انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

كيف نطبّق المراقبة في حياتنا؟

0
عنوان البصري
عنوان البصري

تكلم السيد في هذه المحاضرة عن مفهوم المراقبة، وأهميتها في حياة السالك،وأنه على الإنسان أن يهتم بمسائل حياته الأخروية أكثر بكثير من اهتمامه بمسائله الدنيوية. وذكر بعض المصاديق للمراقبة و التي تخفى على كثير من الناس، وركّز على أهميّة الفهم وعدم الإغماض والتغافل عن الأمور التي تمرّ علينا أو نسمعها في حياتنا. وهل للإنسان أن يأخذ بكلام الأشخاص من دون أن يَزِنه ويقيسه على المباني التي عنده؟ وبالنسبة لأوامر أولياء الله كيف علينا أن نتعامل معها؟ وكيف أن اختلاف مراتب أولياء الله يجعلنا نتعامل معهم بطريقة مختلفة ؟ ثم بيّن سماحته كيف أنّ عدم المراقبة يجعل النفس تنساق خلف الأشخاص وتصحّح أخطاءهم ، وترقّع لهم.ثم ختم كلامه ببيان أهميّة العشر الأُوَل من شهر ذي الحجة الحرام وماهي الأعمال المهمّة فيه، وكيفيّة أدائها

كيف نطبّق المراقبة في حياتنا؟

14
  • عِظَم دعاء عرفه وأهميّته

  • دعاء عرفة دعاء عظيم جداً، وكم هو حسن أن يلتفت الإخوة إلى معانيه عند قراءته، ويتوجّهوا إلى مضامينه، فهو دعاء عجيب جدّاً، فهو مثل دعاء أبي حمزة الثمالي في اشتماله على تمام خصوصيات الإنسان وجميع شراشر وجوده ومراتبها، حيث يبيّنها الإمام عليه السلام بشكل واضح للإنسان ويضعها أمامه ليدعو الله بها؛ إلهي أنا كذا وأنا كذا، وكنت هكذا وهكذا.. أخرجتني من العدم إلى الوجود، أخذت بيدي ووضعتني تحت تربية العظماء والأولياء، وعرّفتني الطريق القويم.. ألا يعود الإنسان إلى التفكير في نفسه واقعاً عند قراءة هذا الدعاء؟! ما الحال الذي كان عليه وهو الآن؟ ألا يجعله يفكّر في ذلك؟! إذ بإمكان الله تعالى أن يجعل له طريقاً آخر غير هذا، بحيث لا يكون هنا، ولا يكون في هذه المدرسة، ولا يجلس على هذه المائدة.. ألم يكن بمقدوره ذلك؟! لكنّه لم يفعل ذلك، بل أتى به شيئاً فشيئاً وجعله يذهب ويجرّب... تعامل مع كلّ شخص بحسب ما يناسبه وبموقعيّته. عندما تقرأ دعاء عرفة ترى كأنّ الإمام الحسين يتحدّث بالنيابة عنّا، بل إنه يتحدّث عنا فعلاً.. عند ذلك يعلّم الإنسان قَدره في هذه المسألة. وأقول لكم حتماً ـ لا أقل بالنسبة إليّ إذ لكل من الإخوة أمره الخاص به ـ أقسم بالله لو لم يأخذ الله تعالى بيدي، وبالأخص بعد وفاة المرحوم العلامة، فمن غير المعلوم أين كنت الآن! وأنا لا أقول هذا الأمر من باب التواضع، إذ التواضع له محلّه.. لكن إذا كان هذا هو الواقع لماذا لا ينبغي عليّ أن أقوله؟! لماذا لا يدرك الإنسان النعمة التي منّ الله بها عليه ويبرزها؟!

  • الآن عندما أنظر إلى المجتمع، وأنظر إلى الزملاء والأقران وجميع الأشخاص، أرى عجباً وأحدّث نفسي: هل كان قد عمل شيئاً مع الله حتى يجعلْه يذهب في مسير آخر ، ولا يختار هذا الطريق، ويجعلنا معه في مسيره وفي تلك الحال..

  • منذ عدّة سنوات أتى شخص إليّ وقال لي: هل لك أن تتكلّم مع فلان ـ وكان لديه مسؤوليّة معيّنة ـ فقلت له: لا فائدة في ذلك، فقال: لا عليك تكلّم معه! لعلّه يقبل بكلامك، فقلت: لا فائدة من التكلّم معه! فهذا الرجل قد حدّد مساره وأجمع أمره، وعندما يحدّد الإنسان مسيره ما الذي يمكنني أن أفعله؟ نرود ميخ آهني بر سنك آب در هوا كوفتن