انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

التخلّي عن النفس قبل سؤال العلماء

0
عنوان البصري
عنوان البصري
الجلسات

شرح فقرة :‌ وأما اللواتي في العلم : فاسأل العلماء ما جهلت ، وإياك أن تسألهم تعنتا و تجربة وإياك أن تعمل برأيك شيئا ، وخذ بالاحتياط في جميع ما تجد إليه سبيلا ، و اهرب من الفتيا هربك من الأسد ، ولا تجعل رقبتك للناس جسرا

التخلّي عن النفس قبل سؤال العلماء

5
  • كلّ المشكلات ترجع إلى النفس لا إلى الجهل والحلّ هو التضرّع إلى الله

  • كنت أقول للدكتور في طريقي إلى هنا: القضيّة كلّها ترجع إلى النفس، كلّ المسائل ترجع إلى النفس، لا إلى العلم ولا إلى المعلومات ولا إلى العقل ولا إلى الفكر ولا إلى الانتساب، كلّها ترجع إلى النفس، كلّها ترجع إلى النفس، فعندما يكون لهذه النفس تدخل في المسألة، فلو جاء رسول الله لن يقبلوا بكلامه، لن يقبلوا حتّى بكلام رسول الله، لِمَاذا؟ لأنّ النفس تتدخّل، وإن لم يكن للنفس دخالة، فإنّ خمس دقائق كافية لحلّ كلّ شيء، فهذا إن لم تكن النفس في البين. فإذًا علينا أن نهتمّ بأنفسنا أولاً، نحلّ مشكلتها أولاً، وإنما يكون ذلك بواسطة التوسّل فنقول لله: يا الله إنّك تعلم ضعفنا ونقائصنا وأوضاعنا؛ فأنت من خلقتنا وسوّيتنا، فخذ بأيدينا إذن. فإذا انحلّت مشكلة النفس، فقل عندها ما شئت فليس هناك مشكلة، فعندما تنحلّ مشكلة النفس لن يكون هناك مشكلة، ولن يكون هناك صعوبة، ولا حاجة حينئذٍ لكتابة مقالة ونشرها هنا وهناك، ولا حاجة لكتابة الكتب ولا إلى المحاضرات بهذا المقدار، لماذا؟ لأنّ الطرفين يعلمان ما هو الحق في المسألة، فلماذا يُحتاج إلى الكتابة؟! فنستنتج من هذا أن جميع هذه المقالات التي تكتب هدفها إخفاء الحق، فمن بدايتها، ومن "بسم الله " التي يشرع فيها يظهر أن هدفه منها هو إبطال الحقّ، ولا حاجة إلى قراءتها حتّى آخرها؛ لأنّ نفس الكاتب يعرف بأنّه يكذب. إذن ليس المهمّ في المسألة ما قاله فلان وما قاله فلان، المهمّ هو ما يحدث هنا "وأشار إلى الصدر"، ما يحدث هنا، وما هي حالة النفس وما هو وضعها؟! وعلى هذا الأساس يقرّر الإنسان ماذا عليه أن يصنع.

  • لقد جاء ذاك الرجل إلى المرحوم العلامة قائلاً: ما الذي فعلتُه لكي تعاملني بهذه الطريقة؟!

  • ألا تعلم ما الذي فعلتَه؟! ألم تسمع بالرسائل التي أرسلها لك المرحوم العلامة، يخبرك بها عن أخطائك؟! أنا بنفسي أبلغتك بها، ألم تسمع بها ثمّ خالفتها؟! ألم يقل لك العلامة: لا تقل هذا الكلام وأنت قلته؟! ألم يقل لك لا تقم بالعمل الفلاني وقمتَ به؟! ثمّ تأتي وتقول: ما الذي فعلتُه؟! هل تحاول المراوغة؟! وتحاول اللّف والدّوران؟! هل الأمر كذلك؟! أتُحاول الاحتيال على القاضي؟!