انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

العرفان هو تخطّي النفس والعبور عن الأنانيّة

17٬031
عنوان البصري

في هذه الجلسة التي عقدت بتاريخ 26 ربيع الأول لعام 1439 هـ يتابع سماحة آية الله السيد محمد محسن الطهراني قدس سره في شرح مقطع وأما اللواتي في الحلم.. من رواية عنوان البصري حيث تعرض الى النقاط التالية: 1 جميع مشاكلنا بسبب النفس الأمّارة. 2 السلوك ليس فقط صلاة الليل والعبادات والأوراد. 3 الاستماع الى أولياء الله من دون التخلّي عن النفس لا فائدة فيه. 4 طاعة العلّامة لأستاذه السيّد الحدّاد. 5 طريق الله يحتاج الى تربية. 6 على السالك تعلّم القواعد الكليّة من أستاذه وعدم الرجوع اليه في كل صغيرة. 7 أساس الاختلافات في الدنيا تعود للنفس. 8 خطورة تحرك السالك حول محور النفس.9 أهم عمل يقوم به السالك هو عبور الأنا.

العرفان هو تخطّي النفس والعبور عن الأنانيّة

الوصف:

في هذه الجلسة التي عقدت بتاريخ 26 ربيع الأول لعام 1439 هـ يتابع سماحة آية الله السيد محمد محسن الطهراني قدس سره في شرح مقطع وأما اللواتي في الحلم.. من رواية عنوان البصري حيث تعرض الى النقاط التالية: 1 جميع مشاكلنا بسبب النفس الأمّارة. 2 السلوك ليس فقط صلاة الليل والعبادات والأوراد. 3 الاستماع الى أولياء الله من دون التخلّي عن النفس لا فائدة فيه. 4 طاعة العلّامة لأستاذه السيّد الحدّاد. 5 طريق الله يحتاج الى تربية. 6 على السالك تعلّم القواعد الكليّة من أستاذه وعدم الرجوع اليه في كل صغيرة. 7 أساس الاختلافات في الدنيا تعود للنفس. 8 خطورة تحرك السالك حول محور النفس.9 أهم عمل يقوم به السالك هو عبور الأنا.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

العرفان هو تخطّي النفس والعبور عن الأنانيّة

7
  • هذا السيّد [يتكلّم السيد عن نفسه] ليس أستاذًا ولا وليًا لله بل هو أحد رفاقك، وهذا العمل الذي قمتُ به هو نفس العناية التي كنت تتكلّم عنها؛ ولكنّك لم تُرِد، فهذا هو ذاك. على الإنسان أن لا يقول كلامًا في الهواء، ففي مقام العمل إن كان المريض يريد أن يتعالج فعليه أن يطلب هو ذلك ويريده، فإن أراده فحسن جدًا، وكلّ شيء موجود ومتوفّر، بشرط الإرادة؛ وأمّا إن لم أكن أريد وكانت شخصيّتي، ومكانتي، وكلامي الذي قلتُه، يقفون عائقًا في طريقي، فحتى رسول الله لا يستطيع أن يضمّدني، فما بالك بنا نحن! ألم يكن ذلك مع رسول الله؟! فكم شخصًا استطاع رسول الله أن يعالج؟ عدّة أشخاص أربعة أو خمسة، والدليل على ذلك كم شخصًا بقي مع أمير المؤمنين بعد شهادة رسول الله وأين ذهب البقية؟ ذهبوا إلى السقيفة، لأنهم لم يريدوا أن يضمّدهم الرسول، ولم يريدوا أن يتدخّل النبي بشكل عملي ويربّيهم؛ نعم كانوا يأتون ويفرشون السجّادة خلف رسول الله للصلاة ويأخذون مكانًا، ولكن هذا العمل لا فائدة فيه. لقد ذهبتُ إلى مسجد النبي وصلّيت في المكان الذي كانوا يضعون سجادتهم فيه؛ بل صلّيت في المكان الذي صلّى فيه رسول الله؛ ولكن ما الذي حصلت عليه وما الذي ازددته؟! ما الذي تغيّر؟! فعندما ذهبتُ إلى هناك قلت: قد صلّى الآخرون أيضًا في هذا المكان الذي أنا فيه، نفس أولئك الذين أتوا بعد رسول الله وقطّعوا ابنته قطعة قطعة، فأولئك صلّوا هنا أيضًا، فبماذا نفعتهم؟! يجب علينا أن ننظر إلى أنفسنا، ونرى إلى أي حدٍّ نقدر أن نكون موفّقين في هذا المضمار، وإلى أي حدّ نستطيع أن نمضي فيه قدمًا. لذا كان المرحوم العلامة يقول: على السالك أن يأخذ القواعد الكليّة من أستاذه، لا أنّه يسأل أستاذه في كل صغيرة، ويدقّ الباب على أستاذه ويسأله هل أقوم أفعل هذا أو ذاك أو لا أفعله، فتسعون بالمئة من المسائل التي يواجهها الإنسان قابلة للحل، وعشرة بالمائة أو خمسة بالمائة أو حتى اثنان بالمائة ستكون مبهمة وموردًا لحاجة الإنسان للسؤال عنها، وإلا فأغلبها قابلة للحل، وهذا الفعل أهم حتى من نفس الرّجوع للأستاذ وسؤاله، فوصول الإنسان إلى حلّ المسألة بنفسه أهمّ من أن يذهب ويسأل عنها، وذلك لأنّ النفس تقوم بالاتّكال على السّؤال في أداء شؤونها، بينما إذا جعل حركته وفقًا لتلك المباني والكليّات، وقام بحلّ السؤال بهذا النهج ستكون حركته وسيره حينئذٍ أعمق وأسرع وأقطع ممّا إذا قام بالسؤال.

/