
عيد الغدير فوق الشبهات
لقد ابتلينا في هذه الأيام بطوائف من المشككين بعيد الغدير، فطائفة شككت بأصل حصول الحادثة، وطائفة شككت بمضمون الغدير وأنه بيان للمحبة فقط، وطائفة ثالثة شككت في مضمونه وحملت مراد النبي من هذه الحادثة على تنصيب عليّ في خصوص الحكومة الظاهرية، وقد أجاب سماحة آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني على هذه التشكيكات وأشار إلى أهمية عيد الغدير على تكامل الإنسان وإلى ضرورة إقامة الأفراح والاحتفالات فيه، بالإضافة إلى مطالب أخرى
عيد الغدير فوق الشبهات
11يا تو واگو آنچه عقلت يافته است *** هذه الأشعار وردت إلينا لكي نقول للإخوة بأن الذي أدرك حقيقة الغدير هو مولانا فقط، فهو الذي فهم ما هو الغدير
يا تو واگو آنچه عقلت يافته است *** يا بگويم آنچه بر من تافته است (فإمّا أن تقول أنت كلّ ما احتواه عقلك و أحاط به، و إمّا أخبرك أنا بما فهمته وما اتضح لي.)
فإن لم تقل أنت ماذا هناك، أنا أخبرك بما فهمته واتضح لي!
يا بگويم آنچه بر من تافته است *** از تو بر من تافت چون دارى نهان فلماذا تُريد أن تخفي عنّي [هذه الأنوار]؟
از تو بر من تافت چون دارى نهان *** مىفشانى نور چون مه بى زبان [ما وصلني فقد سطع عليّ منك أنت فلماذا تُريد أن تُخفيها عنّي، فإنّك تشعّ بها مثلما يشعّ القمر ويهدي الناس من دون بيان].
لقد لجأت إلى بيتك وقعدت فيه؛ لأنّهم حاصروك في المنزل، وطردوك، فجلست في البيت من دون أن تحتجّ على ذلك أبدًا، ومن دون أن تخرج من بيتك، أو يرتفع صوتك، لكنّك في نفس الوقت كنت تسعى لأن توصل ـ من دون بيان ـ ذلك النور للقلوب المستعدّة. فتصرّف الوليّ هو بهذا النحو! فالوليّ لا يحتاج لأن يقوم في الظاهر بهذا الفعل وذلك الفعل، بل يُنجز أعماله الخاصّة من مكانه الجالس فيه.
مىفشانى نور چون مه بى زبان
چون تو بابى آن مدينة علم را *** چون شعاعى آفتاب حلم را باز باش اى باب بر جوياى باب *** تا رسند از تو قُشور اندر لُباب [بما أنّكَ باب مدينة العلم، وبما أنّك شعاع شمس الحلم. ابقَ مفتوحًا هكذا يا باب العلم بوجه مَن يبحثون عن ذلك الباب، حتى ينفذون بواسطتك من القشور إلى اللباب]
فلتبق مفتوحًا أيّها الباب، لكن ليس أمام كلّ أحد، وليس أمام الذين تخلّوا عنك ومالوا إلى هذا وذاك؛ لأنّهم لا يستحقّونك، بل أمام الذين يبحثون عن ذلك الباب.
باز باش اى باب بر جوياى باب *** تا رسند از تو قُشور اندر لُباب
