انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

الغاية من تنظيم البرنامج الغذائي وكيفيته

15٬374
عنوان البصري

ما الغاية من تنظيم البرنامج الغذائي؟ ولماذا يراعي العظماء حالهم في اختيارهم نوع الطعام؟ وكيف يكون للطعام تأثير على الإنسان ورقيه وسلوكه؟ أسئلة أجاب عليها سماحة آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني في هذه الجلسة من جلسات شرح حديث عنوان البصري التي أقيمت في قم، كما تناول فيها استطراداً مسألة حرمة الفتك والاغتيال في الإسلام، و ما نسب إلى العلامة الطهراني من إجازته، ونبّه على أن اختلاف حالات العظماء ومراتب كمالهم يوجب اختلافاً في مواقفهم، ثم عاد إلى أصل البحث فبيّن أن مبالغة البعض في الاحتياط في الطعام وأمثاله من المسائل كالطهارة والنجاسة تؤدّي إلى الوسوسة، وأجاب عن مسألة أنه: لماذا قامت الأحكام الشرعيّة على التساهل في مسألة الطهارة والنجاسة أو الأكل والشرب؟

الغاية من تنظيم البرنامج الغذائي وكيفيته

الوصف:

ما الغاية من تنظيم البرنامج الغذائي؟ ولماذا يراعي العظماء حالهم في اختيارهم نوع الطعام؟ وكيف يكون للطعام تأثير على الإنسان ورقيه وسلوكه؟ أسئلة أجاب عليها سماحة آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني في هذه الجلسة من جلسات شرح حديث عنوان البصري التي أقيمت في قم، كما تناول فيها استطراداً مسألة حرمة الفتك والاغتيال في الإسلام، و ما نسب إلى العلامة الطهراني من إجازته، ونبّه على أن اختلاف حالات العظماء ومراتب كمالهم يوجب اختلافاً في مواقفهم، ثم عاد إلى أصل البحث فبيّن أن مبالغة البعض في الاحتياط في الطعام وأمثاله من المسائل كالطهارة والنجاسة تؤدّي إلى الوسوسة، وأجاب عن مسألة أنه: لماذا قامت الأحكام الشرعيّة على التساهل في مسألة الطهارة والنجاسة أو الأكل والشرب؟

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

الغاية من تنظيم البرنامج الغذائي وكيفيته

6
  • كان الإمام الحسين عليه السلام قد قال في رسالته التي أرسلها إلى أهل الكوفة: أرسلت إليكم أخي، كلامه كلامي، فأطيعوه. فلو كانَ جناب مسلم بن عقيل قد أقدم على هذا الاغتيال، لأصبح منهج الإمام الحسين عليه السلام مورداً للمؤاخذة؛ فلا يستطيع أيّ شخص والحال هذه أن يقول بأنَّ سيّد الشهداء أُسوة للآخرين، لماذا؟ لأنَّ أمراً مُخالفاً للشرع قد ارتكب هنا! فلا يمكن القيام بعمل مخالف للشرع، وإن أدَّى ذلك إلى حصول واقعة عاشوراء وشهادة الإمام الحسين؛ فإن كان الإمام الحسين سيُستشهد، فليُستشهد! فهذا لا يُبرّر مخالفة الدستور، وهذه المسألة مهمّة جداً وأساسيّة.

  • اختلاف مواقف العظماء باختلاف حالات تكاملهم

  • إنَّ ما أودّ الإشارة إليه هنا هو أنّه في أيّ الأوقات نستطيع أن نعتبر أقوال وأفعال وتصرفات الولي الإلهي معياراً لنا، ومتى نستطيع أن نعمل بموجبها؟ فلو تفحّصنا، لوجدنا عمر المرحوم العلاّمة في ذلك الوقت الذي شارك فيه بقيّة العظماء في قيادة الثورة كان بضعاً وثلاثين سنة. حسناً، فلو افترضنا أنَّه رضوان الله عليه في ذلك الوقت و إن لم يوافق بشكل مباشرٍ وصريح على هذا القرار، إلاّ أنّه على الأقل لم يخالفه ويعارضه.. لنفترض ذلك، بل دعنا نفترض بأنَّه كان موافقاً عليه؛ فالسؤال المطروح هو: لو أنّ مثل هذا الأمر ومثل هذا الموضوع كان قد عُرض عليه عندما كان عمره سبعين أو واحد وسبعين عاماً، فهل كان سيتّخذ نفس ذلك القرار؟ 

  • أتلاحظون أيّ خطأٍ كبيرٍ قد تمّ الوقوع فيه هنا؟ فكيف يمكن لشخص كان يُبيّن بطلان الاغتيال في مجالسه مراراً وتكراراً، وكان يُعلن عن مُخالفة ذلك للشريعة الإسلاميّة وكان يقول الإسلام قَيَّدَ الفَتك، أن يأتي بعد ذلك كلّه ليوافق على مثل ذلك ويؤيّده؟! لم يكن المرحوم العلاّمة قد وصل إلى رتبة الولاية عندما كان في سنّ الخامسة والثلاثين، أو في سنّ العشرين أو في سنّ العشر سنوات. متى أصبح وليّ الله؟ ومتى صار له إشراف كلّي وبتّي على مراتب الأسماء والصفات؟ كان ذلك عندما كان عمره يتجاوز الخمسين عاماً، حيث كنَّا نسمع من أستاذه المرحوم الحدّاد مطالباً عنه بهذا الشأن. وكان مشهوداً لنا وبكلّ وضوح ـ نحن الذين كنَّا نرافقه ونصاحبه دائماً ـ كيف كان كلامه أكثر إحكامًا ونضجاً، وأكثر خبرةً وعمقاً، وموزونًا أكثر، وأكثر لطفاً، وأكثر مناسبة للمكان الذي يقال فيه!

/ 380