انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

الغذاء وأثره على السلوك

0
عنوان البصري
عنوان البصري

ماذا يعني الإفراط والتفريط في الطعام، هل تلاحظ الدستورات السلوكية الحالات الخاصة؟ هل هناك نظام غذائي مؤثر في سلوك الإنسان؟ مواضع تناولها سماحة السيد محمد محسن الحسيني الطهراني في هذه المحاضرة، بالإضافة إلى مواضيع أخرى كتأثير تناول اللحم أكثر من مرتين في الأسبوع على السالك، وأن الواردات القلبية التي تحصل في الليل سببها المراقبة في النهار وغيرها من المسائل الهامة.

الغذاء وأثره على السلوك

15
  • كان عليك ألاّ تتكلّم به منذ البداية! فلِم كلّ هذا التأكيد على أمر المراقبة؟ ولماذا يُقال: عليك أن تُفكّر في كلامك قبل إطلاقه؟ لأي شيء قالوا ذلك؟

  • ضرورة الاستعداد للأشهر الثلاثة قبل حلولها

  • شهر رجب على الأبواب، وكما قلت لكم في المجلس السابق، وكما كان العظماء يقولون: على الإنسان أن يقوم بتهيئة نفسه قبل حلول هذا الشهر، لا أن ينتظر حلول الشهر ليقول: عليّ أن أنتبه وأكون يقظاً؛ بل عليه أن يهيئ نفسه قبل ذلك؛ ليكون في حال انتظار قدوم تلك الأشهر المباركة؛ رجب وشعبان ورمضان، والتي يؤكّد عليها العظماء كثيراً، وإذا ما قام الإنسان بتهيئة الأرضية اللازمة، فسيتمكن من استقبال تلك النفحات والواردات، وسيتمكن من إدراك المعاني التي ستُلقى عليه.

  • كنت أحضر جلسة عصر الجمعة وكان فيها المرحوم العلاّمة، وحصل ورود حال معنوي بشكل ملحوظ، وكان حال الأفراد الحاضرين للجلسة متفاوتاً؛ ففِكر البعض منهم كان مشغولاً ببيته، والآخر بعمله، وهكذا كان كلّ منهم مشغولاً بعالمه، وعند عودتنا إلى المنزل، لم يُصرِّح المرحوم العلاّمة، لكنَّه أشار إلى أنَّه يجري التقدير على أن يكون للحاضرين في الجلسة نصيب من حالٍ معنويٍ معين، غير أنَّه لا يستفيد من ذلك الحال سوى شخصين.. ومن المعلوم كيف كان وضع هذين الشخصين.

  • فعلى الرغم من أنَّ جميع الحاضرين للجلسة كانوا يستمعون للحديث، وكان البعض منهم ينظر إلى المرحوم العلاّمة، وآخرون مطرقون برؤوسهم، إلاّ أنَّ كلاً منهم كان في عالمه الخاص به.

  • كنت حاضراً في إحدى الجلسات التي أُقيمت في بيت أحد الأشخاص، وكان المرحوم العلاّمة يتحدّث في تلك الجلسة، ودار حديثه حول موضوع اجتماعي، وكان جميع الحضور ـ إلاّ ما شذَّ وندر منهم ـ يريدون أن يأتي كلام المرحوم العلاّمة متطابقاً مع ما يهوون ويحبون، لقد كان ذلك واضحاً في سيماء وجوههم عندما كنت أنظر إليهم واحداً واحداً، كانوا ينتظرون بأن يأتي الكلام على ما يصبُّ في مصالحهم، أو أنَّهم كانوا يحذرون [بأن يتكلّم بما يمسّ مصالحهم]. لم تعد تلك جلسة إذاً، كان هنالك القليل ممن يكون اهتمامه مركّزاً على ما سيطرحه المرحوم العلاّمة! وإلاّ فالكثير منهم كان يؤوّل الكلام لمصلحته، فتراه يقول للآخرين: أرأيتم كيف كان كلامي هو الصحيح! وها هو كلام السيِّد العلاّمة جاء مؤيّداً لما ذهبتُ إليه؟ وكنت أُلاحظ بعض الأشخاص، وبعد انتهاء الجلسة كانوا ينقلون الكلام الذي سمعوه من المرحوم العلاّمة بشكل مغاير تماماً لذلك الذي طرحه هو. يقولون: أرأيت كيف قال هذا الشيء؟ لكني سمعت نفس ذلك الكلام منه، فكيف لم أستنتج منه ما استنتجته أنت؟ وكيف لم يخطر بذهني الأمر الذي تقوله؟!