انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

الاعتراف بالخطأ وأثره في التكامل

15٬671
عنوان البصري

لماذا يخشى الإنسان من الوقوع في الخطأ عادة؟ وماهي أهميّةالاعتراف بالخطأ وتصحيحه بعد الوقوع فيه؟ وماهو تكليفنا إذا أخطأنا؟ وماذا ينبغي علينا أن نفعل؟ ثم أوضح بعض الأمراض التي يُبتلى بها الإنسان ولايمكنه إصلاحها إلا بالوقوع بالخطأ، ثم أشار إلى مسألة أن على الإنسان أن يعرف موقعيّته الحقيقيّة، وفي الأثناء بيّن كيفيّة علاقة السيّد العلّامة مع السيّد الحدّاد رضوان الله عليهما.

الاعتراف بالخطأ وأثره في التكامل

الوصف:

لماذا يخشى الإنسان من الوقوع في الخطأ عادة؟ وماهي أهميّةالاعتراف بالخطأ وتصحيحه بعد الوقوع فيه؟ وماهو تكليفنا إذا أخطأنا؟ وماذا ينبغي علينا أن نفعل؟ ثم أوضح بعض الأمراض التي يُبتلى بها الإنسان ولايمكنه إصلاحها إلا بالوقوع بالخطأ، ثم أشار إلى مسألة أن على الإنسان أن يعرف موقعيّته الحقيقيّة، وفي الأثناء بيّن كيفيّة علاقة السيّد العلّامة مع السيّد الحدّاد رضوان الله عليهما.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

الاعتراف بالخطأ وأثره في التكامل

8
  • وبعد مدّة التقيت بهذا الشخص الذي أرسلت له تلك الرسالة، وجلسنا نتحدّث، وقال: لقد قرأت رسالتك وتأمّلت فيها، لكن يرد عليها: أمّا أولاً، أذكر دقيقاً هذه العبارة التي بدأ بها بالإشكال، قال: أما أولاً، فالإشكال الأول الذي ذكرته لا يرد، فقلت له: حسناً، كلّي سمع لأسمع منك ذلك، فقال: لا يرد إشكالك لهذا السبب! فأجبته: دليل كلامي هو هذا! فسكت ولم يجب! فقلت: أجب! وكنت أظنّ بأن سيستمر في هذا الإشكال لبضع دقائق، لكنه سكت مباشرة![ضحك]

  • فقلت له حسناً ما الجواب الثاني، فقال: ثانياً: لقد ذكرتَ في هذا المورد هذا الكلام! فقلت له: نعم، لقد ذكرتُ هذا الكلام، وهذا دليله، فسكت مرّة ثانية ولم يتكلّم! فقلت إذا كانت إشكالاتك الأخرى من هذا القبيل فلا داعي لتتعب نفسك، والحال أنك تحمّلت عناء السفر من مكان بعيد إلى مكان آخر لأجل هذا الأمر، حيث كنت أظنّ أنّ الأمر يستحق، لكنّك سكت بهذه السرعة.

  • والحاصل أنه انتقل إلى الثالث والرابع، ولم يكمل الأخرى، لكن في الرابع رأيتُ أن الأمر فيه أخذ وردّ، وتكلّمنا فيه لثلاث أو أربع دقائق، وفي آخر المطاف قال: أنا لا أقول بأن الفعل الذي قمتُ به باطل، لكن الفعل الذي قمتَ به أنت أصحّ! حيث لم يقبل ببطلان فعله، فقلت له: لا بأس اقبل بالأمر الأصح، ألا تقول بأن هذا أصح؟! حسناً! فعلك صحيح لكن هذا أصح، فاقبل به.. وانتهى الكلام عند هذا الحد.

  • وبعد مدة، أرسل إليّ رسالة، فرأيت فيها عجباً! إذ جميع تلك الجلسات والحوارات التي دارت بيننا جميعها أعطت أثراً معاكساَ تماماً.. هنا ينبغي أن يأخذ الله بيد الإنسان، يا أخي بالأمس أثبتُّ لك صحة ما أقوله، فما هذه الرسالة؟!! فلو كان كلامك هو الصحيح وكلامي مجرّد اتهام باطل، فهذا صحيح، لكن بعد أن أثبتُّ لك بطلان كلامك وصحّة كلامي فلماذا هذه الرسالة إذاً؟!

  • هذا هو الذي ذكرته لكم من أن الإنسان إذا أخطأ عليه أن يعترف بذلك حتى يتقدّم، وإلا يبقى في مكانه ويبقى.. إذ يبقى في مكانه، لا أنه يبقى مكانه فقط، بل يضاف عليه ويضاف، [أي يتراجع أكثر فأكثر].

/ 380