انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

سبب وقوع الإنسان في المعصية

0
عنوان البصري
عنوان البصري

في هذه المحاضرة التي ألقاها سماحة آية الله الحاج السيّد محمد محسن الحسيني الطهراني في الليلة الخامسة عشرة من شهر ربيع الثاني العام 1438 هـ، واصل سماحته شرح الفقرات المرتبطة بالحلم من حديث عنوان البصري؛ وذلك في ضمن النقاط التالية: حقيقة الأعمال تتمثّل في الباعث والهدف الكامن وراءها جهل الإنسان بالله تعالى سبب وقوعه في المعصية هويّة الإنسان الربطيّة توحيديّة وقصّة النبيّ يونس عليه السلام قدرة النفس الهائلة على صنع الأفكار وإشغال الإنسان عبور الإنسان متوقّف على عدم النظر إلى نفسه باستقلاليّة

سبب وقوع الإنسان في المعصية

12
  • أحيانًا، قد يحصل الإنسان على حالة يقول الله له: تفضّل على بركة الله، أريد أن أصلحك، لكنّه لا يقبل، بل يقول له: لا، أريد أن أبقى هنا! يحصل ذلك أحيانًا! يقول له الله: أريدك أن تعبر! لكن بما أنّه اعتاد على هذا العالم وعلى هذه الأجواء، وتذوّقت نفسُه اللّذة الكاذبة للحضور في هذه الفضاءات، فإنّه لا يرغب بالتخلّي عنها. 

  • لكنّ الأستاذ يأتي ويقول: أنا أجعلك تعبر! ألا تريد العبور؟ 

  • لا أريد أن أعبر، بل أريد أن أبقى هنا!

  • يا عزيزي! أنت الذي أتيت وطلبت البرنامج، وقلت: بماذا تأمر؟ وعندما وصلت إلى هنا، وأردت العبور، بدأت بالممانعة، وتريد التهرّب بنحو من الأنحاء! لماذا ذلك؟ لأنّ تلك اللذّة النفسانيّة التي حصلت عليها في تلك الأجواء، وذاك التعلّق، وتلك العقدة التي حصلت للنفس في أجواء الأوهام والخيالات أحدثت لنا لذّة كاذبة من الصعب التخلّص منها؛ والحال أنّنا نعلم جيّدًا ـ طبعًا العلم له مراتب ـ بأنّ العبور من هذه المسألة يستتبع العديد من البركات بالنسبة إلينا، لكنّنا مع ذلك نقف! ولذا، علينا أن نلجأ إلى الله، ونطلب منه المساعدة في أن يخلّصنا من هذه المواقف، وأن يجعلنا نعبر من الأجواء النفسانيّة والأنانيّة التي تمنعنا من الوصول إلى حقيقة التوحيد.. إن شاء الله.

  •  

  • اللهم صلّ على محمد وآل محمد