انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

الاعتراف بالخطأ وأثره في التكامل

0
عنوان البصري
عنوان البصري

لماذا يخشى الإنسان من الوقوع في الخطأ عادة؟ وماهي أهميّةالاعتراف بالخطأ وتصحيحه بعد الوقوع فيه؟ وماهو تكليفنا إذا أخطأنا؟ وماذا ينبغي علينا أن نفعل؟ ثم أوضح بعض الأمراض التي يُبتلى بها الإنسان ولايمكنه إصلاحها إلا بالوقوع بالخطأ، ثم أشار إلى مسألة أن على الإنسان أن يعرف موقعيّته الحقيقيّة، وفي الأثناء بيّن كيفيّة علاقة السيّد العلّامة مع السيّد الحدّاد رضوان الله عليهما.

الاعتراف بالخطأ وأثره في التكامل

10
  • إذا لاحظتم بعض الأشخاص فإنهم يصلون إلى هذه المسألة، فبعض الأشخاص تراه بشّاشاً ولديه انبساط وينظر جيّداً، لكنه لا يكون قد ابتلي بعد. بينما ترى شخصاً آخر ينظر من طرف خفي، فإن استطاع أن يجيب على كلامك يرفع رأسه ويجيب، وإن لم يجد جواباً يخفض رأسه وينظر من طرف عينه.. ما هذا؟ لقد طوى شيئاً في تقوية أنانيته وفرعونيته، فهذا سالك أيضاً... فهذا سلك في مسير تقوية النفس والأنانية. بينما نرى شخصاً آخر مهما تكلّمت معه يبقى محنياً رأسه، لا يريد التكلم معك أبداً، فيشغل نفسه بالكتابة أو يتصل بشخص بالتلفون أو بأي شيء آخر في يده، فهؤلاء أشخاص مختلفون في آفاق متغايرة للنفس، وبسبب هذه الأفُق المختلفة نرى اختلاف مراتب هؤلاء الأشخاص.

  • هذا الذي يتصرف كذلك لم يكن من أول الأمر هكذا، بل كان بشّاشاً، لكنه وقع في محيط وتأثّر بذلك المحيط وحصلت لديه هذه الأمور شيئاً فشيئاً، إمّا بسبب مصالحه أو مطالبه أو أقاربه وأمّه وأبيه وزوجته.. فكم نرى أشخاصاً وقعوا في الهلاك بسبب زوجاتهم، أو نساء وقعن بسبب أزواجهن؛ كأن يكون لدى الزوج فكراً معيناً، فتقول إن قلتُ هذا فإن زوجي سوف ينزعج وتخرب حياتنا، ونحن نريد حياة هادئة وأريد أن أعيش مع زوجي، فهو المهم في حياتي، وأولادي هم المهمين بالنسبة لي، وصهري هو المهم، فإن فعلت هذا الأمر فسوف ينزعج ويغضب، فكل شخص في هذه الدنيا لديه أمر مهم، والذي يبقى عنده بلا أهمية هو الله والنبي والإمام فقط، فلديهم الزوج هو المهم والزوجة والأولاد والصهر والجار وشريك العمل، فإن فعلت هذا الأمر سوف ينزعج ويغضب مني..

  • ضرورة القبول بمرّ الحق وإن كان مكلفاً

  • كنت في مكان والتقيت بشخص وقال لي ـ وكان كبير السن ـ : أنا أعلم بأن الحق في هذه المسائل معك، لكني لا أجرؤ على التصريح بذلك، وكان هناك شخص ينظر إلينا، فدنوت منه وقلت له بصوت خافت، هل هذا الذي تعلّمته من صحبتك للمرحوم العلامة خلال السنوات المديدة؟ هل هذا الذي علّمك إياه الوالد؟! وكان قد قال لأحد الإخوة: بأني لو قلتُ الحقّ في هذا المورد لأخرجني شريكي من العمل!! إن أخرجك فليخرجْك! فكم سنة تريد أن تعيش بعد؟! فمهما حصل معك لن تُعدم النوم في الشارع، أو في صحن الإمام الرضا عليه السلام، اذهب إلى هناك ونم مع الزوار! ألم ننم في الصحن؟! بلى نمنا هناك وفي كربلاء وفي النجف وفي المسجد الحرام...