انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

القاعدة الأساسية في العلاقات الاجتماعية

0
عنوان البصري
عنوان البصري

ما هي القاعدة الأساسية التي ينبغي أن يبني عليها الإنسان المؤمن السالك إلى الله علاقاتَه الاجتماعية؟ وكيف ينبغي أن يتصرّف في المواقف المختلفة؟ هذا ما تعرّض له سماحة آية الله السيد محمد محسن الطهراني قدس سره في هذه المحاضرة، فبيّن أن الإمام الصادق عليه السلام قد وضع يده في هذه العبارات الشريفة على المشكلة الأساسية التي نعاني منها جميعاً ...

القاعدة الأساسية في العلاقات الاجتماعية

11
  • بالطبع فإنَّ هذا الموضوع هو موضوع متشعّب ويمكن التوسّع في الحديث بشأنه، و سيتم الحديث عنه عندما أقوم إن شاء الله بإكمال ما بدأ به الإخوة من تحرير المجالس الخاصة بالحديث عن موضوع حجّيّة أفعال الوليّ الإلهيّ. فقد بذل الإخوة جهداً في ذلك، وسأقوم بإضافة بعض المواضيع الأخرى إليه؛ ونأمل بعون الله أن أتمكّن من أداء ذلك عاجلاً، لكي يتم طباعة ونشر الكتاب. وفّق الله الإخوة والأصدقاء وجزاهم خيراً؛ فقد قاموا بكلّ ما تقتضيه الحميّة للدين والمذهب والاهتمام بالمباني، فقاموا بطرح مواضيع وإشكالات جيّدة استجابةً لما كنتُ قد طلبته من الإخوة بطرح الإشكالات التي يرونها، فمن الطبيعي بأنَّه كلّما جرى التوسّع بالموضوع وإنضاجه بشكل أكبر، كلّما خرج بشكل أفضل وأكثر فائدة ممّا لو كان قد تمّ عرضه بشكلٍ مختصر، الأمر الذي قد يبعث على بروز ألف تساؤل حوله، ولذا فقد بذل الإخوة جهداً في هذا المجال، فقاموا بطرح أسئلة جيدة بشأن الموضوع، وسأقوم في القريب العاجل بالبدء بتأليف الكتاب إن حالفني التوفيق الإلهي.

  • لزوم مراعاة المراحل المختلفة التي يمرّ بها الولي في تلقّي كلامه

  • وأمّا بالنسبة [لكيفية التعاطي مع ما ينسب] للعارف والوليّ الإلهيّ، فينبغي أن نسأل أولاً: ألا يمرّ هذا العارف بأطوار وأدوار مختلفة في حياته؟ فهل كان ومنذ ولادته حتّى آخر عمره وليّاً إلهيّاً؟ فوليّ الله الذي نتحدّث عنه و نرتّب الآثار على هذه المرتبة التي وصلها، هو ذلك الوليّ الذي وصل فعلاً إلى هكذا مكانة وهو إنّما يصلها في سنٍّ معيّن وحالٍ معيّنة ويكون أمر ولايته محرز لدينا، حينئذٍ سيكون كلامه وتعامله وتصرّفاته مختلفةً ومتفاوةً، كما بيّنا ذلك سابقاً. أمّا إن كان هذا الولي قد طرح أمراً ما عندما كان في الثلاثين من عمره، ولم يكن قد حاز ذلك العنوان حينها، فلا يمكن أن نرتّب تلك الآثار عليها، بل قد يكون ذلك الأمر الذي طرحه غير خالٍ من الإشكالات والمآخذ. فهل من الصحيح القول بأنَّه لما كان الرجل وليّاً إلهياً، فإذن كلّ ما كان يقوله وهو في سنّ الخامسة والعشرين صحيحٌ؟! كلاّ، فهذا كلام غير سليم، إذ قد يوجد إلى ما شاء الله من الأخطاء في كلامه، فالمكانة التي يُعطيها الإنسان لأحد الأولياء، إنَّما تكون صحيحة وفي محلّها فقط في حالة ثبوت تحقّق الولي بهذا العنوان بالنسبة للمكلّف.