انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

الغاية من تنظيم البرنامج الغذائي وكيفيته

0
عنوان البصري
عنوان البصري

ما الغاية من تنظيم البرنامج الغذائي؟ ولماذا يراعي العظماء حالهم في اختيارهم نوع الطعام؟ وكيف يكون للطعام تأثير على الإنسان ورقيه وسلوكه؟ أسئلة أجاب عليها سماحة آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني في هذه الجلسة من جلسات شرح حديث عنوان البصري التي أقيمت في قم، كما تناول فيها استطراداً مسألة حرمة الفتك والاغتيال في الإسلام، و ما نسب إلى العلامة الطهراني من إجازته، ونبّه على أن اختلاف حالات العظماء ومراتب كمالهم يوجب اختلافاً في مواقفهم، ثم عاد إلى أصل البحث فبيّن أن مبالغة البعض في الاحتياط في الطعام وأمثاله من المسائل كالطهارة والنجاسة تؤدّي إلى الوسوسة، وأجاب عن مسألة أنه: لماذا قامت الأحكام الشرعيّة على التساهل في مسألة الطهارة والنجاسة أو الأكل والشرب؟

الغاية من تنظيم البرنامج الغذائي وكيفيته

13
  • لذا نرى بعض الأشخاص بنوا حياتهم على هذا الأساس.. لا أدري من أين جاؤوا بهذه المسائل؟ هل قرؤوها في كتاب ما، أو أنّها قيلت لهم من قبل شخص ما؟! لا يا أعزائي فهذا النمط من الحياة لم يتم إقراره من قبل الشريعة، ولا من قبل هذه المدرسة، ولم نلاحظ ذلك من خلال تجربتنا الحسّيّة ومعايشتنا للعظماء وأولياء الله. نعم، لا شك بوجود أمور أخرى تتعلّق بالطعام المنزلي والخارجي وأنَّ هنالك تأثيراً للطعام الذي يتم إعداده خارج المنزل، وقد تمت الإشارة إلى ذلك في الشريعة الإسلامية.

  • كل ما يؤدّي إلى وضع العراقيل أمام السالك فهو حاجب

  • كلّ ما تمت الإشارة إليه يقود إلى هذه الحقيقة وهي: لا ينبغي للسالك أن يضع عراقيل في طريقه فتوقِفه عن السير، فكلّ ما يوقفه عن السير يعتبر سدّاً، سواءً كان ذلك الشيء هو الطعام، أو اللباس، أو اللذات النفسانيّة الأخرى، أو المنزل أو كلّ ما يشغل فكره وذهنه ويجعله يتوقّف عند نقطة معيّنه ولا يسمح له بتجاوزها.. كلّ ذلك يعتبر فخّاً له وسدّاً في طريقه.

  • لقد رأيت أشخاصاً من تلامذة المرحوم العلاّمة ـ رضوان الله عليه ـ كانوا مبتلين بهكذا ابتلاءات، وقد أدّى بهم ذلك إلى الانحراف عن المسير، والابتعاد عنه والاشتغال بمسائل أخرى؛ لأن النفس بطبيعتها تقوم بالتوليد وإضافة أمور من عندها؛ فيقول الشخص: أرى من الصلاح أن أفعل هذا الشيء فيما يتعلّق بهذه القضيّة، ومن الأفضل أن أفعل ذلك الشيء في تلك؛ وهكذا حتّى تستفحل عنده الوسوسة.

  • أعتذر من الأخوة عن الاستمرار في الحديث [لأنَّ حالتي الصحيّة لا تسمح لي بأكثر من هذا]؛ على أنَّني سعيد جداً بهذا اللقاء.. قال لي الدكتور بأنَّ الفاصلة الزمنية بين المجالس أصبحت كبيرة. فقلت له: سأعمل بمشيئة الله على عقد المجالس في وقتها المقرّر، في كلّ أسبوعين أو ثلاثة مجلس، لكي أتمكّن من اللقاء بالأخوة والأصدقاء أكثر من هذا إن شاء الله. وسأقوم بإكمال الحديث في المجلس القادم إن شاء الله. 

  • اللهمَّ صلِّ عَلى محمَّد وآلِ محمَّد