انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

الاعتراف بالخطأ وأثره في التكامل

0
عنوان البصري
عنوان البصري

لماذا يخشى الإنسان من الوقوع في الخطأ عادة؟ وماهي أهميّةالاعتراف بالخطأ وتصحيحه بعد الوقوع فيه؟ وماهو تكليفنا إذا أخطأنا؟ وماذا ينبغي علينا أن نفعل؟ ثم أوضح بعض الأمراض التي يُبتلى بها الإنسان ولايمكنه إصلاحها إلا بالوقوع بالخطأ، ثم أشار إلى مسألة أن على الإنسان أن يعرف موقعيّته الحقيقيّة، وفي الأثناء بيّن كيفيّة علاقة السيّد العلّامة مع السيّد الحدّاد رضوان الله عليهما.

الاعتراف بالخطأ وأثره في التكامل

14
  • وهل حصل يوماً أن السيد الحدّاد سأل العلاّمة عن مكان سكنه؛ هل كربلاء أفضل أم النجف؟ أو هل آتي إلى إيران أو أي شيء آخر؟ ولكن بأمر من هاجر المرحوم العلّامة من طهران إلى مشهد؟! بتكليف السيّد الحداد، وبأي دستور هاجر العلّامة من النجف إلى إيران؟ بدستور السيّد الحدّاد! وبأمر من زوّج العلاّمة ابنته لبعض أصهرته؟ بأمر السيّد الحدّاد! وبأمر من كان العلاّمة يقبل الرفقاء أو لا يقبلهم، كل ذلك كان بأمر السيّد الحدّاد! هل حصل يوماً أن قال العلاّمة له: سيّدنا أنا لا أرى من المصلحة أن يأتي هذا الشخص إلى بيتك. هل حصل ذلك ولو لمرة واحدة؟ كلّا! لم يحصل ذلك ولو لمرّة واحدة، إلى آخر عمره. إذاً لماذا نأتي ونقول بأنه كان رفيقاً له لا أستاذاً؟ هذه الرفاقة أعلى مرتبة.. فعندما يقول أمير المؤمنين كان رسول الله أخي! من الذي كان يأمر ومن الذي كان يأتمر؟ ألم يقل أمير المؤمنين في الرسول: "كنت أتّبعه اتّباع الفصيل أثر أمه"، كان يفتح لي في كل يوم ألف باب من العلم يفتح من كل باب ألف باب، وكنت أسمع كلام الملائكة وغيرها... تفضل.. هل أعطى هذا الأخ ـ الذي يقول كان رسول الله أخاً لي ـ هل أعطا لأخيه في عمره أمراً أودستوراً ؟ هل قال: يا رسول الله اذهب الليلة وقل في سجودك هذا الذكر فهو أفضل لك، وقال له النبي حسناً يا علي سأفعل ذلك؟! أو أن الأمر كان بالعكس تماماً؛ حيث كان يقول: يا علي افعل كذا يا علي افعل كذا.. والحال أنه كان أخاً له!! فهل الأخوّة تتنافى مع الآمرية والمأمورية؟! نحن نعتبر الأخوّة أخوّة عاديّة، أمّا تلك الأخوة التي بين علي ورسول الله كانت أفضل بألف مرّة من الأستاذيّة، فتلك تثبت وحدة وعينيّة واتحاد نفس بين هذين الأخوين، وهي غير الأستاذ الذي يذهب إليه الشخص ليتعلم منه الخط أو العلم أو أي شيء آخر، فهنا يوجد شخص مستقل ويرى أنّ التلميذ أدنى منه وهو يعطيه والآخر منقاد له، فهذا ليس في مقام الانقياد أساساً، بل هو في مقام الاتحاد، وعندما يكون في مقام الاتحاد، فذاك الفيض الذي ينبغي أن يصل إلى هذا المنقاد يأتيه من باب رسول الله، هل التفتم؟ فذاك الفيض الذي ينبغي أن يصل إلى المرحوم العلاّمة يصله من خلال نفس أستاذه السيّد الحدّاد، فهذا أعلى بكثير من مقام الرفاقة العاديّة التي لا قيمة لها، بل هي أعلى من الأستاذيّة بألف مرّة، وعليه فلماذا تأتي وتلقي الشبهات؟! هناك مسائل أخرى وأفراد آخرون، فاشتغل بهم واترك هذه المسائل لأهلها، فهذه المطالب ليست بالشيء البسيط التي يمكن أن تكون في متناول فهم كلّ شخص، فإنها تؤدّي إلى الشبهات، فليس من الصحيح طرح هذه المسائل!