انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

هل الوصول إلى أقصى درجات الكمال متاح أمام الجميع؟

16٬017
عنوان البصري

وهي محاضرة ألقاها سماحة آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني قدس سره في 21 رجب سنة 1434 هجرية في مدينة قم، وتناول فيها مسألة أن الإنسان قادر على الوصول إلى ما وصل إليه الرسول والأئمة عليهم السلام، وأشار إلى معنى مقام العصمة والإمامة، مؤكداً على ضرورة الافتداء بالمعصوم في كل شيء، كاشفاً عن أن مدّعي الوصول إلى الكمال كثير لكن الواصلين قليل، ثم بيّن أن الله تعالى هو الآمر بالدعاء وهو المجيب، وأن اصطفاء الله للمعصومين غير خارج عن دائرة المجاهدة والمراقبة، وعرض نموذجاً لذلك وهو عدم قدرة الإنسان أن يتصوّر ما يتحمله الإمام فضلاً عن تحمله، ثم ختم بالإشارة إلى أهمية السكوت في تحصيل تلك المقامات.

هل الوصول إلى أقصى درجات الكمال متاح أمام الجميع؟

الوصف:

وهي محاضرة ألقاها سماحة آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني قدس سره في 21 رجب سنة 1434 هجرية في مدينة قم، وتناول فيها مسألة أن الإنسان قادر على الوصول إلى ما وصل إليه الرسول والأئمة عليهم السلام، وأشار إلى معنى مقام العصمة والإمامة، مؤكداً على ضرورة الافتداء بالمعصوم في كل شيء، كاشفاً عن أن مدّعي الوصول إلى الكمال كثير لكن الواصلين قليل، ثم بيّن أن الله تعالى هو الآمر بالدعاء وهو المجيب، وأن اصطفاء الله للمعصومين غير خارج عن دائرة المجاهدة والمراقبة، وعرض نموذجاً لذلك وهو عدم قدرة الإنسان أن يتصوّر ما يتحمله الإمام فضلاً عن تحمله، ثم ختم بالإشارة إلى أهمية السكوت في تحصيل تلك المقامات.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

هل الوصول إلى أقصى درجات الكمال متاح أمام الجميع؟

10
  • بل عندما يجلس الإنسان وحده دون أن يكون معه أحد لمدّة خمس دقائق أو عشر دقائق، (لا حاجة أن يركّز فكره) بل يكفي أن يجلس ولا ينقل ذهنه إلى هنا وهناك، بل يبقى ذهنه ساكناً، فسوف يحصل له تدريجياً أمور ويكتشف أشياء.

  • لذا أوصى العظماء لأجل السرعة في المسير بأنّه من الأحسن أن يجلس الإنسان ربع ساعة في اليوم دون أن يتكلّم، ومن دون أن يفكّر في شيء. بعضهم كان يسأل بماذا نفكّر؟ هل نفكّر في الله.. في القيامة.. في نكير ومنكر؟! فقلت لهم لا تفكّروا في شيء من ذلك، بل شيئاً فشيئاً تظهر الأمور للإنسان.

  • هذه مسألة إيجاد السكون والهدوء، فعندما يكون لدى الإنسان سكون يبدو ذلك في حركاته الظاهرية، هل التفتّم؟ لكن بعضهم عندما يكون جالساً تراه يتقلّب من جلسة إلى أخرى يغيّر جلسته من حالة إلى حالة، فهذا لا هدوء لديه، أو تراه يذهب ثم يأتي ويجلس ثم ينهض.. اجلس يا أخي! لا يمكنه الجلوس؛ لأنّ نفسه في حالة تحرّك! وبما أنّها في حالة تحرّك فإنّها تعكس ذلك على الخارج!

  • على كل حال هذه المسألة مهمة جداً، وقد ذكرتها لكم بنحو الإجمال، وكنت أريد أن أتحدّث عن هذا الدعاء الذي يقرأ في شهر رجب: «إلهي خاب الوافدون على غيرك وخسر المتعرّضون...» وأترجمه وأشرحه بشكل أوّلي للإخوة، لكن الظاهر أنّ الحال لا يقتضي التحدث أكثر من هذا المقدار. وإذا شاء الله نكمل بقيّة هذه الرواية في جلسة أخرى، ونشير إلى ترجمة وتوضيح هذا الدعاء إن شاء الله.

  • اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد

/