انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

عيد الغدير فوق الشبهات

16٬075
عنوان البصري

لقد ابتلينا في هذه الأيام بطوائف من المشككين بعيد الغدير، فطائفة شككت بأصل حصول الحادثة، وطائفة شككت بمضمون الغدير وأنه بيان للمحبة فقط، وطائفة ثالثة شككت في مضمونه وحملت مراد النبي من هذه الحادثة على تنصيب عليّ في خصوص الحكومة الظاهرية، وقد أجاب سماحة آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني على هذه التشكيكات وأشار إلى أهمية عيد الغدير على تكامل الإنسان وإلى ضرورة إقامة الأفراح والاحتفالات فيه، بالإضافة إلى مطالب أخرى

عيد الغدير فوق الشبهات

الوصف:

لقد ابتلينا في هذه الأيام بطوائف من المشككين بعيد الغدير، فطائفة شككت بأصل حصول الحادثة، وطائفة شككت بمضمون الغدير وأنه بيان للمحبة فقط، وطائفة ثالثة شككت في مضمونه وحملت مراد النبي من هذه الحادثة على تنصيب عليّ في خصوص الحكومة الظاهرية، وقد أجاب سماحة آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني على هذه التشكيكات وأشار إلى أهمية عيد الغدير على تكامل الإنسان وإلى ضرورة إقامة الأفراح والاحتفالات فيه، بالإضافة إلى مطالب أخرى

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

عيد الغدير فوق الشبهات

7
  • اتفاقًا كان يسمع من المرحوم آية الله البروجردي رحمة الله عليه مثل هذا الكلام؛ وهو أنه في مسألة التقريب بين الشيعة والسنة كان يطرح بعض المسائل التي تناسب مذاق الكثير، حيث كان يقول: خلافنا الآن مع السنة ليس على أساس خلافة أمير المؤمنين عليه السلام؛ لأن خلافة أمير المؤمنين مرتبطة بأمر كان قبل ألف وأربعمائة سنة، وقد مضت هذه السنة الآن، وهي حادثة تاريخية حصلت وانتهت، فلماذا نتنازع على مسألة تاريخية؟! إذ لا يحصل تنازع على أمور تاريخية! مثلًا افترض أنه منذ عشر سنوات حصل زلزال في منطقةٍ ما، فقد حصل الأمر وانقضى، ماذا نفعل نحن الآن؟ أو مثلًا حصل منذ خمسة عشر عامًا صاعقة ومات على أثرها مائة شخص، فبماذا نتحدث الآن؟ فقد حصل الأمر، وهو أمر واقعي حصل وانتهى. 

  • [يقولون] إن مسألة الغدير ومسألة الخلافة والأمور التي جرت في ذلك الزمان، هي أمور تعود إلى ما قبل ألف وأربعمائة سنة، وعادة لا يتم البحث في الأمور التي جرت في السابق، بل علينا أن نبحث في المطالب اليومية والجديدة التي تحصل للإنسان دائمًا. وكذا بالنسبة إلى المطالب المستقبلية، فالمطالب السابقة انتهت، فعن ماذا نتحدث؟! المطلب الذي يبقى في المقام هو أحكام الشرع؛ فنحن نقول بأنّ أحكام الشرع ينبغي أن تُؤخذ من الأئمة، بينما هم يقولون بأنّه يمكننا أن نأخذها من أيٍ كان؛ من أولئك الأربعة مثلًا، هذا هو الاختلاف الأساسي بيننا. لذا علينا أن نبحث في هذا المجال، وأن نرى جهات الترجيح التي لدينا هنا، ونقرّب المسائل إلى بعض، فنرى أنّ المسألة هي هذه بعينها، فما الفرق بينها؟! 

  • عندما يقال بأنّ قضية الغدير مسألة تعود إلى ما قبل ألف وأربعمائة سنة ولا خلاف بيننا ماذا يعني ذلك؟ يعني أنّه في مسألة الغدير كان كلام النبي يعيّن مرجعية معنوية، وعليه فلماذا لا يعترض أحد على ذلك؟ والحال أننا نرى أنّ الأمر هو كذلك من وادٍ واحد. 

  • حقيقة الغدير هي الولاية وهي باقية إلى يوم القيامة

  • الإشكال الأساس في المسألة هو أننا لم نفهم أصل قضية الغدير بعد، لماذا؟ لقد ذكرت لكم السبب سابقًا؛ وهو أننا لم نطلع على حقيقة الولاية والعرفان والتوحيد وربط الولاية بعالم الوجود والنفوس، لذا نقول بأنّ حادثة الغدير تعود إلى ما قبل ألف وأربعمائة سنة وقد انتهت فعلًا! فلنتحدث بالأمور المرتبطة بهذه الأيام! 

/ 380