انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

أهميّة الإخلاص و العبودية

15٬402
سنة 1415
الجلسات

وهي شرح فقرة: من أين لي الخير يا رب ولا يوجد إلا من عندك، وقد أشار فيها سماحة آيه الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني قدس سره تعالى في كلامه أنه لا ينبغي للإنسان أن ينسب الخير الصادر عنه إلى نفسه، إذ لا نعمة ولا خير إلا من الله تعالى وحده؛ لأنه هو صاحب الفيض والعطاء المطلق ذاتاً وحقيقة. كما تطرق إلى التمييز بين مدرسة الأنبياء والأولياء وبين مدرسة غيرهم، فذكر أن هم الأنبياء والأولياء قيادة المجتمع إلى المبدأ المفيض الذي لا يصدر الخير إلا عنه، بخلاف غيرهم ممن لا سعي لهم الا دعوة الأفراد إلى أنفسهم. وأكد على لزوم الحذر عن التفاخر والدعاوى والاحتراز عن هوى النفس والسعي إلى نيل مقام العبودية الصرفة والتوحيد الخالص.

أهميّة الإخلاص و العبودية

الوصف:

وهي شرح فقرة: من أين لي الخير يا رب ولا يوجد إلا من عندك، وقد أشار فيها سماحة آيه الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني قدس سره تعالى في كلامه أنه لا ينبغي للإنسان أن ينسب الخير الصادر عنه إلى نفسه، إذ لا نعمة ولا خير إلا من الله تعالى وحده؛ لأنه هو صاحب الفيض والعطاء المطلق ذاتاً وحقيقة. كما تطرق إلى التمييز بين مدرسة الأنبياء والأولياء وبين مدرسة غيرهم، فذكر أن هم الأنبياء والأولياء قيادة المجتمع إلى المبدأ المفيض الذي لا يصدر الخير إلا عنه، بخلاف غيرهم ممن لا سعي لهم الا دعوة الأفراد إلى أنفسهم. وأكد على لزوم الحذر عن التفاخر والدعاوى والاحتراز عن هوى النفس والسعي إلى نيل مقام العبودية الصرفة والتوحيد الخالص.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

أهميّة الإخلاص و العبودية

5
  • هذه العلوم من أين؟ من أين؟ 

  • ارتقى المرحوم ـ على ما أعتقد الوحيد البهبهاني ـ في آخر عمره المنبر وقال: لقد زالت وانمحت كلّ الأدلّة من رأسي، وتقليدي لم يعد جائزاً! وعليكم أن ترجعوا إلى تلميذي بحر العلوم،مع أنّه كان الوحيد البهبهاني!! ولكن هذا ما حصل لم تعد الأدلّة بيدي.

  • وهكذا الكلام عن الميرزا حبيب الله الرشتي، مع ما له من اليد البيضاء، ومع كلّ ما كان عنده، حتّى أنّ الشيخ۱رحمه الله كان يقول: إنّما أعقد درسي لأجل ثلاث أشخاص: حضرة الحاج الميرزا حبيب، الحاج الميرزا حسن نجم آبادي، الميرزا حسن الآشتياني، من أجل هؤلاء الثلاثة أعقد درسي. 

  • والكلام عن الميرزا حبيب الله رشتي، الذي كانت المرجعيّة في النجف واقعاً قد انتهت إليه: حصل معه أن نسي حتّى عنوان منزله وبيته، كان يحمل معه الفحم لكي يضع العلامات في الطريق، يضع العلامات عند رأس كلّ زقاق، وعندما كان يعود من مقام أمير المؤمنين عليه السلام، كان يشكّ: هل هذه العلامة أنا وضعتها أم غيري؟ إلى هنا وصلت الحال معه. وهو الذي كان يبحث لمدّة أربعة أشهر عن أيّهما أصحّ: مقدِّمة (بكسر الدالّ) أم مقدَّمة (بفتحها)؟ 

  • كلّ ذلك بقدرة الله عزّ وجلّ. 

  • ما هذا كلّه؟ هذا كلّه " مِنْ أَيْنَ لِيَ الْخَيْرُ" . فكلّ الخيرات من الله. ولماذا كان "مِنْ أَيْنَ لِيَ الْخَيْرُ يَا رَبِ‌ وَ لاَ يُوجَدُ إِلاَّ مِنْ عِنْدِك"؟ لأنّنا لسنا إلّا مظهراً، والمظهر لا يملك من نفسه شيئاً، حتّى الوجود لا يملكه! المظهر واجهة فقط، بينما الأصالة و الحقيقة لا ترجع إليه، ليس إلا واجهة، فالمظهر يبقى مثل المرآة، فإذا وقف الزنجيّ أمام المرآة، أظهرت المرآة الزنجيّ، وإذا وقف روميّ أمامها، فإنّها تُظهر الروميّ. فما هي المرآة؟ المرآة مظهر،ونحن مظهر. 

  • في كلّ آنٍ من الآنات يتجلى فينا ظهورٌ من الظهورات، إذن يجب علينا أن ندعو دائماً: إلهي اجعل ذلك الظهور الذي يظهر فينا ظهور خيرك، يعني: أبرز جنبة القرب منك، ولا تبرز جنبة البعد عنك، فلا تجعله يتجلّى فينا. 

    1. المراد الشيخ الأعظم مرتضى الأنصاري ‌( المترجم ) .
/ 380