
السلوك بين الاهتمام بالكليات والجزئيات
هل ينبغي على السالك أن يهتم بالجزئيات كاهتمامه بالكليات ؟ وهل ينبغي له أن يهتم بالتبرك بالأمور المحيطة بولي الله؟ أم أن ذلك يمثل عائقاً أمام حركة السالك ؟ انطلق سماحة آية الله السيد محمد محسن الطهراني قدس سره من هذه الاسئلة ليعالج مسألة أساسية في السير والسلوك، وهي ما الأمر الذي يجب أن ينال اهتمام السالك وتوجهه الأساسي، و ما يتفرع على ذلك من خطورة الوقوع في الوسوسة المدمرة.
السلوك بين الاهتمام بالكليات والجزئيات
18ـ فيا عزيزي، عندما يُطلق على هذا السوق اسم سوق المسلمين، فهو سوق المسلمين إذاً، فاشترِ اللحم من القصاب ولا تدع مجالاً للوسوسة فهم يذكرون اسم الله عند الذبح.
لكنّه يقول: كلاّ، بل يجب أن أذهب وأرى وأسمع بنفسي.
إنّ هذا هو التوقف عند الحضيض بدلاً من العروج إلى ذلك الأفق؛ فهو بذلك يكون قد حبس نفسه عند هذه المسائل الظاهرية.
أعتقد بأنَّ الأصدقاء سيعذرونني إن شاء الله في التوقف هنا ؛ لأنَّه لا الوقت ولا حالي يسمح لي بإدامة الحديث، وسنستعرض في المجلس القادم المواضيع التي سمعناها ووصلتنا من العظماء بهذا الشأن إن شاء الله.
اللهمَّ صلِّ على محمّد وآلِ محمّد
