انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

الاعتراف بالخطأ وأثره في التكامل

0
عنوان البصري
عنوان البصري

لماذا يخشى الإنسان من الوقوع في الخطأ عادة؟ وماهي أهميّةالاعتراف بالخطأ وتصحيحه بعد الوقوع فيه؟ وماهو تكليفنا إذا أخطأنا؟ وماذا ينبغي علينا أن نفعل؟ ثم أوضح بعض الأمراض التي يُبتلى بها الإنسان ولايمكنه إصلاحها إلا بالوقوع بالخطأ، ثم أشار إلى مسألة أن على الإنسان أن يعرف موقعيّته الحقيقيّة، وفي الأثناء بيّن كيفيّة علاقة السيّد العلّامة مع السيّد الحدّاد رضوان الله عليهما.

الاعتراف بالخطأ وأثره في التكامل

5
  • لذا المرحوم العلامة يقول ـ لا أدري إن كان قاله في مجلس عام أو في درس خاص ـ : في بعض الأوقات يوقع أساتذة الطريق بعض تلاميذهم في موقع يؤدي به إلى الخطأ! وبعد ذلك يوفّق لعبور عقبة لا يمكن عبورها لولا ارتكاب ذلك الاشتباه. وعندما يشتبه، يقول: عجباً لقد وقعت في اشتباه، يعني أنني مثل البقية! يعني أنني لست من صفوة القوم، وأنا لست تاجاً على رؤوس الأنام! ولا فرق بين طينتي وطينة الآخرين، ولا اختلاف بيني وبين الآخرين، وعلمي لم يستطع أن يعينني في هذا الموقف، ولم تستطع موقعيّتي أن تميّزني عن الآخرين.. هذه الحالة جيّدة للإنسان! وهذه الحالة هي التي تساعد السالك على العبور، وعلى تجاوز الطريق الذي كان مسدوداً ومغلقاً بسبب التمايلات النفسانية والأنانيّات التي يمارسها الإنسان.. 

  • التزام العظماء بالاعتراف بخطئهم 

  • يقول المرحوم العلّامة، عندما كنّا نوزّع الإعلانات في الأعياد والمناسبات على المساجد في السابق، ونهدي بعض الأشخاص بعض اللوحات، ولعلها لا تزال موجودة عند الإخوة الذين كانوا في تلك الفترة، حيث كنا نوزّع اللوحات في مناسبة عيد الغدير وفي النصف من شعبان، وكان لدينا واحدة منذ ذلك الوقت كنا قد وزعناها في النصف من شعبان، مكتوب فيها: "اللهم إنا نرغب إليك في دولة كريمة تعزّ بها الإسلام وأهله..." وكان ذلك في سنة ۱٣٤٢ هـ ش. [۱٣۸٣ ه ق، ۱٩٦٤م] وفي ذلك الوقت كان المرحوم العلّامة مع المرحوم السيد الخميني رحمة الله عليه يعدّون الأرضيّة المناسبة للثورة، وكان عمري آنذاك سبع أو ثمان سنوات، وأذكر أنه عندما تم توزيع هذا الإعلان، قال المرحوم المهندس بازركان ـ حيث كان يتحدث في مسجد هداية ـ بأن جميع مساجد طهران وأئمتها كانت في نوم وسبات وركود، والمكان الوحيد الذي علا منه الصوت يدعو الشعب للثورة على النظام هو مسجد القائم، حيث تم إبراز هذه الدعوة بنشر إعلان: "اللهم إنا نرغب إليك في دولة كريمة...". رحمة الله عليه، فقد كان المهندس بازركان رجلاً جيّداً، حيث لم يكن يرضى بأن يكون ألعوبة بيد غيره، ولم يكن يقبل بأيّ شيء يقال له، وبعد ذلك حدثت مسائل بسبب هذا الأمر، وكنت أعرفه وعلى ارتباط به من بعيد، نعم كان لديه اشتباه، إذ ليس لدينا رجل بلا اشتباه، فهل أعمالنا الآن صحيحة مائة بالمائة؟! وإن كان لدى أولئك الذين ذهبوا اشتباهين أو ثلاثة، فنحن لدينا مئات .. بل آلاف الاشتباهات في أفعالنا.. والحاصل أنه كان يوزّعها في ذلك الوقت.