَالَ: فَقَالَ: أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام: إِنَّمَا هِيَ الْقُلُوبُ مَرَّةً تَصْعُبُ وَ مَرَّةً تَسْهُلُ ثُمَّ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام أَمَا إِنَّ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ نَخَافُ عَلَيْنَا النِّفَاقَ. قَالَ: فَقَالَ: وَ لِمَ تَخَافُونَ ذَلِكَ؟ قَالُوا: إِذَا كُنَّا عِنْدَكَ فَذَكَّرْتَنَا وَ رَغَّبْتَنَا وَجِلْنَا وَ نَسِينَا الدُّنْيَا وَ زَهِدْنَا حَتَّى كَأَنَّا نُعَايِنُ الْآخِرَةَ وَ الْجَنَّةَ وَ النَّارَ وَ نَحْنُ عِنْدَكَ ؛ فَإِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِكَ وَ دَخَلْنَا هَذِهِ الْبُيُوتَ وَ شَمِمْنَا الْأَوْلَادَ وَ رَأَيْنَا الْعِيَالَ وَ الْأَهْلَ يَكَادُ أَنْ نُحَوَّلَ عَنِ الْحَالِ الَّتِي كُنَّا عَلَيْهَا عِنْدَكَ وَ حَتَّى كَأَنَّا لَمْ نَكُنْ عَلَى شَيْ‌ءٍ أَفَتَخَافُ عَلَيْنَا أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ نِفَاقاً؟ فَقَالَ: لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله، كَلَّا ! إِنَّ هَذِهِ خُطُوَاتُ الشَّيْطَانِ فَيُرَغِّبُكُمْ فِي الدُّنْيَا وَ اللَّهِ لَوْ تَدُومُونَ عَلَى الْحَالَةِ الَّتِي وَصَفْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِهَا لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ وَ مَشَيْتُمْ عَلَى الْمَاءِ وَ لَولَا أَنَّكُمْ تُذْنِبُونَ فَتَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَخَلَقَ اللَّهُ خَلْقاً حَتَّى يُذْنِبُوا ثُمَّ يَسْتَغْفِرُوا اللَّهَ فَيَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ إِنَّ الْمُؤْمِنَ مُفَتَّنٌ تَوَّابٌ أَما سَمِعْتَ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ : ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَ يُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ﴾ وَ قَالَ: ﴿اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ﴾. (المترجم).
    2.  *** يا رفيقي! الصوفي هو ابن الوقت يفعل المطلوب منه في وقته ، فمن شروط السير في الطريق أن لا تقول سأفعل غداً .
/ 380