
عيد الغدير فوق الشبهات
لقد ابتلينا في هذه الأيام بطوائف من المشككين بعيد الغدير، فطائفة شككت بأصل حصول الحادثة، وطائفة شككت بمضمون الغدير وأنه بيان للمحبة فقط، وطائفة ثالثة شككت في مضمونه وحملت مراد النبي من هذه الحادثة على تنصيب عليّ في خصوص الحكومة الظاهرية، وقد أجاب سماحة آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني على هذه التشكيكات وأشار إلى أهمية عيد الغدير على تكامل الإنسان وإلى ضرورة إقامة الأفراح والاحتفالات فيه، بالإضافة إلى مطالب أخرى
عيد الغدير فوق الشبهات
13فهذه المسألة تحظى بأهمّية كبيرة، والمرجوّ من الرفقاء أن يولوها اهتمامهم إن شاء الله تعالى، ويعمدوا إلى تعظيم هذا العيد؛ لأنّ البركات التي تحصل للسلاّك في مثل هذا اليوم وليلته (أي ليلة عيد الغدير) هي وفيرة جدًّا؛ بمعنى أنّ وفرتها هي من الكثرة بمكان، بحيث أنّ إثبات ذلك لا يحتاج حتّى إلى التحقيق أو التدقيق؛ فآثارها واضحة ولائحة.
نرجو من الله تعالى أن يُفيض علينا جميعًا من بركات الولاية ونِعمها، ومن المواهب الممنوحة من قِبل الوجود الولائي لأمير المؤمنين عليه السلام والأئمّة إلى شيعتهم وخواصّهم.
اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد.
