انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

نظرة العرفاء إلى واقعة عاشوراء

17٬941
عنوان البصري

كيف ينظر أولياء الله إلى واقعة عاشوراء؟ و كيف يريدون منا أن نتعامل معها؟ وما هو موقفهم من إقامة مجالس العزاء و إحياء ذكر أهل البيت عليهم السلام؟ أسئلة مهمة أجاب عنها سماحة آية الله السيد محمد محسن الطهراني قدس سره في هذه المحاضرة و ضرب خمسة أمثلة تفصيلية لكيفية النظرة الصحيحة إلى عاشوراء. و من الجدير بالذكر أن هذه المحاضرة ألقيت في ليلة التاسع و العشرين من ذي الحجة لعام 1437 هـ ق وكانت أهم مواضيعها كالتالي: العلامة الطهراني رضوان الله عليه أزاح الستار عن بعض أسرار عاشوراء. الإمام المعصوم ركن الدين الأعظم وإحياء ذكره فريضة واجبة. واقعة عاشوراء تختلف عن بقية الوقائع و الحوادث. لا بد من الارتقاء في نظرتنا إلى عاشوراء. قضية مسلم بن عقيل نموذجاً. نموذج ثانٍ: تعامل الإمام الحسين عليه السلام مع جيش الحر. هدف سيد الشهداء من عاشوراء: إحياء القيم الإنسانية. نموذج ثالث: تعامل الإمام الحسين مع علي الأكبر عليهما السلام. نموذج رابع: تعامل الإمام الحسين عليه السلام مع الحر عندما جاء تائباً. الاستفادة من عاشوراء لها مراتب؛ و الأولياء يدعوننا إلى المراتب العليا. نموذج خامس: قضية علي الأصغر عليه السلام. خاتمة: بعض التوصيات الخاصة بمجالس محرّم.

نظرة العرفاء إلى واقعة عاشوراء

الوصف:

كيف ينظر أولياء الله إلى واقعة عاشوراء؟ و كيف يريدون منا أن نتعامل معها؟ وما هو موقفهم من إقامة مجالس العزاء و إحياء ذكر أهل البيت عليهم السلام؟ أسئلة مهمة أجاب عنها سماحة آية الله السيد محمد محسن الطهراني قدس سره في هذه المحاضرة و ضرب خمسة أمثلة تفصيلية لكيفية النظرة الصحيحة إلى عاشوراء. و من الجدير بالذكر أن هذه المحاضرة ألقيت في ليلة التاسع و العشرين من ذي الحجة لعام 1437 هـ ق وكانت أهم مواضيعها كالتالي: العلامة الطهراني رضوان الله عليه أزاح الستار عن بعض أسرار عاشوراء. الإمام المعصوم ركن الدين الأعظم وإحياء ذكره فريضة واجبة. واقعة عاشوراء تختلف عن بقية الوقائع و الحوادث. لا بد من الارتقاء في نظرتنا إلى عاشوراء. قضية مسلم بن عقيل نموذجاً. نموذج ثانٍ: تعامل الإمام الحسين عليه السلام مع جيش الحر. هدف سيد الشهداء من عاشوراء: إحياء القيم الإنسانية. نموذج ثالث: تعامل الإمام الحسين مع علي الأكبر عليهما السلام. نموذج رابع: تعامل الإمام الحسين عليه السلام مع الحر عندما جاء تائباً. الاستفادة من عاشوراء لها مراتب؛ و الأولياء يدعوننا إلى المراتب العليا. نموذج خامس: قضية علي الأصغر عليه السلام. خاتمة: بعض التوصيات الخاصة بمجالس محرّم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

نظرة العرفاء إلى واقعة عاشوراء

9
  • هدف سيد الشهداء من عاشوراء: إحياء القيم الإنسانية

  • ومن هنا نفهم بأن سيّد الشهداء كان يسعى في قضيّة كربلاء إلى إحياء القيم الإنسانية والملكوتيّة والنورانيّة والربوبيّة، والتي تتجلى في هذا المجال بهذا النحو، فهي تتجلّى وتظهر من خلال أفعال الإمام وتصرّفاته وكلماته للجميع وبأشكال مختلفة. ولهذا السبب كان العظماء يدعون إلى الاهتمام والتركيز على تلك الحقائق المستترة في قضية عاشوراء، تلك الحقائق المخفية. ونحن نشاهد تلك الحقائق في كلّ أحداث عاشوراء سواء الأحداث التي حصلت قبل عاشوراء أو في نفس يوم عاشوراء أو حين استشهاد أصحاب الإمام وأهل بيته أو علي الأكبر عليه السلام.. 

  • نموذج ثالث: تعامل الإمام الحسين مع علي الأكبر عليهما السلام

  • إنّ كل أصحاب الإمام عندما كانوا يستأذنونه للقتال، لم يكن ليسمح لهم بذلك إلاّ بعد إصرارٍ شديد منهم على الخروج، أمّا عندما جاءه علي الأكبر مستأذناً في الخروج للقتال، سمح له الإمام وبدون أيّ تأخير، ولم يقل له: من المبكر أن تخرج الآن، فابق هنا ولا تخرج في الوقت الحاضر، بل نراه يسمح له في الحال؛ فلماذا تعامل الإمام الحسين مع علي الأكبر بهذا الشكل؟ مع أنه كان يحبّه حبّاً جمّاً؛ وكان ذلك واضحًا من العبارات التي استخدمها الإمام عند نزول عليّ الأكبر إلى ساحة القتال حينما قال: «اللَهُمَّ اشْهَدْ عَلَىَ هَؤُلاءِ الْقَوْمِ فَقَدْ بَرَزَ إلَيْهِمْ غُلَامٌ أشْبَهُ النَّاسِ خَلْقاً وَخُلْقاً وَمَنْطِقاً بِرَسُولِكَ، كُنَّا إذَا اشْتَقْنَا إلَى نَبِيِّكَ نَظَرْنَا إلَى وَجْهِهِ»)۱(، فكم من الممكن أن يوجد على سطح الأرض ممن همّ بمنزلة عليّ الأكبر؟ لم يكن هنالك إلاّ رجلٌ واحدٌ لا غير وهو علي الأكبر، غير أنَّه عندما يأتي عليّ الأكبر ويستأذن في الخروج للقتال، نرى بأنَّ الإمام يسمح له بالخروج فوراً؛ فلماذا لم يطلب منه الإمام التريث في الخروج قليلاً؟ وما هو السرّ الكامن في ذلك؟ فهل فكّرنا في هذا الأمر لحدّ الآن؟! هذه هي الأمور التي ينبغي علينا التركيز عليها، وعلينا معرفة أسرارها؛ فالإمام لم يتصرّف بهذه الكيفية حتّى مع أبي الفضل أو مع القاسم الذي لم يسمح له بالخروج إلاّ بعد إصراره الشديد عليه، وهكذا تعامل الإمام مع بقيّة إخوته ومع الآخرين.

    1. () معرفة الإمام، ج ۱٥، ص ٢۷۸.
/